Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
13:22 26/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الدين والدولة وضرورة الفصل بينهما
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الدين والدولة وضرورة الفصل بينهما  (شوهد 323 مرات)
Hamid Alhamdany
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 404



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 23:06 11/09/2005 »

الدين والدولة وضرورة الفصل بينهما
حامد الحمداني
10 أيلول 2005

يتصاعد الجدل بين السلطة التي تتربع عليها الأحزاب الإسلامية ،والأوساط الشعبية حول طبيعة الدستور العراقي المنشود ،حيث ينشد الفريق الأول تشريع دستور إسلامي ، يتخذ من الشريعة الإسلامية أساساً في تعيين شكل الحكم القادم في البلاد ، ويهدف في نهاية المطاف إلى إقامة دولة إسلامية ربما تكون على غرار جمهورية إيران الإسلامية ، والفريق الثاني يهدف إلى تشريع دستور علماني قائم على أساس ديمقراطي يضمن الحقوق والحريات والمساواة بين سائر المواطنين بصرف النظر عن الدين أو القومية أو الطائفة أو الجنس .
وحيث أن الشعب العراقي يضم قوميات واديان وطوائف مختلفة فإن ما يناسب مجتمعنا بكل تأكيد هو قيام نظام حكم ديمقراطي ودستور علماني يحقق الأماني المشروعة لكل أطياف المجتمع ، ويحترم سائر الأديان والقوميات والطوائف ،ويحول دون شعور أية فئة من مكونات شعبنا بالغبن أو التهميش.

لقد عانى شعبنا منذ قيام الدولة العراقية عام 1921 صنوفاً من التمييز القومي والطائفي ،وبلغ التمييز شكلاً صارخاً ومدمراً منذ انقلاب 8 شباط الفاشي عام 1963 وحتى التاسع من نيسان 2003  ، تاريخ سقوط الديكتاتورية الصدامية وحزبها الفاشي ، وهو اليوم بعد تلك المعانات القاسية والتضحيات الجسام يتطلع إلى تحقيق الديمقراطية الحقيقية التي يضمنها دستور علماني يضع في صلب مواده كافة الحقوق والحريات التي نص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، والمساواة بين المواطنين كافة ، ويضمن قيام دولة القانون ، وانتخاب ممثلي الشعب للبرلمان دون أي تلاعب أو تزوير ، وقيام محكمة دستورية عليا ذات استقلالية تامة وصلاحيات حقيقية ودقيقة لكي يكون لها القول الفصل في أي تجاوز على الدستور من أي جهة كانت ، وعلى أي مستوى كان ، ومنع أي تلاعب بالدستور أو تجاوز عليه ،كما حدث في العهد الملكي على يد الحكومات المتعاقبة، وبشكل خاص على يد الحكومات السعيدية التي أفرغت الدستور من جميع الحقوق والحريات التي نص عليها.
إن شعبنا بما يمتلكه من وعي سياسي ، وبعد كل تلك المعانات القاسية خلال 40 عاماً من حكم البعث الفاشي ، يرفض رفضاً قاطعاً أي نظام قائم على أساس ديني أو طائفي أو قومي ، وإن المعيار للحكومة التي يطمح إليها هي التي تأتي عن طريق الورقة الانتخابية والتي تؤمن بتداول السلطة وتصون حقوق وحريات الجميع ، وهذا هو السبيل الوحيد للحفاظ على وحدة سائر أطياف شعبنا وتحقيق أمانيه في الحياة الحرة الكريمة دون اضطهاد أو تمييز أو تجاوز .
 
أن العزف على نغمات الطائفية أو الدينية أو القومية ، ومحاولة فرض دستور لا ديمقراطي ، ومحاولة تطبيق الشريعة الإسلامية ، لا يمكن أن يلبي طموحات شعبنا ، فالعالم قد تغير وهو دائم التغير والتطور باستمرار ، وتبدلت الظروف واتسعت وتطورت حاجات المجتمع تبعاً للتطور الحاصل في العالم في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية .
إن الإصرار على بقاء القديم على قدمه دون تغيير لن يوصل شعبنا نحو غاياته في التقدم والتطور واللحاق بشعوب العالم التي سبقتنا بمراحل طويلة ، وسنبقي على حالة التأخر والتخلف عن ركب الشعوب .
إن مما أثار  دهشتي وقلقي تصريحات [آية الله محمد علي تسخيري] أحد قادة النظام الإيراني والذي اعتبره تدخلاً سافراً في شؤون بلادنا وشعبنا ، حيث دعا إلى تشريع دستور إسلامي في العراق ، وكأنه قد نصّب نفسه قيماً علينا يختار لنا ما يرتأيه من دولة ونظام ، وهو بلا شك يهدف إلى إقامة نظام على غرار النظام الإيراني الذي أثبتت الأيام أن شعب إيران يتطلع إلى اليوم الذي يتخلص منه ومن القيود الجائرة التي قيدوا بها حقوق وحريات المجتمع باسم الدين ، وأقاموا نظاماً ديكتاتورياً صارماً يتدخل في كل خصوصيات الإنسان الصغيرة منها والكبيرة وكأنما شعبهم يعيش في القرون الوسطى وليس في القرن الحادي والعشرين !! .

إن شعبنا يرفض رفضاً قاطعاً السير في هذا الطريق ، وإن لديه من الخبر والتجارب وما يجده ويلمسه ويراه يجعله أكثر حذراً وأشد حرصاً على إقامة النظام الديمقراطي التعددي الذي يضمن كامل الحقوق والحريات الإنسانية ،وهو يؤمن إيماناً حقيقياً لا شائبة فيه أن هذا السبيل هو الطريق لصيانة الوحدة الوطنية والسير بالعراق نحو الأمام لتحقيق الحياة الرغيدة لشعبنا ويصون سيادة واستقلال عراقنا العزيز .  [/size]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.053 ثانية مستخدما 20 استفسار.