montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat

منتديات عنكاوا
منبر حر لنشر ارائكم و افكاركم وطرحها للنقاش الجاد
» العودة الىankawa.com
التسجيل | البطاقة الشخصية | الدخول | كلمة المرور | من هنا الان؟ | المساعدة | البحث | قائمة الاعضاء| الكتابة بالعربي

» مرحبا بك يا Guest: | البريد الشخصي | الاضافات الجديدة | اعتبر جميع الرسائل مقرؤة | الخروج

    منتديات عنكاوا
    الاسرة
        تطور الطفل في جيل الروضة
التاشير على كل الرسائل بكونها مقرؤة   [ help ]
» مرحبا بك في الاسرة «


<<الى الخلف الى الامام >>
صفحة خاصة بهذا الموضوع
هذا الحقل يدار من قبل: LEILA
 

Subscribe to this topic.

 
myriam


عضو خاص
   
                                             تطور الطفل في جيل الروضة

مع عودة الطلاب الى مقاعدهم الدراسية من جديد، يزداد اهتمام الاهالي بابنائهم الطلاب ويبرز في الاكثر اهتمامهم باطفالهم الذين يمرون تجربة الروضة لأول مرة. هذه التجربة لها تاثيراتها الايجابية والسلبية على الطفل، فمن ناحية معينة يبدأ الطفل بادراك واقع جديد يعيشه ومن ناحية اخرى قد يستصعب انتقاله لهذه المرحلة.

للوقوف على تطور الطفل في جيل الروضة الذي يتراوح عمره بين 4-5 سنوات، ولمعرفة طرق العلاج في حال وجود خلل معين في عملية التطور، التقينا السيدة حنان ابو نوفل- سرور، اختصاصية نفسية، وتعمل في مركز الخدمات النفسية ومرشدة في برنامج "معجان"-ارشاد للمربيات في روضات الناصرة.

تبدأ حنان حديثها بالقول: "في التطور يوجد فروقات فردية بين الاطفال مع المحافظة على تسلسل معين للتطور. من المهم ان نؤكد ان تطور لدى الاطفال يختلف من طفل الى آخر.
 
ونقصد بالتسلسل المعين للتطور اي التسلسل الذي يمر به اغلبية الاطفال ابناء العمر الواحد. يجب الأخذ بعين الإعتبار بأنه هناك أطفال يسبقون غيرهم من الأطفال في مراحل التطور والبعض الآخر قد يتأخر ولكن يبقى ذلك ضمن المجال الطبيعي للتطور، مثال: ان الاطار الطبيعي للخطوات الاولى يتراوح بين الـ 9 اشهر وحتى سنة واربعة اشهر ومن يخطو في الشهر التاسع لا يشير الى تفوق بالذكاء عن طفل اخر قد يخطو بعمر السنة، اما عند اي تأخر عن هذا النطاق قد يشير الى خلل ما مما يستدعي استشارة الطبيب".

ان التوجه بالجيل المبكر للاستشارة والعلاج يساعد في تقليص الفجوة التطورية بين الطفل وبين ابناء جيله ويقي الطفل من التراكمات النفسية كنتيجة لاختلافه عنهم.

اما عن جيل الروضة، فتضيف: "في جيل الروضة، 4-5 سنوات، تكون هنالك فروقات تتعلق بالعمر، فالطفل الذي ولد في بداية العام تختلف قدراته عن الطفل الذي ولد في نهاية العام وعلى المربية الانتباه عند مقارنة هذا الطفل مع اترابه في الروضة، وكثيراً ما تحصل قفزات نوعية في تطور الدماغ خلال اشهر قليلة تنعكس في تطور الطفل العام".

* تطور الطفل في جيل 4-5 سنوات.
حين نتحدث عن مجالات التطور المختلفة نقصد بذلك مجالات مرتبطة ارتباطاً وثيقاً الواحد بالاخر، وغالباً ما تؤثر صعوبة في مجال ما على المجالات الاخرى، كما ان التطور في مجال ما يرافقه تطور في المجالات الاخرى والعكس صحيح.

