Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
12:09 26/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  هل هناك إمكانية إيجابية لوحدة شعبنا الاندماجية !!؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: هل هناك إمكانية إيجابية لوحدة شعبنا الاندماجية !!؟  (شوهد 530 مرات)
Gorgees Mardo II
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 443


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 14:47 11/09/2005 »

                                  ( هل هنالك إمكانية ايجابية لوحدة شعبنا الإندماجية ؟ )

نبذة تاريخية

         من المعروف تاريخياً أن الديانة المسيحية دخلت الى بلاد ما بين النهرين بواسطة المبشرّين القادمين من الديار الفلسطينية ، عن
طريق مدينة الرها(اوديسا) في الشمال الواقعة حالياً في تركيا ولكنها لم تنتشر من هناك ، بل انتشرت وتوسّعت من وسط العراق القديم
(بلاد ما بين النهرين) وكانت غالبية سكانه من الكلدان آخر قوم أصيل من الأقوام الوطنية العريقة التي تعاقبت على حكمه حتى عام539
قبل الميلاد ، رضخوا بعد ذلك لحكم الأغراب من المحتلين بدءاًً بالأخمينيين والمكدونيين ثم الفرثيين الذين على عهدهم دخل ناشرو بشرى
الخلاص الانجيلية ، فتلقّى البشارة الشعب الكلداني بشوق ولهفةٍ نادرين أدخلت الحيرة والبهجة معاً الى قلوب المبشّرين ، وعند تأسيسهم
للكنيسة طلبوا من مبشّريهم تسميتها < كنيسة المشرق > إذ لم يشأوا أن تسمّى باسمهم القومي الكلداني باديء الامر لاعتقادهم بأنه
يرمز الى الوثنية وبئسَ ما اعتقدوا حيث لم يفكّروا بما سيجلب على أجيالهم اللاحقة من الانشقاقات فيما بينهم يؤدي الى صراع الاسماء
كما نعيش واقعه الآن ! . كانت أول كنيسة شُيّدت على عهد مار ماري في كوخي ولا تزال آثارها في الجهة الغربية من نهر دجلة مقابل
سلمان باك الحالية( قطيسفون ) التي اتخذ منها ملوك الفرس الساسانيون عاصمة شتوية لهم وهي قريبة من بابل ، ثبّت مار ماري كرسيَه
فيها ثمّ أصبحت مقراً لكرسي الجثلقة( البطريركية لاحقاً ) من بعده .
       
  منذ تأسيس كنيسة المشرق وإقامة الكرسي الجاثاليقي في المدائن ( كوخي ، ساليق ، قطيسفون ) أخذت بالنمو والتوسّع من شرق
سوريا ، جنوب تركيا ، شمال العراق وبقية أنحائه الاخرى وامتدّ الى ايران ، منطقة الخليج ، الديار الشامية ، الهند ، الصين ، اليابان ،
التبت ، أفغانستان ، تركستان ، وبعض مناطق جورجيا وأرمينيا وروسيا ، وبسبب هذا التوسّع المذهل ، ازدادت أبرشيات الكنيسة الاسقفية
حتى بلغت خلال عدّة قرون الى حوالي 250 أبرشية تنضوي تحت سلطة 23 رئاسة اسقفية  يرأسها الجاثاليق (البطريرك لاحقاً ) من مقرّه
في كنيسة كوخي الكبرى بالقرب من ساليق وقطيسفون ولا تبعد كثيراً عن بابل وبغداد .

