Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
13:37 26/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  ومن قال بالتقسيم غيركم؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ومن قال بالتقسيم غيركم؟  (شوهد 927 مرات)
TEERY BOTROS
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 563


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 16:41 01/07/2007 »

ومن قال بالتقسيم غيركم؟



ان لجوء البعض الى تكرار مقولات وطرح مخاوف وتضخيم مشاريع واعطاءها اسماء لا تتفق مع حقيقتها يضظر الانسان الى تكرار الحجج وكشف امور قيلت مرارا، وعليه استمحي القراء عذرا لوجود تشابه بين هذه المقالة والمقالتين السابقتين عليها.
تيري

في الاونة الاخيرة نلاحظ،  وتسارع وتيرة ونغمة المقالات التي تدعوا الى رفض تقسيم العراق وكأن العراق مقدم على التقسيم حقا ويلحق هذه  المقولة المبثوثة في هذه المقالات  نغمة رفض الحكم الذاتي الخاص بشعبنا، علما ان الحكم الذاتي اقر لكردستان العراق عام 1970 قانونيا (وان لم يطبق) ولم يقل احد انه تقسيم للعراق، يلعب اللعبة بعض السياسين الذين لا يمتلكون المصداقية القومية ولا الوطنية، ويلهث وراءها من طرف اخر رجال دين دون ان يعوا ما المطلوب وما هو التقسيم للعراق، وما هو الحكم الذاتي.
التقسيم الذي بات يخوفنا منه البعض منطلقين من ارث اساسا لم يكن طويلا، ومن عويل دول الجوار، ليس شعارا لاي طرف سياسي، اما من يخاف منه فهو يستنتج ذلك باعتبار التقسيم طموح لدى البعض وان كان هذا البعض لم يعلنه كهدف مستقبلي منظور.
التقسيم هو البعبع البعثي الذي يرعبوننا منه منذ اعوام نهاية السبعينيات عندما صرح وزير الاعلام حينذاك طارق عزيز لمجلة  كويتية ( اما انها الطليعة او المجالس المصورة) بان البعض يريد تقسيم العراق الى دولة شعية وسنية وكردية واثورية، فالتقسيم هو لعبة الشوفينيين ومن يريدون الامساك بالسلطة ويعتبرون انفسهم الضامن الوحيد  لوحدة العراق، ولا ندري من اعتبرهم ذلك غير نفسهم المريضة المحبة للسلطة والمتمسكة بها بلا حق.
تقسيم العراق في المرحلة الراهنة هو مخالف او محبط لطموحات كل القوميات العراقية او حتى المجموعات الدينية او المناطقية، فاي جهة عراقية اليوم ترفض ان تكون تحت رحمة دولة اخرى تستغلها لماربها الخاصة او حتى ان يكون الجزء المقسم من العراق تحت رحمة دولة من دول الجوار لان العملية تكون كهارب من النار الى الرمضاء، وبالطبع فلكل السياسين قرأة  واضحة لموازين القوى والمدى الممكن ان تصل اليه سياسة اي دولة من دول الجوار.
 بالطبع شعار الفدرالية للعراق حملته اغلب قوى واحزاب المعارضة حينها للنظام الصدامي، والفدرالية العراقية اليوم مطلوبة من قبل الكورد والشيعة، ومرفوضة من السنة والتركمان ولكن التركمان لا يرفضونها لانها فدرالية بل يرفضونها نكاية بالكورد اي يعملون السياسة ليس لمصالح التركمان بل لعرقلة مشاريع من يعتبروهم اعداءهم، وبالطبع هذه ليست سياسة كل التركمان، اما ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري، فهم ايضا منقسيمن حول الطرح ولكن انقسامهم بلا معنى وبلا طائل، فابناء شعبنا بغالبيته سينظم الى اقليم كوردستان الفدرالي، حتى لو رفض ذلك من خلال التصويت مثلا، اما الجزء الواقع في سهل نينوى فهو سيكون مشكلة المشاكل، فهو ايضا سينقسم الى قسمين قسم سينضم الى اقليم كوردستان وبالاخص اقضية القوش والشيخان ونواحي