|
abdal yousef abdal
|
 |
« في: 22:23 12/09/2005 » |
|
كان لا بد أن أكتب لك هذا الصباح فاعذريني إذا ما أثقلت عليك بكتاباتي , شيء ما بداخلي يحاول الفرار إليك …شيء ما يحتاج للاتحاد بك , وقلبٌ خافقٌ يحاول النطق باسمكِ فتتلعثم الكلماتُ الورديةُ و تتساقطُ حروفها تحت قدميكِ كأوراقِ الخريف. قبل قليلٍ أخذتُ جرعتي من أغاني الصباح… فيروزُ ما تزالُ تغني للحبِ و للمطرِ و للنوافذِ المفتوحةِ كقلبي حين يمرُ خيالكِ كأسرابِ الدوري فوق صفحاتِ الذكرى ربيعاً محملاً بآلاف الغيماتِ الشاردة. فيروزُ ما تزالُ تغني للحبِ و للوطنِ و للصباحاتِ المشرقةِ…سجينةٌ كلماتها في هذا القرصِ المضغوطِ كأقراصِ ذاكرتي التي تختزنُ بين أعماقها صوراً و أحلاماً محترقةً ظلت تربطني بكِ رغم الذي كان. أكتبُ إليك في هذا الصباح النقي كعينيكِ البريئتين و أنا أتناولُ فنجان قهوتي وحيداً مثلما كنتُ و مثلما سأبقى ,فيتراءى طيفكِ عائماً في اسودادِ القهوة… ضائعاً بينَ حباتِ الهيلِ التي تطفو على السطحِ , ويلوحُ أحياناً مع البخارِ المتصاعدِ الذي استنشقهُ بعمقٍ كما يستنشقُ قلبي عبيركِ الشذي ليستمدَ منهُ روح الحياة كلما أحس بالموتِ يحيطُ بهِ. أقلبُ فنجاني رأساً على عقبٍ …أُ ديرهُ شمالاً و يميناً مئاتَ المراتِ و أتركهُ نائماً فوقَ طبقٍ مزهرٍ كقمرِ صيفي الوجنات…أقلبهُ مرةً أُخرى لوضعهِ الصحيحِ ,وأُطيلُ النظر في خطوطه المتعرجةِ و رسومهِ المليئةِ بالرموزِ و الأسرارِ كنقشٍ فرعونيٍ قديم. هناكَ في الأعلى شيءٌ دافئٌ يشبهُ اسمكِ …و في الأسفلِ لقاءٌ قريبٌ بين شخصينِ هما أنا و أنتِ و على الجوانبِ حمامةٌ تحملُ إلي خبراً سعيداً منكِ …و شكلٌ آخرٌ يشبهُ سماعة هاتفٍ تبشرني باتصالٍ مستحيلٍ لن يكون. هكذا أظلُ كل صباحٍ اقرأُ فنجاني و أتخيلُ مواعيداً لن تحضري إليها و اتصالاتٍ هاتفيةٍ منكِ لن تكون, ورسائلاً معطرةً لن تكتبيها ذاتَ يوم. هكذا أضحت قصةُ حبي معكِ …قليلٌ من آمالٍ خافتةٍ و كثيرٌ من أوهامٍ و أحلامٍ لن تتحقق أبداً و أسئلةٍ غامضةٍ لا جواب لها. أبدل أبدل.
|
|
|
|
|
|
babel2005
زائر
|
 |
« رد #1 في: 03:07 14/09/2005 » |
|
أبدل أزيزا بسما غانوخ 0000000 بطلابين من مربا قد هاويت هاماشا لا قاما0000000 القريب دائما أبدل : كلما أقرأ كلماتك و أعمالك الأدبية أشعر بأن الكون بخير و بأن الشمس ستشرق مرة أخرى000 وبأن الحب الحقيقي مستمر000 وبأن السماء ما تزال صافية الزراق000 و أحس بجمال الطبيعة في كل فصول السنة 00إلى درجة لا تصدقها نفسي حتى000 فأرجو أن تستمر بالكتابة لأنك تتقن لغة الوصول إلى العقول و بعدها القلوب والفوس000
|
|
|
|
|
|
abdal yousef abdal
|
 |
« رد #2 في: 18:42 14/09/2005 » |
|
الأخ نضال ما تزال الدنيا بخير حين يتواجد فيها أناس رقيقون مثلك ...أصدقاء قادرون على خط كل هذه الكلمات الجميلة . شكرا لك أخوك أبدل
|
|
|
|
|
|
aboMareo
زائر
|
 |
« رد #3 في: 11:06 15/09/2005 » |
|
الى مهندس الشعر الاخ العزيز أبدل
خاطرة و كلمات أرتوت منها الورود والاشجار .. جعلت العصافير ترقص كما رقصت لقصائدك وللاشعار ..
تدخل القلوب دون أستذان ومن دون أي أنذار ..
كلمات جميلة كاغسق الفجر للأعلان عن يوم جميل وجديد مثل كلماتك الجميلة والمتجددة دائماً اتمنى لك التوفيق والازدهار الدائم .
