الشاعرة مها الخطيب
تحياتي
في نصك (أحبكَ) ، ايماءات متآتية من خجل طفولي ، فحلمك الجميل يتسع ، ليصبح كل شيء .. بهذه الجمالية تتوغلين ضمن نسيج متناغم في عالم القصيدة ، وانت تسعين الى جذب المتلقي الى انتماءاتك ، لذلك نرى ان نزف القصيدة يتصاعد بجرأة في الطرح والرؤيا .
(أن في بابل بأرض العراق
فتاة بلغت مبلغَ النساءِ
ولا زالتْ طفلة راقصة
بين يديكَ كلعبة تتأرجحُ
فوق أغصانِ أشجارِ البرتقال)
فنص (أحبكَ) يمتلك توهجا يكشف عمق دلالاتك الحيوية وتجربتك في الحياة التي ادت بالضرورة الى خلق اضاءات تخفت تارة وتومض اخرى .. انها لعبة مدهشة حقاً.. تؤكد كينونتك النابضة بالاحاسيس المطلقة التي تتشظى نحو الابعاد..
اشد على يدك والى المزيد من الابداع في طرق الشعر الجميل
د. بهنام عطاالله