أيتها ألفينيقية
أمير بولص أبراهيم
في حلمي كل ليلة
حورية تمتطي موج المتوسط فارسة
في لمحة بصر من الحلم تتحول ألى امرأة فينيقية
قادمة من عمق التاريخ
أم التاريخ ينبعث من جبهتها البلورية
في غفلة من زمن النسيان
تتسربل بلآلئ البحر
شعرها ينساب كخيوط فجر شامي
تفتح ذراعيها .. تدعوني لمعانقتها
تتسمر قدماي أمامها
يتناثر همس شفاهي في كفيها
أتجرأ ألبي دعوتها .. أعانقها
تبتسم ..أغرق في تلاطم أمواج ابتسامتها فوق شفتيها
تظهر خلف وجنتها الوردية.. قبلني هنا
ألبي دعوتها مرة أخرى ..
أضع شفتي حيثما تريد .. أقبلها ..
تتأبط ذراعي .. نحرق قدمينا العاريتين برمال الشاطئ
نسير عاشقان طريقنا نحو ألأفق لا ينتهي
أيتها ألفينيقية
ألمعبقة أنفاسك بالمسك عطريني
أيتها ألفينيقية
على أوتار قيثارة الليل التي تهمس رتلي قصائدي
أيتها ألفينيقية
تعالي لأوليك عرش أمارتي الشعرية
أعلنك أميرة عليها
جاعلاً قصائدي جوار ٍ لك
على مدى حلمي الذي أحلمه كل ليلة
حلمي الذي لا ينتهي حتى وانا تحت ترابي