عاهدت نفسي ان لا اكتب لسواك، و توسلت بالزمن ان يتوقف كي ألقاك، قالوا لي ...الزمن آه من الزمن عادته انه لن يتوقف عند ذاك تيقنت ان زمنك { عصام } قد جفة كالدم .. ولن ألقاك .
ذاكرتي كادت أن تموت ، حيث هجرتها مع أوراقي و أحلامي ، هجرتها مع قبر أبي و أمي و أختي و أخي . هناك في بلادي البعيدة ، هجرت الحضارات و ألقبور ، وإرتميت لارض ابحث فيها عن طعم او رائحة ، ذاكرتي ماتت ولن تعود.
همست في أذن ذاكرتي ، فأمتلأت عيوني دموعا لامعة تسيل حاملة في ثناياها آهاتا ، تجري مسرعتا ، فتسقط قطرة فقطرة ، ثم لملمت نفسها لتبني { شاهدة عصام } دموعي من هنا تلامس شاهدتك هناك .
ألعمر مسافة بين قدر ألمهد و قدر أللحد ، و طول عمري ، مسافة قطعها عصام .
تؤام وطني .. عسام ، كلما إبتعدت عنكم ، قصرت المسافات ، و بان نور ألمهد ، وها هو القاتل كالنهار ، كل قاتل في الظلام ينام ، وكل ظلام في النور ، لا ينام .
ألقاتلون كثيرون ، من قتل عصام قتل ألمهد وحرق ألسافات ، سيبقى قلمي يذكرني بان هناك في وطني ألبعيد قتلوا عصام وهناك قتلوا المسافات ، قتلوا التؤام !
عدد المساهمات: 204 | تاريخ الانتساب Sep. 2004 | تاريخ الارسال: 11:54 pm on Sep. 27, 2004 | IP
ashouralbazi
عضو جديد
الى اســتاذي العـزيـز مالبانا
عهد اخذته على نفسي ان اثئر لكل من سقط شـهيدا في بلاد الرافدين هم لا يعرفون بان الصبر مهما طال صار للثئر ما لاطاقة لهم على تحمله فسـوف يفتحو على انفسهم ابواب جهنم