تطور الحركة: نتحدث هنا عن الحركات الكبيرة: ان الاطفال خلال هذه المرحلة من حياتهم يتحلون بطاقة حركية هائلة مترافقة برغبة شديدة في اكتشاف محيطهم واكتشاف مدى قوة مهاراتهم الجديدة. يصل ابن الرابعة الى اتقان العديد من الحركات التي تتطلب توازناً وثباتاً وتنسيقاً حركياً.

ابن الرابعة حتى الخامسة يستطيع القفز 5-6 قفزات على رجل واحدة، يصل تدريجياً الى القدرة على القفز بالتناوب، يقفز عن درجة او اثنتين،، متمكن من ملاءمة حركته في المحيط، يستمتع بالتأرجح والدوران وبالفعاليات التي تتطلب توازناً. اذا لاحظنا ان الطفل يخاف او يبتعد عن هذه الفعاليات علينا التساؤل حول هذا الامر لان ذلك قد يعبر عن صعوبة في هذا المجال والذي قد يؤثر على مجالات تطور اخرى.

اما بالنسبة لالعاب الكرة فغالباً ما يستطيع الطفل تدريجيا تحريك الكتفين والصدر والساقين لدعم الرمي والالتقاط.

حركات دقيقة-صغيرة: كما في تطور الحركات الكبيرة تشهد القدرات في الحركات الدقيقة قفزة نوعية مهمة خلال هذه المرحلة من النمو. تتحسن السيطرة على الايدي والاصابع التي تتطلب فصل ودقة في الحركة، كاستعمال مقص لقص خط مستقيم، نحن لا نتوقع ان يقص بشكل صحيح للغاية ولكن ان يحاول الاجتهاد في قص الشكل المطلوب او بناء اشكال من قطع صغيرة او في شك خرز صغير في الخيط دون تعثر. كذلك نلاحظ تطورا ملموساً في رسومات الاطفال فمن المتوقع ان يرسم شكل انسان يحتوي على 4 أعضاء على الاقل.

كما يستطيع الطفل ان ينقل اشكال هندسية ليس بشكل دقيق ولكن ان يستطيع رسم دائرة، مربع وخطوطا متوازية ومتقاطعة وهذا التدريج يمكنه لاحقا من نقل الاحرف.

ويشمل التطور الحركي تطوراً في قدرة الطفل على الاستقلالية مثل تناول الطعام لوحده والتحكم بادوات الطعام كالملعقة والكوب ورفع بنطاله وتزرير ازراره. كما وان غالبية الاطفال تفطم عن القماط ليلاً ونهاراً.

اللعب: غالبا ما يميز اللعب في هذه المرحلة الاستعانة بخيال الطفل وبتلاعبه بالادوات المبتكرة كاليد نيابة عن الهاتف. كذلك يبدأ لعب الادوار الاجتماعية مثل لعبة الطبيب، بيت وبيت،.. مما يتطلب قدرات لفهم الاخر وقدرة على التواصل اللغوي وبناء حوار ومحادثة مع اترابه.

اللغة: تزداد ثروة الطفل اللغوية حيث تصل الى 2000 – 2500 كلمة.. ولكن لا ننسى ان الثروة اللغوية متعلقة بالبيئة التي ينمو بها الطفل وبمدى الحديث مع الطفل وتسمية الاشياء امامه وقراءة القصص. الروضة عليها ان تهتم بدعم ثروة الطفل اللغوية خاصة اذا قدم هذا الطفل من بيئة فقيرة من حيث اللغة. في حالة ان الطفل كان ضعيف لغوياً ولم يسعفه المكوث في الروضة لتحسين هذا الضعف فهذا مؤشر للام او للمربية بأن تُوجه الطفل للمساعدة.

من حيث مضمون الثروة اللغوية بامكان الطفل تسمية قطع نقدية، اسماء الاقارب الشخصية واسماء اترابه، ويعرف استعمال الالفاظ المتعارف عليها اجتماعياً (صباح الخير، شكراً،..)

