montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat

منتديات عنكاوا
منبر حر لنشر ارائكم و افكاركم وطرحها للنقاش الجاد
» العودة الىankawa.com
التسجيل | البطاقة الشخصية | الدخول | كلمة المرور | من هنا الان؟ | المساعدة | البحث | قائمة الاعضاء| الكتابة بالعربي

» مرحبا بك يا Guest: | البريد الشخصي | الاضافات الجديدة | اعتبر جميع الرسائل مقرؤة | الخروج

    منتديات عنكاوا
    المنبر الحر
        عربي وراسي مرفوع
التاشير على كل الرسائل بكونها مقرؤة   [ help ]
» مرحبا بك في المنبر الحر «


<<الى الخلف الى الامام >>
صفحة خاصة بهذا الموضوع
هذا الحقل يدار من قبل: BASIM DKHUKA
 

Subscribe to this topic.

 
Qasim M


عضو جديد
   
                                                          [ عربي وراسي مرفوع ]

                                                    دعوة إلى الافتخار بالعرب الأمريكيين



اإن العرض المسرحي والاندماج مع جمهور المشاهدين يعد ثمرة عمل طويل ومتواصل وأن توظيف المسرح  
 لتحقيق أغراضه السياسية والاجتماعية يفرض التعبير عن معاناة الشعوب وفضح لكل أشكال الزيف ومحاولة الوصول إلى مسرح جديد يعبر عن متطلبات الفنان الفكرية والفنية . وحتى يتسنى للعاملين تحديد ماهية العرض
والعلاقة بين المسرح وجمهوره . وبهذه الطريقة يكون المسرح قد أنجز مهمة كبيرة ينبغي استثمار كل شيء طازج وشهي ، وعليهم أن يمنحوا أنفسهم حرية التصرف والاختيار على ضوء الظروف والمستجدات التي يمروا بها ونحن اليوم في عالمنا القاسي الذي أفقدنا لحظات الهدوء \ والسعادة \ والتأمل \ ولابد لنا من إعادة تنظيم أمورنا ، والانفتاح على الآخر ضمن المحورية التي يمر بها العالم أجمع ، والمسرح يلعب دوراً فاعلاً في تقريب وجهات النظر وتعريف الإنسان بحضارته وتاريخه ، كما أن التعمق والتفهم للثقافات والحضارات الأخرى قد يعطي عمقاً و أصالة في معالجة العديد من القضايا الملحة ومع ذلك لم يمنع هذا الاختلاف الحضاري
والثقافي من أوجه تشابه في المعالجة المسرحية والمنهج الدرامي لأن المسرح يظهر الروح العالمية والإنسانية
 للفن إذا ما واجه الفنان نفس الظروف والمصاعب والأزمات والمحن واليوم كذلك نتعرض للمواجهة الشرسة
التي تأتي للعرب من كل صوب وحدب الأمر الذي يتطلب منا جهداً كبيراً وإنه من الطبيعي أن يحاول المبدع  
العربي فهم ظاهرة العولمة وابتكار مناهج ومقاربات في مجتمع يشكو من التخلف السياسي ، والاقتصادي ، والاجتماعي ، والثقافي ، وبما أن الفن سؤال دائم ومتجدد وهو يثير لدى العديد من المبدعين في هذا المهجر حتى
يساهموا في الرقي \ والإبداع على كل المستويات وإن ارتباط المسرح بالإنسان والمجتمع في زمن مليء
 بالانكسار والتمزق هذا العالم المضغوط والمسكون بعوالم مختلفة وفق [ مبديا ] خيالية متمثلة في [ ابن لادن ]
و [ أبو مصعب الزرقاوي ] التي سموها [ الإرهاب العربي ] بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001
T errorist )  )  وعن مغزى ورسالة العمل المسرحي الجديد يقول ناجي مندلق مؤلف ومخرج العرض ومؤسس
 فرقة مسرح أجيال : إننا نتابع ما بدأنا به في العمل السابق الذي كان يحمل العنوان [ أنا مش إرهابية ] فالرسالة ا التي نوجهها للمغتربين العرب في كل أنحاء العالم تقرأ من عنوان المسرحية [ عربي وراسي مرفوع ] هذا ما