بحزاني  وبعشيقة، والمشكلة اليوم هي في مركز قضاء تلكيف او قصبة تلكيف نفسها ومدينة بغديدا وكرملش ولكن من الواضح ايضا انها لا يمكن ان تحسم بانها لصالح الاتحاد بالفدرالية السنية لان الشبك وهم قوميا اقرب الى الكورد وكذالك ان نظام الحريات المطبق في اقليم كردستان هو اضمن لهم من الوقوع تحت رحمة الاسلام السني وبالطبع فموقف الازيدية اقرب الى الانضمام الى اقليم كوردستان، فالى ماذا يدعونا الاب سعد سيروب ومن استشهد بهم، اما معارضة السنة فستنتهي بالحصول على بعض الضمانات في الميزانية وثقل صوتهم الانتخابي او حتى في بغداد التي يجب ان لا تنضم الى اي فدرالية؟
اعتقد ان الاب سعد سيروب لا يدرك الفرق بين ما نريد ونطالب به، وبين حقائق التصويت وما سيفرض علينا ان طبقت المادة 140 من الدستور العراقي، ان انحيازنا الى الخيار الذي يطالب بالبقاء على الثوابت التي كانت قائمة قبل التغيير في 9 نيسان 2003 يعني اننا لا نريد ان نتعلم من دروس الماضي ولا نريد لبلدنا خلق حالة  الاستقرار، الا استقرار العبيد والرعية المطيعة  واهل الذمة الذين يقدمون الشكر ليل نهار لمن تركوهم يعشون لحد الان. اننا ان كنا حقا مسيحيين فهذا ليس صحيحا اانا ننادي بحكم ذاتي للمسيحيين، بل لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري، صاحب لغته وعاداته وتراثه وتطلعه الخاص، وان اقامة دولة القانون ودولة حقوق الانسان، لا يتعارض بل الحقيقة يساند الحكم الذاتي لشعبنا، لان الحكم الذاتي لاي مجموعة سكانية متجانسة لغويا ومشتركة في التاريخ والتراث والتطلع لا يتعارض بل هو من صلب دولة القانون والديمقراطية والتي تقر بميثاق حقزق الانسان.
ونقولها للاب سيروب ومن يستشهد بهم، ان الحكم الذاتي ايضا لا يعني غيتو قومي ديني، بل يعني ضمان ممارسة وتطوير ما نمتلكه من المقومات القومية، ويعني ان تكون حصتنا المستحقة من ميزانية وواردات الدولة، مخصصة ايضا لتطوير هذه الميزات، فلمدة اكثر من  ثمانون عاما كان العراق دولة للعرب فقط (والحقيقة حزء من العرب)، فقد تم تخصيص ميزانيات العراق لتطوير العربية ونشرها، وتم تخصيص الميزانيات لدعم الثقافة العربية ولنشرها والتعريف بادباءها وكتابها وشعراءها وتاريخها، ومنذ ثمانون عاما يتم تخصيص نسبة من ميزتانية الدولة لدعم الاخوة العربية ومساندة نضال العرب سواء بدعم منظماتهم واحزابهم ودولهم او بالدخول مباشرة في دعمهم المسلح، واليوم نريد كلنا بناء دولة لكل مواطنيها، لكل العراقيين بغض النظر عن القومية والدين والمنطقة والجنس، ولاقامة هذه الدولة يجب ايضا اعادة ترتيب هيكليتها بعد ان اظهرت الهيكلية السابقة فشلها   لتكون عادلة وتحقق تطلعات العراقيين كافة. الا تكفي كل تجارب العراقيين منذ عام 1921 لاثبات هذا الفشل، الا يدري الاب سيروب ومن يستشهد بهم ان العراق كان يعتبر من الدول الفاشلة (والدول الفاشلة هي الدول التي لم تتمكن من استحداث تنمية مستديمة وان تحقق العدالة لمواطنيها)، ولاعادة ترتيب وبناء الهيكلية يطالب البعض بالفدرالية وانتم تسكتون عنها لانها مطالب الاقوياء، وتأتون الى الحكم الذاتي المطلوب اقامته وهو اساسا لن يكون بيد من تعتقدون او تكتبون لاجل مراضاتهم. وعلى رجال الدين مراضاة الرب ويسوع المسيح اولا، وهل يعتقد الاب سعد سيروب ان مراضاة الرب يتطلب القبول  بتهديد المسيحيين لانهم كذلك بين الفينة والاخرى، وهل ان الاب سيروب اطلع على المذابح التي اقترفت بحق شعبنا وهل اطلع على