كان يتقاسم السيطرة على معظم العالم القديم زمن انبلاج فجر المسيحية النفوذان الكبيران المتمثّلان بالامبراطورية الرومانية في القسم
الغربي ومملكة الفرس الفرثيين في القسم الشرقي ، وكان هنالك أقطار اخرى خارج حدودهما ، وبالنظر لموقع كنيسة المشرق ضمن
حدود المملكة الفارسية تميّزت بخصوصيتها العائدة الى انعزاليتها الإجبارية المفروضة عليها من قبل الدولة الفارسية ، وكان اتصالها
بأخواتها الكنائس الغربية في مدينتي الرها ونصيبين الواقعتين في الشمال والشمال الغربي على الحدود بين الغرب والشرق وبمعنى أدق
بين شرق الفرات وغربه ، ولما كان العداء مستحكما على الآغلب بين الدولتين الغريمتين الرومانية والفارسية ، تضطر كنيسة المشرق
أن تلتزم بقطيعةٍ شبه كاملة مع كنيسة الغرب الرومانية التي كانت تنعم بحرية الدين ولا سيما بعد أن أصبحت الامبراطورية الرومانية
تدين بالمسيحية ، وفتحت لها أي كنيسة الغرب كراسي رئاسية اسقفية في أشهر مدن الامبراطورية : روما ، الاسكندرية ، أنطاكيا ثمّ
القسطنطينية ، فيما بقيت كنيسة المشرق في عزلة مفروضة عن تلك الكنائس الاخرى لوقوعها تحت حكم دولة تدين بالمزدية(زردشتية) هي
في نزاع شبه دائم مع الدولة الرومانية ، وكما كانت الاضطهادات قاسية على كنيسة الغرب ولم تنقطع حتى عام313 م عند تنصّر الملك
قسطنطين الكبير، كذلك كانت الاضطهادات شديدة ضدّ كنيسة المشرق على مدى قرون ثلاثة الثالث والرابع والخامس للميلاد ، والدافع إليها
لم يكن حقد الكهان المجوس على المسيحية ودسائس اليهود ضد المسيحيين فحسب وإنما السبب الاقوى كان سياسياً ، حيث رأى الملوك
الفرس في المسيحية خطراً على حكمهم ، فلدرء هذا الخطر الذي كان يساورهم ، كانوا يبتدعون ذرائع جمّة لإعلان الاضطهادات ضدّ
المسيحيين ، وأقوى هذه الذرائع هو اعتقادهم بمؤالات مسيحيي مملكتهم للرومان المسيحيين ، ولذلك فهم أهل لإلحاق الاذى بهم وحتى
إبادتهم ، ومع كل ذلك ورغم عزلة كنيسة المشرق استطاعت ان تتوسع في رسالتها التبشيرية حتى وصلت الى أبعد المناطق الآسيوية ،
وكانت فترات الصلح التي تسود علاقات الدولتين الرومانية والفارسية مناسبات سعيدة بالنسبة لكنيسة المشرق حيث تجدّد فيها اتصالاتها
بكنيسة الغرب وتوطيد صلاتها بها ، حتى تم الانقطاع الكامل بعد ظهور هرطقتي نسطوريوس واوطاخي في الغرب المسيحي في الجيل الخامس
وبالرغم من بعد كنيسة المشرق عن منبعهما إلا أنها اكتوت بنارهما .

