montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat

منتديات عنكاوا
منبر حر لنشر ارائكم و افكاركم وطرحها للنقاش الجاد
» العودة الىankawa.com
التسجيل | البطاقة الشخصية | الدخول | كلمة المرور | من هنا الان؟ | المساعدة | البحث | قائمة الاعضاء| الكتابة بالعربي

» مرحبا بك يا Guest: | البريد الشخصي | الاضافات الجديدة | اعتبر جميع الرسائل مقرؤة | الخروج

    منتديات عنكاوا
    مختارات فنية
        حنجرة ماجدة الرومي تبعث «لبنان الحلم» في قلب بيروت
التاشير على كل الرسائل بكونها مقرؤة   [ help ]
» مرحبا بك في مختارات فنية «


<<الى الخلف الى الامام >>
صفحة خاصة بهذا الموضوع
هذا الحقل يدار من قبل:
 

Subscribe to this topic.

 
LEILA


عضو خاص
   

       حنجرة ماجدة الرومي تبعث «لبنان الحلم» في قلب بيروت


                              
                                   ماجدة الرومي. (علي سلطان)


بيروت- منال أبو عبس / الحياة / 2005/04/15

ما طغى على شوارع بيروت منذ 14 شباط (فبراير) الماضي، لم يعد نفسه. استبدل الشعور العارم بالكآبة وترقب الأسوأ والخوف من تفجير هنا أو هناك، بشعور آخر مختلف، مع انطلاق نشاطات «يوم الوحدة الوطنية» الذي دعت إليه النائبة بهية الحريري تحت شعار «لبنان للجميع، وطن للحياة»، في التاسع من نيسان (أبريل) الجاري، لمناسبة الذكرى الثلاثين لاندلاع الحرب الأهلية.

وقفت ماجدة الرومي مع فرقة بقيادة جهاد عقل على خشبة المسرح وسط ساحة الشهداء، وغلب على الآلاف الذين حضروا ختام النشاطات الممتدة لخمسة أيام متتالية، طابع الهدوء. عدد الحاضرين كبير، لكن شيئا ما تغير في نفوس الذين احتشدوا في تلك الساحة. لا عراك ولا صدامات، والجميع يبدون متشابهين، لكثرة ما رفعوا من أعلام.

«لبنان الجديد»، اسم تطلقه سيدة أربعينية على ما ظهر في صورة ساحة الشهداء، تلك الليلة. تقف السيدة التي عايشت «مرارة» الحرب بين الشبان والشابات، مفاخرة بوعي «أبناء من تقاتلوا سبعة عشر عاما» وحسهم الوطني. وتتساءل حول القدرة الغريبة للبنانيين على الخروج من قلب الأزمات، معتبرة أن «ما حصل بعد اغتيال الرئيس الحريري، ترفع له القبعات لشدة حضاريته». غير أن تفاؤل السيدة لا يختذل الصورة، ففي الجانب الآخر من الساحة، يراقب شاب تأثر الحاضرين بالأغنيات وتمايل قبضاتهم على وقع الموسيقى الوطنية، وإن كان «من دون أي حس وطني»، متسائلا: «أين كانت كل هذه المحبة عندما كانوا يذبحون بعضهم بعضاً على الهوية؟».

على المسرح تغني ماجدة الرومي «يا بيروت يا ست الدنيا يا بيروت قومي من تحت الردم»، تلوح الأيدي فوق الرؤوس وتهتز الأعلام. بين الجمهور فتيات كثيرات حملهن على الأكتاف لـ»رؤية ماجدة»، وأخريات غطين حجابهن بعلم لبنان، ووقفن في «أقرب مكان ممكن». الوحدة الوطنية هي العبارة الأكثر تكراراً في الآونة الأخيرة، لكن «ليتني أصدق أن اللبنانيين نسوا الحرب وصاروا يحبون بعضهم بعضاً، على رغم أن ما يجري هنا جميل جداً»، يقول شاب يدل عمره على انه لم يعايش من الحرب إلا في أيامها الأخيرة.

«حاصر حصارك لا مفر، اضرب عدوك لا مفر»، تقول ماجدة. ينقطع الصوت، فلا يصل إلى آذان الجمهور. يكمل الحاضرون الأغنية كما لو أن الأمر مخطط. «حاصر حصارك» تذكّر كثيرين بـ»حرب التحرير» في أواخر الثمانينات. لكن اللبنانيين اليوم موحدون، ومعظم الحاضرين لا يعرفون من الحرب إلا مقتطفات.

إلا أن شيئاً جديداً لا سابقة له صار يحدث، فقبل ساعات قليلة من الحفلة، التقى ممثلون عن 15 طائفة من أصل 18 طائفة يتألف منها الشعب اللبناني حاملين بأيديهم أغصان زيتون، وأعلاماً لبنانية، ورددوا قسماً موحداً يؤكد الوحدة الوطنية.

يختلف المشهد مع أغنية «أقسم بأرضك بلادي»، يرفع الحاضرون القبضات عاليا في حركة متناسقة. و»قوم تحدى الظلم تمرد، فجر هالصمت اللي فيك»، تثير حماسة الشبان وهتافاتهم. ومع «عم بحلمك يا حلم يا لبنان» تبرز قدرات ماجدة الصوتية الخارقة.

الموجودون في الساحة اليوم، لم يملوا من رفع القبضات والهتاف عاليا، كما انهم لم يتعبوا من نشاط استمر خمسة أيام كسروا عبرها حدة الحزن والصمت الذي خيم على بيروت طوال شهرين. ورقص بعضهم ودبك على وقع «طلوا حبابنا طلوا نسّم يا هوا بلادي» لزكي ناصيف، تماماً كما دبك قبل يوم واحد رواد المقاهي في شارع المعرض على وقع أغنية «على لبنان لاقونا، اشتقنا وطالت غربتنا» لصباح، معيدين إلى المكان زحمته التي غيبها الحدث.

تألقت ماجدة الرومي في تلك الحفلة، فكررت الأغاني نفسها مرات عدة، ومع حلول أولى ساعات الفجر، انصرفت تاركة المكان لشبان رابطوا فيه أياما كثيرة، والى علم عملاق رفعته بهية الحريري فوق الساحة، شاهداً على ما قدمه الرئيس الراقد في ضريح قريب من تضحيات.

في احتفال كهذا، قد يكون صوت المطرب آخر ما يهم الحاضرين، لكن صوت ماجدة الرومي نجح في جمع الآلاف تحت راية علم تشبه ألوانه ألوان الفرح، ولا يترك مكانا للون الحداد. على بعد شارعين من ساحة الشهداء، نصب المنظمون مسرحاً آخر في مقابل الحمامات الرومانية الأثرية. أنشدت سمية بعلبكي أغنية «قولوا الله»، التي رثى بها الفنان أحمد قعبور الرئيس الشهيد. وتلا الشعراء يحيى جابر وطلال حيدر وجوزيف عيساوي بعضا من أشعارهم.


اخبر الاداريين عن هذا الموضوع


عدد المساهمات: 463 | تاريخ الانتساب Sep. 2003 | تاريخ الارسال: 1:02 am on April 15, 2005 | IP
 


<<الى الخلف الى الامام >>
صفحة خاصة بهذا الموضوع

© 2000 ankawa.com | Privacy Statement

Powered by ikonboard 2.1.9 Beta
ترجمة وتطوير ankawa.com