المذابح التي اقترفت بحق الازيدية، الا يريدون هؤلاء ضمانات لمستقبلهم، ليبنوه كما يريدون من خلال العراق الموحد، ليتعلم ابناءهم لغتهم ويتعلموا دينهم وليطورثقافتهم وينظموا حياتهم كما يتطلعون لكيف يجب ان تعاش الحياة. ان الحكم الذاتي وصلاحياته لاةتؤحذ من صلاحيات اي جهة اخرى انه استحداث لصلاحيات وتوزيعها، انه اعادة الاعتبار للانسان لمي يقرر مصيره او بعض مصيره مما لا يؤثر في مصير الاخرين، ان معارضة البعض للحكم الذاتي لشعبنا او البعض المفترض ونقصد هنا العرب السنة ممن يخوفوننا بهم امر لا معنى له لاننا لا نسلب منهم ارضي ليست لنا، او مناطق تدخل في نطاق الحكم الذاتي كانت لهم، الالهم الا بعض المناطق التي تم الاستيلاء علبها ابان النظام السابق ومنحت لاعوانه، وهذا حق يعاد الى اصحابه وهو تحقيق للعدالى بابسط صورها.
الحكم الذاتي هو المنظومة الادنى لما يجب ان تمتلكه مجموعة بشرية، يسمح لها بان تقوم بتشريع بعض القوانين التي تسير حياتها اليومية، مثل التعليم والتثقيف والتربية والتنظيم الداخلي والنشاط الاقتصادي المحلي والحريات الشخصية والتي يجب ان لا تكون اقل مما هو منصوص فيه في الدستور الفدرالي او دستور الاقليم التابعة له منطقة الحكم الذاتي، وكما ترى فالحكم الذاتي يتبع مركز العراق ويتبع اقليما فدراليا فاين هو التقسيم؟
سؤال يطرح او يفرض نفسه، لماذا بداء البعض بمحاربة الحكم الذاتي وهو ليس تقسيما؟ ولن نظيف الان الفدرالية، اعتقد ان المسألة هي في اللعبة السياسية، فالبعض والمتأثر بالفكر العروبي والذي تربى سياسيا على سماع ذاك الخطاب الشوفيني والذي كان يحارب العالم كله من محطات الراديو، يعتقد بان اصحابه لا بد انهم عائدون ودليلهم عمليات القتل والذبح المستمرة ومابات يتبين لهم من انهزام اميركا والقوى صاحبة المصلحة من التغيير، والحقيقة ان التغيير سائر نحو هدفه في اقامة عراق ديمقراطي فدرالي، ولكن اخراجه يتطلب زمنا، ومن اخطاء القوى صاحبة المصلحة من التغيير او بعضها على الاقل،  انها لم تنظر الى مصلحة من تدعي تمثيلهم، بل عملت على تثبيت اسسها الايديولجية، واعتقدت ان كل من ينادي بما تنادي هو من المؤيدين للتغييروبات الامر الان مكشوفا فالبعض كان يطمح للسلطة وللتفرد ولم يرغب يوما بالديمقراطية والتعددية والفدرالية، ان التغيير والعراق الجديد يجب ان يكون لكل العراقيين، والا ببئس فردوسا لا يكون لي فيه نصيب.
ان لغة التخاطب السياسية والتي يحملها اغلب الداعين الى اقامة الجكم الذاتي هي لغة وطنية ترتقي الى مستوى عال من حب العراق ووحدته وكرامة  انسانه، وهي عكس لغة المتطرفين من يسار المطالبين بالحكم الذاتي ممن ينادي باقامة اقليم اشور الفدرالي او يمنه من الذين يرعبوننا برد فعل السنة، وكأننا نسرق من السنة ما ليس لنا، وكان السنة مجموعة من المجرمين والقتلة وليس بينهم من اناس يؤمنون بالتغيير الحاصل وبحقوق الانسان وبحقوق قوميات العراق وبان يكون العراق بلدا مستقرا يقود منطقة مستقرة همهات التقدم الاقتصادي وتطوير الحقوق والخدمات.
الفدرالية والحكم الذاتي لا يعنيان التقسيم، ولا تتعارض دولة القانون والحقوق الاساسية للانسان مع هذين المطلبين في بناء هيكلية الدولة، بل يرسخ هذه الحقوق ويمنحهما مصداقية وضمانة تامة ويمنح ضمانة لعدم امكانية عودة الانظمة الدكتاتورية تحت اي مسمي كانت.


betkanno@web.de
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.074 ثانية مستخدما 20 استفسار.