السيد أو السيدة Rakhata( الإسم المستعار )
نحـن أهالي ألقـوش أحـرار في بلـدتـنا ، ثم لما دافـعـنا سنة 1933 عـن أبناء قـومنا الآشوريين من الإبادة الجـماعـية كـنا أحـراراً ولم يفـرض عـلينا ذلك أحـد. وأنتَ أو أنتِ حـرٌ أو حـرة فـيما تفـكـران به . هـل هـذا واضح ؟
من هنا يحـق لنا القـول أن الكلدانيين ، و هم بـُناة حـضارة وادي الرافـدين الأوائل يستحـقـّون الأشارة إليهم بالبنان و ذ كر َ إسمهم القـومي الأصيل أينما تـطلـّبت الحاجة . إنّ تعـداد هـذا الشعـب الكـلداني كان يوما ً يملأ مساحات شاسعة تفـوق مساحة عراقـنا اليوم ! إلا ّ أنّ أسبابا ً( لسنا بصـددها الآن) جعـلتـْهم اليوم ثالث قومية من حيث العدد الحسابي ، و لقـد حانَ الوقت أن يقول الجـميع أنّ الكـلدانيين تربطـهم الأصالة بتربة وادي الرافـدين . فإذا قـلنا العـراق نتذكـّر الكلدانيين ، و إذا قلنا الكـلدان نتذكـّر أرض بيث نهـرين أرض الزمن و القانون و التخطـيط و أرض الحب و الجمال و القادة الكـبار.
مايكل سـيـﭘـي / عَـبر البحار