الانشقاق الكنسي

         انشقّت كنيسة المشرق الى قسمين وتخلّى أبناؤها عن مذهب الكنيسة الجامعة( المذهب الكاثوليكي ) حيث تبنّت الغالبية العظمى منهم
المذهب النسطوري ليس ايماناً منها به بل كُرهاً للمذهب الاوطاخي (المونوفيزي ) الذي تبنّته الاقلية من إخوتهم ، وكذلك تحت ضغطٍ سياسي
إرضاءً لملوك الفرس ونيل ثقتهم بأن مذهبهم الآن يناقض مسيحيي الرومان ولن يشكّوا بعد الآن بإخلاصهم ، حدث نزاع مرير بين الفئتين مما
أدّى الى صراع مخيف حاولت كل منهما فرض تعاليم مذهبها وتعميمه على كنائس المملكة الفارسية برمّتها ، تغلغل المونوفيزيون في كثير من 
الكنائس في البداية ، إلا أن الاساقفة الكلدان النساطرة بقيادة برصوما اسقف نصيبين الشهير تصدّوا للمونيفيزيين وأعلنوا عليهم حرباً شعواء
واستطاعوا طردهم من جميع كنائس المملكة الفارسية ولم يُبقوا لهم إلا كنيسة تكريت ، وسمّيت كنيسة المشرق ( الكنيسة النسطورية ) حتى
منتصف القرن السادس عشر عندما حصل انشطار ثانٍ في كنيسة المشرق النسطورية  ، وكان أن عدداً كبيراً من خيرة أبناء الكنيسة وصل
بهم الشعور بالامتعاض والاستياء حدّه الاقصي من السلوك العشائري الاستبدادي للرئاسة الكنسية العليا( البطريركية ) منذ ردح طويل من الزمن
إذ كانوا قد جعلوا المنصب البطريركي ينتقل الى أبناء عشيرتهم وراثياً ملغين التقليد الانتخابي فغدت الرئاسة أقرب الى المدنية منها الى الروحية،
فانتفضوا ضدّها سعياً لانتخاب رئاسة بديلة تصحّح المسار الكنسي وتعيده الى وضعه الطبيعي ، فلم يروا سبيلاً أفضل من العودة الى كنيسة روما ،
واعدين باستعادة مذهب آبائهم وأجدادهم( المذهب الكاثوليكي ) الذي كانوا عليه لمدى خمسة قرون تقريباً قبل أن يُجبَروا على القبول بالمذهب
النسطوري كما أسلفنا ، غيرَ أنّ عدداً ضئيلاً من إخوانهم ولا سيما الساكنين في المنطقة الشمالية الجبلية آثور إحدى مقاطعات بلاد الكلدان
الأصلية الثلاث التي عدّدها المرحوم العلاّمة المطران يعقوب اوجين منا (بابل وآثور والجزيرة) شذّوا عن إجماع الغالبية من إخوانهم وعاندوا
على البقاء في المذهب النسطوري مستمرئين استعباد الرئاسة المستبدّة تحت اسم(الكنيسة النسطورية) وفي أواسط القرن التاسع عشر ،
باشرت البعثات التبشيرية بالتجوال في المناطق الجبلية في الشمال ، فعثرت بهؤلاء الكلدان النساطرة وكان الأمل يحدوها للعثور عليهم منذ
زمن ، فاستمالتهم إليها وأقنعتهم بأن لا شيء يمكن تمييزهم عن إخوتهم الكلدان العائدين الى الكثلكة إلا بانتحالهم لتسمية لها علاقة جغرافية
قديمة بالمنطقة الساكنين فيها حالياً ، فراقت لهم الفكرة واطلقت عليهم التسمية الآشورية ، وتشبّثوا بها جاعلينها معبوداً دونه الاله جلّ جلاله،
وحذا حذوهم أبناؤهم وأحفادهم منذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا، رغم كل المصائب والويلات التي طالتهم بسبب هذه التسمية الموطنية الوثنية
لدولة بادت وطواها النسيان منذ الفين وستمئة عام ، والانكى أن لا رابطة تربطهم بأصحابها لا عِرقياً ولا تاريخياً ، هذا هو تاريخ هؤلاء الذين
يدّعون بأنهم آشوريون .

