مسيحيو سهل نينوى يحتفلون بعيد الرشاش
ريان نكارا _ عنكاوا كوم / سهل نينوىيحتفل المسيحيون العراقيون بعيد الرشاش (رش الماء) بمواسم مختلفة فلكل طائفة أو لكل عدد من القرى يوم خاص تحتفل بهذا العيد الذي يرمز إلى التعميد بالماء، وتذكارا لمار توما الرسول الذي بَشّر في بلاد بين النهرين في القرن الأول الميلادي، وأخذ يُعمد الوثنين واليهود في أمكان عديدة من الشرق حتى استشهاده في الهند بسلخ جلده حيا وذلك نحو عام 75 م.
وهكذا أصبحت العادة عند المسيحيين العراقيين الاحتفال بتذكار مار توما احتفالاً خاصا برش الماء بعضهم على البعض، وكان في السابق يشاركونهم الكثير من المسلمين بهذا الاحتفال لاسيما في المدن الكبيرة كبغداد والموصل..
واليوم.. في الأول من تموز يحتفل أبناء بعض القرى المسيحية في سهل نينوى من الطائفة الكلدانية بهذا العيد، حيث يمرح الأطفال كثيراً برش الماء على بعضهم وعلى المارة من أمام بيوتهم، وقسم من هؤلاء الأطفال يعتلون الأسطح لسكب الماء مباشرة على رأس المارة، وداخل البيت كذلك يحتفل الأهل برش الماء على بعضهم، وبين الجيران أيضاً.. ولكن بعض الأطفال ولسبب نقص المياه يغادرون منازلهم وأزقتهم متوجهين إلى أحياء أخرى تتوافر فيها المياه.
ورغم مظاهر الاحتفالات البسيطة التي مازال المسيحيون يؤدونها بحذرٍ شديد وترقبا للمجهول، يبقى مصيرهم مهدداً في العراق ما دامت الحكومة العراقية لا تأخذ الإجراءات اللازمة والكفيلة بحماية هذه الشريحة المهمة والأصيلة من المجتمع العراقي..