الطفل باستطاعته اثناء التكلم تركيب جملة تحتوي على 5-6 كلمات وفيها تعابير مكانية مثل: فوق، تحت، على،..، ولكنه قد يخطأ في قواعد بعض الكلمات (مثلاً: كرسيات بدلاً من كراسي) وهذا امر طبيعي. الطفل بامكانه ان يربط الجمل باستعمال واو العطف واحيانا للتعبير عن السببية (عشان) وباستطاعته ان يبني محادثة ويناقش. الطفل قادر ايضاً على المبادرة بمحادثة والاجابة على اسئلة موجهة له وتكثر اسئلته التي تتعلق بالسببية، المكان والزمان (كيف، لماذا،..). كما انه يستطيع ان يروي قصة قصيرة مع بعض الاخطاء في التسلسل الزمني للاحداث.
 
وقد نلاحظ في حديثه معاني عنيفة منها قتل، دمار، ضرب.. وهذه امور طبيعية تعبر عن مراحل نفسية وتأثير عملية النضوج على الطفل والتنفيس عن مشاعر الخوف التي ترافق خياله الواسع.

من المهم ان ندرك ان الاتصال السليم لا يتجسد فقط في ان يتكلم الطفل بل ان يجيد استعمال اللغة ويلائم تعابيره غيراللفظية مثل تعابير الوجه ولغة الجسد.

الناحية الاجتماعية:  الطفل يبدأ بالمشاركة في العاب مشتركة مع اترابه، ويصبح اكثر التزاماً ويستطيع تأجيل رغباته والتنازل لاصدقائه من حين الى آخر.

الطفل يكون صداقات قصيرة ويفضل اطفال عن آخرين، ونلاحظ بانهم يحبون ان يهمسوا باسرار، ففي حين ان ابن الثلاث سنوات يفضل ان يرافق ويلعب مع المربية او الاهل، ففي هذا الجيل يستمتع باللعب مع اصدقائه.

في هذا الجيل يبدي الطفل اهتماما بطفل في ضائقة ولكنه في نفس الوقت قد يكون عدائياً اتجاه اخوته الاكبر منه او حتى مع اترابه كتعبير عن نوع من المنافسة الاجتماعية واستعراض القوة.

كما نلاحظ في هذه الفترة ان الطفل يفضل المكوث في البيت او العودة الى البيت بسرعة، خاصة وقت الذهاب الى الروضة فقد تنتبه الام الى ان طفلها قد يرفض بشدة الذهاب الى هناك، هذا الامر ليس من شأنه ان يعبر عن مشكلة لان العديد من الاطفال قد يتصرفوا بهذه الطريقة، ولكن في بعض الاحيان على الام ان تضع علامات تساؤل حول هذا الامر اذا ما استمر ومحاولة متابعة حالة الطفل ومدى تاقلمه داخل الروضة حتى بعد التعبيرعن اعتراضه.

الناحية النفسية-السلوكية: الطفل في هذا الجيل حساس جداً لموضوع الثناء والملامة. في حديثة يميل الى المبالغة لدرجة الكذب، مما يستدعي الاهل الى القول له: لماذا تكذب؟ وهذا خطأ لأن الطفل لا يكذب بقصد بل هذا جزء من خياله الواسع ويجدر مساعدته على تمييز الواقع من الخيال. في أحيان كثيرة يأخذ الطفل اغراضاً ليست تابعة له وليس بهذف السرقة بل لأنه يشعر بان ذلك شيئاً طبيعياً للغاية، هنا يجب على الاهل عدم توبيخه بشدة بل ارشاده الى عدم اخذ اغراض ليست له. في هذا العمر قد تكثر مشاعر الخوف من الظلمة ومن "الاشرار"ومغادرة الوالدين ليلاً.

المهارات التعلمية: من المتوقع ان يعد الطفل على الاقل ثلاثة معدودات (ثلاثة تفاحات) وهذا يختلف عن العد الميكانكي اذ قد يستطيع ان يعد للعشرين ولكنه قد لا يعرف ان في السلة سبعة تفاحات.