البحث عن الوحدة

         مِن فرط محبّة أبناء الشطر الكاثوليكي الكلدان لجمع الشمل وقيام الوحدة ، لم يبخلوا في بذل كل ما بوسعهم للوصول الى الهدف
المنشود ، إذ آمنوا بالواقع المفروض وعبّروا عن احترامهم لمشاعر إخوتهم أبناء الشطر النسطوري وإصرارهم على أنهم من بقايا
الآشوريين القدماء ، إلا أن ما لم يتوقعه الكلدان ، أن يكون اعترافهم بآشورية هؤلاء الاخوة قد أغراهم وصعّد من غُلوائهم الفارغة ،
ليشنّوا هجمةً شرسة للإنتقاص من الامة الكلدانية وطمس هويّتها وإنكار وجودها والمناداة بكل صلفٍ ووقاحة بأن الكلدان آشوريون
قومياً ! وأن الكلدانية مذهب ، وأن كلدان اليوم ليسوا بكلدان الامس ، وأن الكلدان كانوا كهنةً وعرّافين وسحرة ، وأن مسيحيي السهل
 والجبل ليسوا كلداناً لأن مناطق سكناهم كانت آشورية يوماً ، وأن الكلدان انقرضوا بعد استيلاء المسلمين لوادي الرافدين , و و و و.
وهنا يجدر التساؤل ، إذا كان الكلدان المعاصرون كما يدّعون لماذا وراءَهم يجرَون ؟ ولماذا عليهم يتآمرون ؟ لماذا يريدونهم لمطاليبهم
يرضخون ؟ ولماذا الى شراء ذِمم السذّج من الكلدان يسعون ؟ ألا يدل هذا أن وراء الأكَمَة ما وراءَها ؟ ولكن الكلدان متيقّظون لا يهابون،
ومع كل هذاالسيل من الإفترآت الباطلة والتي تنافي الحقيقة والواقع وتخالف معطيات التاريخ لم ييأس الكلدان أحفاد الامة الكلدانية
التي تمتلك تاريخاً مشرّفاً وفكراً نيّراً وسموّاً حضارياً يساعدها للوقوف بوجه كل التحديات بشموخ مهما اشتدّت عواصف الدجل السياسي
التي تهبّ من أية جهة كانت لأن الكلداني الأصيل لبق وحكيم في انتقاء الكلمات ، والبرهان على ذلك قد أثبته سياسيو الكلدان رغم قصر
فترتهم في العمل السياسي مقارنة بالمتبجّحين الآخرين ، حيث استطاعوا توحيد صفوفهم وتنظيم بيتهم السياسي الكلداني ، وجعلوا لامتهم
الكلدانية صوتاً سياسياً هادراً ومؤثّرا ، أقول لم ييأسوا من إعادة فتح الحوار مع إخوانهم أبناء الطائفة الآشورية لأنهم يعلمون بأنه ليس
أصعب وأخطر من العمل السياسي الذي يتطلّب الكثير من الحِنكة والدهاء  والدِراية ، ولكن للأسف كان المحاورن الآشوريون كعادتهم
منغلقين فكرياً أنانيين يسعدهم غمط حقوق الآخرين ، مما حدا بالمحاورين الكلدان الاعلان بفقدانهم الثقة بتحقيق الوحدة ، ولا بدّ أن
يكون لهم كيانهم الخاص الذي تعرّض للتهميش ، وعليهم السعي لتكون وحدتهم القاعدة الوحيدة الواسعة المفتوحة أمام الآخرين للالتحاق
بها ، وهنا ثارت ثائرة المتأشورين من المحسوبين على الكلدان ، وتجرأوا على اتهام غبطة بطريرك الكلدان بأنه قاد تكريس التمزّق ، تُرى
هل أن للآشوريين الحق في الصراخ والإصرار على وحدانية الآشورية وإنكار حق الآخرين ؟  والآخرون ليس لهم هذا الحق ؟ ماذا يعني
تفاخر وتباهي ابن الطائفة الآشورية الصغرى من شعبنا عندما يصرخ ( إننا آشوريون والآخرون من الكلدان والسريان ما هم إلا طوائف
دينية ؟ ) أين هم المتأشورون من هذا الصراخ ولماذا لا يتهمونه بتمزيق الوحدة ؟ هل الوحدة في عرفكم هو إلغاء اسم الكلدان ؟ هل
تظنون بأن تلويحكم ودعوتكم الى الانقسام الكنسى سيُخيف الكلدان ؟ إنكم واهمون واليأس قد وصل بكم الى حد الجنون ! .
لقد تفتّق الذهن السياسي لقيادة وأعضاء حزب آشوري واحد باستثناء الاحزاب الاشورية العديدة الاخرى عن ابتداع تسمية مركبة لأبناء
شعبنا المتعدّد التسميات هي(كلدوأشور) ولأن ولادتها كانت هجينة لم تقوَ على الحياة رغم ما بذل مبتدعوها من جهدٍ وعناء فتلكأت في
نموّها ثم احتضرت لافتقارها الى جذور تاريخية وجغرافية محدّدة ، تبنّى هذا الوليد الهجين كوادر الحزب المبتدع له وعدد قليل من الكلدان
في الوقت الذي رفض هذا المصطلح الغريب السواد الاعظم من الكلدان والاشوريين والسريان ، رفضته القوى الكلدانية بمختلف فصائلها
لرؤيتها فيه طمساً لتسميات شعبنا التاريخية الجميلة < الكلدان والاشوريون والسريان > التي تعتز بها جميعاً وتطالب بالإعتراف بها في
