امرأة أحلامي العذراء
أمير بولص ابراهيم
يطل الليل عليَ حاملاً طيف أمرأة
تقبل بعينيها وكأنهما ميناءان
لو أرست سفينة قبلاتي فيهما
لأصبح للحب بيننا حديثا ً ثان ٍ
أتأرجح بين كفيها وكأني طفل وليد اللحظة والآن
تضمني الى صدرها المبجل الحنون
أحدق في وجهها وأناملي تعبث بأمواج شعرها المسدل على كتفيها
كأنه بحر نسج من قصص السحر والخيال
هيا يا امرأة أحلامي العذراء
خذيني الى حيث لا أعلم أين أريد أن تأخذيني
خذيني الى أي مكان تشتهينه أنت لي
فقد مللت الصباحات الرتيبة الكئيبة
لمعفرة بغبار ألألم والحزن
ومللت أغاني الصباح المتملقة
التي تعبث بأحلامي ألأربعينية
محولة أياها ألى ركام أحلام خجولة
حذيني يا من تبسط ذراعيها كجناحي فراشة
الى ينابيع الهوى أرتوي عشقاً
هيا يا منقذتي أرحلي بي حيث مدينة لعشق
التي سميتها بأسمك قبل أن أراك
برطلة 30 حزيران 2007