على الطفل ان يتمكن من تصنيف الاغراض وتعميم المعلومات التي يتعلمها خلال الروضة، مثلا: ان يعمم شكل الدائرة على الاغراض التي شكلها دائري. كما ويجب ان يتمكن من القدرة على المقارنة فيجد المتشابه والمختلف.

الطفل في هذا الجيل عليه ان يعرف على الاقل اربعة الوان اساسية. وان يميز من بين عدة اغراض متشابهة من الاطول او الاكبر او الاكثر.

* علاقة الاهل مع طفلهم
العلاقة السليمة بين الطفل ووالديه يجب ان يكون محورها الحب، الآمان والثقة. ان الشعور بالامان يمكن الطفل من الابتعاد عن امه/ابيه واستكشاف محيطه مما يطور لديه حب الاستطلاع والتطور.

يستطيع الاهل تطوير قدرات اطفالهم بتوفير حيز مريح وآمن، وفيه محفزات عديدة، الا ان ذلك غير كاف اذ ان الطفل يتعلم من خلال وساطة البالغ بين الطفل والمحفز، مثلاً: اذا اقترب الطفل من الكرة يقول الوالد "ما اجمل هذه الكرة الزرقاء".. ومن خلال التكرار واللعب مع الام او الاب يتعلم الطفل مفاهيم عديدة اسم الكرة/نوعها/شكلها/حركتها/.. كما من المهم جداً ان يشجع الوالدان اطفالهم في لحظات الاحباط ومساعدتهم على المتابعة والمثابرة وجعل تجربة التعلم تجربة ممتعة.

* العلاقة بين المربية والاهل
العلاقة السوية والاتصال السليم بين الاهل ومربية الروضة يساعد على التأقلم السريع للطفل في الروضة وعلى تبادل معلومات مهمة عن الطفل. فالطفل قد يختلف احيانا في سلوكياته بين البيت والروضة ولا يمكن التعرف على الطفل دون التواصل بينهما. التواصل يكون ذات اهمية قصوى حين تكون لدى الطفل صعوبات في مجالات التطور. فالوقوف سوياً (اي الاهل والمربية) عند نقاط القوة والضعف يساعد في توجيه الطفل الى العلاج اللازم ويساعد على استمرارية العلاج بين البيت والروضة.

* طفلي يعاني من خلل معين، ماذا افعل؟
حتى يعرف الوالدان وخاصة الام ان طفلهم يعاني من خلل معين في عملية التطور عليهم الاستعانة بالمعلومات التي تجمعها مربية الروضة التي لديها خبرة طويلة في معرفة المهارات التي يتمكن منها الاطفال في هذا الجيل. كذلك يمكن المقارنة مع ابناء جيله من المحيط القريب او بالاعتماد على خبرة الام مع اخوته الاكبر منه (مع الأخذ بعين الاعتبار انه توجد فروقات فردية بالتطور).

فاذا شعروا بان طفلهم يختلف عن باقي الاطفال عليهم ان لا يخفوا ذلك ولا يترددوا في زيارة الطبيب الذي بدوره يوجه لـ: الاختصاصيين في مراكز تطورالطفل، طبيب/ة مختص في تطور الطفل، اختصاصي/ة نفسي، معالج/ة باللغة والاتصال، معالج/ة بالتشغيل او اي علاج آخر.

على الاهل السعي لإجراء الفحوصات اللازمة والاستمرار بالعلاج حين تدعو الحاجة لذلك.








اخبر الاداريين عن هذا الموضوع


عدد المساهمات: 934 | تاريخ الانتساب June 2004 | تاريخ الارسال: 9:01 am on Oct. 4, 2004 | IP
 


<<الى الخلف الى الامام >>
صفحة خاصة بهذا الموضوع

© 2000 ankawa.com | Privacy Statement

Powered by ikonboard 2.1.9 Beta
ترجمة وتطوير ankawa.com