الدستور ، رفضته جميع الاحزاب الاشورية ما عدا( زوعا ) لأنها موغلة في تزمتها العنصري المقيت ، ومتشبّثة بالفرضية الاشورية
العقيمة التي لا تملك ذرّة واحدة من الصحة بأن التسمية الاشورية هي التسمية القومية للكلدان والاثوريين والسريان وهو منطق لا يُقرّه
إلا المجانين ويستهجنه العقلاء والمفكّرون ، أما زوعا وبالرغم من ابتداعها لهذا المصطلح الذي وضعها في مأزق لا تُحسَد عليه فإن موقفها
منه بات يتأرجح بين التنصّل والقبول تبعاً لمصلحتها الحزبية الانانية ، ولم يأتي الرفض الكلداني للتسمية المركبة إلا بعد أن تأكّدت القيادة
الكلدانية السياسية والدينية بأن الهدف الزوعاوي من طرحها لم يكن وحدوياً بل فخّاً سياسياً نُصب للكلدان يرمي الى تغييب اسمهم ، ولذلك
تحركت القيادتان وفي الوقت المناسب لتدارك الخطر التآمري ونجحتا في تثبيت التسمية الكلدانية في الدستور دون أن تقفا عائقاً أمام التسميتين
الاخريين السريانية والاشورية ، بالعكس من محاولة الكنيسة النسطورية بفرعيها المتحوّلة الى التقويم الحديث والمتشبّثة بالتقويم القديم
الى تثبيت الاسم الاشوري لوحده ممثّلاً للشعب المسيحي ومتجنّيا على حق الاسمَين الآخرَين .
ليس بمقدور أحدٍ الإنكار بأن التجزئة المنظورة قد حلّت بشعبنا وترسّخت منذ زمن طويل كما أوضحنا أعلاه ، ويشهد على ذلك واقعنا ، فالغالبية
العظمى من شعبنا الواحد أبناء كنيسة المشرق حافظوا على تسميتهم القومية الكلدانية الاصيلة ، بينما انفصل عنهم قسم من إخوانهم في القرن
الخامس واتّبعوا المذهب المونوفيزي (الاورثوذكسي حالياً) ودُعوا بالسريان الاورثوذكس ، وعاد بعضهم الى المذهب الكاثوليكي وسُمّوا
بالسريان الكاثوليك ، أما الطائفة الاشورية الصغرى فقد شرحنا أعلاه داعيات انفصالها في منتصف القرن السادس عشر في فقرة الإنشقاق
الكنسي ، لقد استقرّ الوضع لدى الطائفتين الاشورية والسريانية بفرعيها الكاثوليكي والاورثوذكسي بشكله الإنفصالي وبكونه أمراً طبيعياً لا
بأسَ به ومن العسير بل المستحيل تغييره ، ومن هذا المنطلق الواقعي لوضعنا ، علينا عدم الخوض في موضوع التسمية بل علينا الرضوخ
للواقع ونتبادل الإعتراف بتسميات بعضنا البعض واحترام خصوصيات كل منها والابتعاد عن إلغاء الآخر ، وليكن في علم الجميع أن
السعي الى ترسيخ مبدأ الحزب الواحد والفكر الواحد ليكون الممثل الوحيد هو خطأ فادح قد تجاوزه الزمن ولا يمكنه بأي حال من الأحوال
أن يوصلنا الى حلّ يقود الى وحدة شعبنا التي نصبوا إليها جميعاً . إن الوحدة الحقيقية أيها الإخوة هي التي تكمن في القلوب والضمائر
وليس في الاوراق والمحاضر ، لقد مارسها شعبنا الواحد رغم انقسامه الى عدّة محاور فرضها عليه الزمن الجائر ، هذا الشعب البسيط
والحكيم بالفطرة تخطّى خطوط التقاليد والقيود الطائفية والمذهبية ، فقد مارس أبناؤه أنشطتهم الاجتماعية سويّةً ، تزوّجوا من بعضهم
 البعض ، تكلّموا لهجاتهم المتنوعة بِلا إحراج ، تبادلوا التعامل فيما بينهم بدون عوائق أو حدود ، والأهم من كل ذلك هو ايمانهم الصادق
بأنهم شعب واحد مهما تعدّدت أسماؤه ، ولكن ظهور الأحزاب العنصرية الشوفينية على ساحته نزعت من قلوب وضمائر أبنائه عوامل وحدة
المحبة والتضامن الأخوي وزرعت فيها بذور الحقد والكراهية حتى وصل الامر بهم بأن واحدهم يشمئز من اسم الآخر ولا يطيق سماعه !
لمذا كلّ هذا يا قادة الأحزاب وأعضاءَها ، لماذا تبثّون سموم الفرقة والتناحر بين أبناء شعبنا المسالم البريء ؟ ألا يكفيه ما أصابه من ظلم
أعدائه عبر القرون حتى تضاعفون من ثقل معاناته ! ألا تدرون أن الظلم مهما استمرّ لا يدوم ! وأن الله يعاقب الظالم وينصر المظلوم !
أرجوا الله القدير أن يساعدنا في عبور هذا المنعطف المؤلم والحاسم في حياة شعبنا ، لنصل الى بَر الأمان وينعم شعبنا في ظل السلام
 والإطمئنان مع بقية أطياف الشعب العراقي الساعي الى الحرية والديمقراطية بعد انعتاقه من نير الديكتاتورية .

الشماس كوركيس مردو
في 11 / 9 / 2005
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.095 ثانية مستخدما 20 استفسار.