†ليحميكم الرب†
أخوكم/ مهند الكانون
|
|
|
|
|
|
bassam hannani
|
 |
« رد #4 في: 11:37 15/09/2005 » |
|
أيــــن تبــــدأ الكلمـــــة؟؟
أيـــن تنتـــــهي الكلمـــــة؟؟ ســــؤال لا يُســــأل
اغنيـــــــة فيـــــــروز تبــــدأ مــن الصــــباح مـــروراً بالوطـــن والحــــب والمطــــر
فهـــلا ســـألت نفســـك: " أيــــن ينتهــــي الحــــب"؟؟
فاجيبــــــك الحــــب يبــــــدأ ولا ينتهـــــي
واغـــــاني فيـــــروز تختـــــرقنا للأعمــــاق ولا تنتهــــي
وحكايـــــات الحــــب لا تنتهـــي
أمـــا قـــراءة فنجـــاني كـــل صبــــاح فهــــذا الــــــذي لا أتمنـــــى لــه انتهــــاء
هـــي خيالاتـــــك التـــي تشــــدني لأعمــــاق حبـــك اللامنتهـــــي
أمــــا قصيــــدتك أيهــــا العــــزيز فقـــــد قُـــــرأت وإن لـــــم تُقـــــرأ.
كلمــــات بســــيطة عميقــــة ومعبـــــرة
تدخـــل القلــــب دون اســـــتئذان.
بســـــــام [/b]
|
|
|
|
|
|
abdal yousef abdal
|
 |
« رد #5 في: 17:07 15/09/2005 » |
|
اخي بالروح و القلم ...الشاعر الرقيق أبو ماريو لطالما تمعنت في كلماتك محاولا سبر أعماقها و تحسس دفئها الآمن و كثيرا ما وقفت حائرا أمام كلمات تليق بك و بمشاعرك النبيلة أبدا و كثيرا ما أكتفي بشكرك في قلبي على كل هذه الروعة في اختيار كلماتك الرقيقة مثلك شكرا ...من أعماق القلب أقولها لك أخوك أبدل
|
|
|
|
|
|
abdal yousef abdal
|
 |
« رد #6 في: 17:40 15/09/2005 » |
|
الأخ الشاعر بسام قلت ذات مرة ... كان لي من الصديقات ثلاث واحدة ماتت يوم مات قلبي و أخرى رحلت لما اقتضى قدرها أن ترحل و ثالثة هجرت و ما كان لهجرها عودة و أنا كان لي من الأصدقاء كثيرون و هئنذا أتعرف على صديق شاعر جديد ...دافئ الكلمات رقيق المشاعر جميل الروح شكرا لردك اللطيف و كلماتك المنتقاة الجميلة أخوك أبدل
|
|
|
|
|
|
elbron72
|
 |
« رد #7 في: 07:51 24/09/2005 » |
|
أيها الأخ العزيز الغالي ... أبدل أبدل ربما أتأخر في الاطلاع على صفحات الانترنيت الخاصة بالزاوية الأدبية لأنني منشغل في قراءة مواضيع أخرى ... و لكن ثق تماما يا أخى العزيز بأنني و بعد أن توصلت الزاوية السياسية إلى هذا المستوى ( مع احترامي العظيم جدا جدا لكل الاداريين و أغلب الكتاب ) الذي يجعلك تحس بالملل الشديد من هكذا مواضيع و خصوصا من بعض الكتاب الجدد الذين ظهروا الى الحياة الدنيوية جديدا ( دون ذكر الاسماء ) و أصبحوا يتلفظون بكلمات لا تليق بمقام الموقع أبدا ... إذا بعد أن توصلت إلى هذا المستوى بدأت أستعجل في تقليب المواضيع الجديدة لاسرع بفتح الزاوية الأدبية و أبحث عن من يخرجني من هذا الملل و يجعلني أحس بأن الدنيا ما زالت بخير ... ثم أعود و أفكر في جوابك لي سابقا و واقول لك يا أخ العزيز أبدل بأن المعرفة بين الكتاب و القراء لن تكون باللقاء المباشر حتما ... إنما ربما تكون المعرفة عن طريق القراءة لنتاجات البعض و التعلق بها ... فإذا سؤلت مرة و في جلسة عادية ( ضمن سياق الموضوع ) : تعرف عبد الحمن منيف ؟؟؟ أو تعرف أدونيس ؟؟؟ أو تعرف نزار قباني ؟؟؟ فبلا شعور ستقول نعم أعرفه ... مع العلم بأنك لم تلتق بأحد و لو لمرة واحدة و لو عن بعد ... لذا يا أخ أبدل : ربما أنت لا تعرفني و لم نلتق أبدا و ربما أنا إنسان عادي جدا لا يجيد إلى قراءة الكلام الجميل ... و لا يستطيع الكتابة إلا ردود على الكلمات الجميلة ... و لكن باعتبارك أنت الذي تجعلني أكتب ( ردود ) فبالنتيجة أنا أعرفك بكتاباتك و ليس من المهم عندك أن تعرفني ... أشكرك لأن كلماتك هذه تجعلني أنسى هموم الوطن و الحرية و أتقلب بين أحلام ذلك الطفل الذي لا يعي إلا الحب و الصدق ... و كم كنت أتمنى أن أقرء لك الآن ( و فور نهاية ردي هذا ) قصيدة من قصائدك الجديدة علني أتأخر في العودة إلى المواضيع السياسية ( التي لا مفر منها ) . صديقك ... البعيد القريب elbron72
|
|
|
|
|
|
daloo3a
|
 |
« رد #8 في: 09:11 25/09/2005 » |
|
هكذا أضحت قصةُ حبي معكِ …قليلٌ من آمالٍ خافتةٍ و كثيرٌ من أوهامٍ و أحلامٍ لن تتحقق أبداً و أسئلةٍ غامضةٍ لا جواب لها
تحياتي لقلمك الرائع وما يكتبه .. رغم انها حزينة لكنها اكثر من رائعة ..
