بدعوة من حـزب شــورايـا ـ فـرع ألمـانيـا، أقيـم مسـاء يـوم السـبت الواقـع فـي 10/أيلول/2005 قـداسـاً علـى نفـس أرواح شـهـداء القـوات اللبـنانيـة
وبعـد انتهـاء القـداس، وزع الحـزب علـى المشـاركين لمحـة موجزة تضمنت:
1- بعض المحطـات التاريخيـة الصعبـة التي مرت بهـا القوات اللبـنانيـة وفي كافـة المجـالات حيث تمكنت في الدفاع عن مبادئهـا ورؤيتهـا بالرغم من كل التجـارب المريرة والقاسـية، وأثبتت عن جـدارة وقناعـة قدرتهـا فـي المحافظـة علـى اسـتمراريـة بقائهـا وحفاظهـا علـى قدسـية شـهدائهـا وطهـارة دمـاء ودمـوع أبنـائهـا، لا سـيمـا الثبـات والتمسـك بتلـك المبادىء المقدسـة التي تمـيز بهـا القائـد الحكيم الدكتـور سـمير جعجع حيث أصبح رمـزاً للمقاومـة والصمـود والعنفوان وفعل إيمـان قوي يتمسـك بـه كل القواتـيين والأصدقاء والحلفاء.
2- الـدور البنـاء الذي لعبـه حـزب شـورايا فـي لبـنان وخارجـه جنبـاً إلـى جنب مع القـوات اللبـنانيـة والـذي مازال مسـتمراً بنهجـه هـذا تمـامـاً كمـا كان منـذ التأسـيـس.
3- نظـرة حزب شـورايـا المتفائلـة إلـى مسـتقبل لبـنان الـذي صنعـه شـبابـه فـي الرابـع عشـر من آذار المـاضي والـذي من خلالـه تمكن اللبـنانيـون جميعـاً من تخطي كل الحواجـز النفسـية المفتعلـة وبالتـالي تحـرير لبـنانهم من واقـع الحال المفروض عليهم منـذ العام 1976 وبات المواطن اللبـناني اليـوم أكثر ثقـة بممثليـه وأكـثر إيمانـاً وثباتـا بوطنـه وأرضـه وتاريخـه وهويتـه.
حـزب شـورايـا ـ فـرع ألمـانيـا
11/أيلول/2005[/size]