منذ تاسيسها و حتى سقوط الطاغية كانت الحركة الديمقراطية الاشورية حكراً على اخوتنا الاثوريين تأسيساً و إنتماءاً و هذا حقهم لا نجادل عليه ،( كان يوجد هناك بعض الحالات الاستثنائية ) ، و كانت هذه الحركة تنادي بالاسم الآشوري الصرف ( شعباً ) دون إدخال تعديلات تذكر .
بعد سقوط صدام و زوال النظام القمعي قررت الحركة أن تتخذ من الاسم المركب ( كلدوآشوريين ) إسماً لشعبنا … أنا لا أنكر أن هذه الخطوة كانت ذات طابع قومي و وطني و لكنها كانت ذات طابع سياسي بالدرجة الاولى ، لان بعد إحلال الديمقراطية في العراق أصبحت الاحزاب السياسية و الحركات الوطنية في تنافس فيما بينها لاشغال مقاعد البرلمان العراقي الجديد ، و هنا نقول و للامانة أن جميع الاحزاب و الطوائف و القوميات التي يحتويها الطيف العراقي دون إستثناء بدا شغلها الشاغل هو الحصول على أكثر الاصوات الانتخابية من أجل الوصول الى البرلمان و بعدها المشاركة في الحكومات التي ستألف.
الغاية السياسية للحركة الديقراطية الاشورية السابقة الذكر كانت إحتواء أكبر عدد ممكن من شعبنا و منهم الكلدان ذوي الاغلبية الساحقة في العراق و خارجه……… بعد الانتخابات التي حدثت في كانون الثاني المنصرم إتضح أن الحركة لم تحصل على العدد الكافي من أصوات غير الآثوريين ( كما كان معولاً عليه )، لا بد من أن هناك أسباب لهذا الاخفاق ، من الاسباب الرئيسية برأيي الشخصي هو تسمية الحركة نفسها !!!
فكيف يكون من الممكن لعضو في الحركة الديمقراطية ( الآشورية ) أن يطلب من أبناء الكلدان أن ينتخبوه ؟
أنا أقول أن النوايا يجب أن تكون حسنة و طيبة على طول الخط و من جميع الجوانب، فليس من المعقول أن نداوي جرحاً و نفتح آخر !. هل حان الوقت ل زوعا بالنظر الى تسميتها لتكون أكثر إنصافاً ؟ مع إحترامي و تحياتي للجميع
عدد المساهمات: 6 | تاريخ الانتساب April 2005 | تاريخ الارسال: 8:19 pm on April 25, 2005 | IP
IRAQI FREEDOM
عضو خاص
زوعا عملت عبر تاريخها عندما كان السيد كنا و القيادة في الخارج للاسم الاشوري فقط و ادخلوا في عقول كل من التقوه بان جميع مسيحيي العراق اشوريين,لكن بعد سقوط الصنم كانت زوعا بحاجة ماسة لتقديم الدليل لمن ادخلوا في عقله مسألة و حجم الاشوريين فحاولت بشتى الطرق كسب اصوات الكلدان فتبنت الاسم المبتدع كلدواشوري كذر رماد في الاعين لكن لم تفلح ! الكلدان اكثر وعيا اليوم الكلدان اكثر تشبثا بقوميتهم اليوم الكلدان اليوم لن ينتخبوا غير الكلدان ,ايام زوعا السياسية باتت معدودة,لتكن زوعا عبرة لمن اعتبر و لكل من يريد طمس الهوية القومية الكلدانية.