|
ما أصعب أن يأتيك الجرح من يد تخاف عليها أن تنجرح
|
|
|
|
abdal yousef abdal
|
 |
« رد #9 في: 14:28 27/09/2005 » |
|
الأخ العزيز إلبرون... في الأزمنة السوداء... عندما يعتمر الحزن أحداق العيون و تلتهم نيران اليأس حشائش الإحساس في مخيلة الشعراء ربما نحتاج إلى من يقرأ كلماتنا الحزينة ...فشكرا لقلمك الذي ينعش كلماتي كلما شعرت بالموت يدنو من حروفي أخوك أبدل
|
|
|
|
|
|
abdal yousef abdal
|
 |
« رد #10 في: 17:42 01/10/2005 » |
|
الأخت daloa3a شكرا لردك اللطيف و لكلماتك الصادقة أخوك أبدل
|
|
|
|
|
|
نهله
|
 |
« رد #11 في: 18:28 02/10/2005 » |
|
الاخ العزيز ابدل من يحب حقيقي سيعود لكن ربما لن يسعفك فنجان القهوة في معرفة الوقت بل ستطمانك فيروز بشدو متامل ذلك اليوم هذا المزيج من الحزن والفرح دعاني للتامل معك فشعرت بمصداقية كلماتك ورقة احساسك شكرا لك مني تقبل تقديري اختك د.نهله الصالحي ملاحظه اشكر متابعتك لاعمالي
|
|
|
|
|
|
abdal yousef abdal
|
 |
« رد #12 في: 21:23 02/10/2005 » |
|
الأخت العزيزة نهلة
لن بسعفني شيء أيتها الصديقة البعيدة القريبة سوى هذه الكلمات التي تشرق في فضاءات الأيام الحزينة دافئة كشعاع شمسي عنيد شكرا لردودك الرائعة إلى مزيد من الكتابة في زمن الصمت أبدل
|
|
|
|
|
|
mnakha
|
 |
« رد #13 في: 22:02 02/10/2005 » |
|
كلماتك تذكرني بطفولتي حبيبي وأخي الصغير أبدل لأني في السبعينات كنت أسمع قبل رحيل أبي عندما كان يبكر صباحا للذهاب الى عمله وهو يتناول الفطور فوق الصفرة وأنا طفل صغير نائم في فراش الشتاء مغطى من قارص البرد. كنت أسمع صوت الصباح ونغمات الفجر بصوت المطربة الحنونة فيروز ( الغضب الساطع أتي وأنا كلي ايمان ) واليوم تكتب وتقرأ فنجان عن حبيبتك من أولئك الصباحات المشرقة وهي لن تحضر ولايرن هاتفك لأنها لا تُخَبر ورسائلها ليدك لاتصل وقصة حبك معها للأن لم تتحقق وأسئلة غامضة لاجواب لها لم تتوفق. ليرحم الله زمان السبعينات وطرب الصباح والحان الظهر وأغاني المساء التي اليوم في قلب كل محب تتبعثر.. كلماتك جميلة ألهمتني لطفولة كادت تتمزق.. ليديمك الرب بفكرك وقلمك المنهر والمبدع..
تحياتي أخوكم: عوديشو سادا
|
|
|
|
|
|
Aboud Esho Isaac
|
 |
« رد #14 في: 08:00 05/10/2005 » |
|
يقولون " اسمع فيروز ليحلو الصباح " اما انا فاقول " يحلو الصباح مع عينيك يا حبيبتي و صوت فيروز و شعر ابدل "
عبود اسحق ـ المانيا
|
|
|
|
|
|
abdal yousef abdal
|
 |
« رد #15 في: 21:20 09/10/2005 » |
|
الأخ العزيز اوديشو ... أشعر بالسعادة لأنني تمكنت من إعادتك إلى أجواء الطفولة البريئة قبل أن تتمكن دروب الحياة الموحلة من اثقال خطواتنا بأوحالها شكرا لمتابعاتك شكرا يا أخي الكبير بحبه الدائم أخوك ابدل
|
|
|
|
|
|