تحاول شخصية أم حسين قوله وطلبه من الجميع بأن يفتخروا بأنهم عرباً مهما تعرضوا ، وعن مسار القصة  
يتابع الفنان ناجي ويقول إنها جزء مكمل للمسرحية السابقة ، حيث تبدأ المسرحية من النقطة التي انتهت منها ، أم
حسين التي اعتقلت ظلماً في المسرحية السابقة وأعلنت براءتها لتعود إلى بيتها وتبدأ بتأسيس جمعية غايتها
تحسين صورة العرب في الغرب ، ولكن تأسيس الجمعية لم يكن بالسهولة التي تصورتها وبغلطة صغيرة وبريئة
تضع نفسها بمشكلة كبيرة جداً وغير متوقعة ، والملفت للنظر أن هذه الفرقة [ فرقة أجيال ] وبقيادة الفنان [ ناجي المندلق ] وهو أمريكي من أصل لبناني قدمت العديد من الأعمال وهي تتواصل مع المتلقي العربي رافضة الأنظمة العربية المتخاذلة موضحة من خلال أعمالها فشل الأنظمة في وضع قوانين تحقق مثالية العدالة وواقعية
الحب والسلام . وناجي يحاول من خلال أعماله المسرحية تجسيد الحلم العربي ضمن قالب كوميدي بسيط لا
 بلغة التعقيد ولا الفلسفة ، بل الضحكة مع الغصة ، فتحبس دمعتك عنفواناً واندفاعاً لمحو هذه المهزلة التي
سموها [ الإرهاب العربي ] وتجدر الإشارة إلى أن الفنان ناجي مليء بحماسة غير عادية وهو يقود جميع
 الأعمال التي قدمتها الفرقة مما خلق بينه وبين مجموعته علاقة ألفة ومحبة ومعتمداً على تفعيل عناصر
 التجريب المسرحي بما فيها عنصر كتابة النص فالمتتبع لأعماله يجد أنه قام بكتابة جميع النصوص المسرحية
التي قدمتها فرقته محاولاً أن يسبغ صفة الحداثة على لغة النص والعرض مطوٌعاً مفرداتهما للغة المسرح
 الحديث الذي لم تعد اشتغالاته مقيدة باتجاه فني واحد ففي الوقت الذي نشهد فيه طرح نص واقعي على الخشبة
 نرى أن منظومة الشغل المسرحي تسٌخر أكثر من اتجاه أو نمط فني مسرحي في محاولة لتفجير المعنى القابع
بين ثنايا النص وما يحسب للمخرج في مجمل عروضه ومنها عرضه الأخير عربي وراسي مرفوع تنوٌع
استخداماته للرمز والتعبير فضلاً عن إيجاد لغة جديدة لجسد الممثل ويبدو على المخرج ميله إلى تأطير مفردات عروضه بإطار التجريد ويدأب كثيراً على إيجاد قيمة جديدة للمكان بوصفه أحد محفزات الفعل الدرامي .
وما يدعو للتساؤل ما السر الذي يدعو   الفنانين العراقيين في المهجر الأمريكي والذين لهم باع طويل في المجال
المسرحي  وما  السبب  الذي يكمن وراء عدم تآلفهم ؟ فهم عجزوا عن تشكيل وحدة فنية ولم يقدموا سوى عدد قليل من التجارب المسرحية وهم الآن يعيشون في شتات وتكاد تنعدم الصلات فيما بينهم حتى على مستوى الشخصي
ناهيك على المستوى الإبداعي علماً أن هناك قائمة من أسماء الفنانين المسرحين الذين يقطنون ميشيغن منهم
د. قائد النعماني ، د. عبد المطلب السنيد ، د.علاء فائق ، الفنانة عواطف إبراهيم ، الفنانة غزوة الخالدي والقائمة
تطول
Kassimzghayer@maktoob .com

قاسم ماضي – ديترويت
20 \ 3 \ 2005




اخبر الاداريين عن هذا الموضوع


عدد المساهمات: 9 | تاريخ الانتساب Dec. 2004 | تاريخ الارسال: 1:20 am on Mar. 23, 2005 | IP
 


<<الى الخلف الى الامام >>
صفحة خاصة بهذا الموضوع

© 2000 ankawa.com | Privacy Statement

Powered by ikonboard 2.1.9 Beta
ترجمة وتطوير ankawa.com