أبووية برلمان ،، ( عفية لاتغيبون) مو؛ بوش إكل گلب المالكي

المحرر موضوع: أبووية برلمان ،، ( عفية لاتغيبون) مو؛ بوش إكل گلب المالكي  (زيارة 918 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Laila Al-Ansary

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 35
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


أبووية برلمان ،، ( عفية لاتغيبون) مو؛ بوش إكل گلب المالكي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  ليلى الأنصاري
ــــــــــــــــــــــــــــــــ


مالي كلما أرى المشاكل التي  تعصف بـ ( السيد المالكي )  أتذكر مشهد من أفلام كارتون توم وجيري ( يبدأ المشهد بأن يجد توم أنبوبا فيستهويه الدخول إليه ،، وإذا بهذا الأنبوب هو طريق سري لغواصة عاطلة ومنخورة ،،، فحينما يثقب الماء ،، باب غواصة توم ،، بثقب صغير ،، يضحك توم مستهزئا ويضع سبابته فيه ،، ثم يجد الماء له منفذا آخر في الباب ،، فيسده توم بإصبع يده الأخرى ،، ويظل الماء مشاكسا فينفذ من فتحة أخرى فيسدها  توم بقدمه ،، ثم ينفذ الماء من مكان آخر في الباب  فيحاول توم إيقافه برأسه ، ثم يحفر الماء فتحة أخرى في الباب فيحاول المسكين توم غلقها بقدمه الأخرى فيسقط إلى الأرض مستسلما لقوة الماء ) ،، إلا أن السينارسيت والمخرج لم يظهرا لنا ما كان يجب أن  يفعله توم لتفادي تلك المشكلة التي وضع نفسه فيها ...

( السيد بوش بشير الديمقراطية التكساسية ) يريد من السيد المالكي بصفته المسئول الأول عن العراق ،، بناء أساس العراق الجديد ،، وفق خريطة أميركا الجمهورية ،، والسيد المالكي أبدى قدرته على البناء ،، طالبا بنفس الوقت من بوش ( شوية صبر ) ،، ومهندسي العملية السياسية يريدون من السيد المالكي ( شوية وقت ) حتى يدرسون ويتشاورون ويرسمون الخطة ،، طبعا والشعب أيضا يريد ( شوية عجلة ) لأنه ما عاد يتحمل ( أكثر من هذا العصر )،،

بما أن بوش لايعذر وقد فقد صبره على  التأخير ،، وإن مباشرة المالكي  بالعمل على إرضاء الإدارة الآميركية  وحدها لا تكفي ،، فهم يريدون منه تحقيق نتائج على الأرض ( جم طابوگة تصعد بالأساس ) يعني ( مو بس حجي ) ،، فان السيد المالكي لابد له بالحصول على موافقة برلمانية للمباشرة بالعمل ،، ولكن البرلمان ( الوطني الذي نذر نفسه للسهر على راحة الشعب ورفاهيته ) زعلان من البرلمان ( وماخذ البقجة وطالع من القبة ) ،،

وبما أن بوش ( عصبي وما يتفاهم وصبره نفذ ) والقوى السياحية ،، لا يرضيها العجب ،، ولا يهمها الشعب ،، وبيدها ( الحل والعقد ) ،، "حالفين " أن لايباشروا أعمالهم التي أنتخبهم الشعب ( المضحوك على ذقنه ) لأجل سعادته ،، إلا إذا ( حلف لهم المالكي ) بتحقيق رغباتهم،، التي جميعها ليس لها علاقة لا بالكهرباء ولا بالشرطة النزيهة ولا بالوقود ولا بتوفير فرص العمل ولا بردع الجريمة ولا بالفن ولا بالتعليم ولا  ولا   ولا الذي أصبحنا ببركة برلماننا ( أبو الغيرة ) وحكومتنا الأمينة على مصالح الشغب والشعب ،، أدنى من مستوى جمهورية ( بنين ) ..

طيب مالذي يفعله السيد المالكي ،، وبوش ( يلح ) وكل ( شوية ) تلفون ولقاء على الماسنجر،، والبرلمان غائب ( شي ) بعمّان و (شي ) بدمشق و( شي ) بطهران و(شي ) بلندن و( شي ) مطاردة من الحكومة ومن الأنتربول ومن أميركا ومن ( الدّيانة ) .. واذا ( مو لعيون الشعب ) الذي انتخبكم لتكونوا رحمة له فكنتم نقمة عليه ،، فعلى الأقل لصالح مستقبلكم ومستقبل أبنائكم ،، لأن العملية السياسية  مصيرها الطلاق ( إذا بقيتم هكذا زعلانين )  ،، فأحضروا وتكلموا ودافعوا عن مصالح الشعب ؛ الحجة بالحجة ،، وأنسوا شهواتكم و( فشخرتكم الزائلة ) ،، و (عفية إرجعو ترة بوش إكل گلب المالكي ) و ( إحنة هم أنوكل گلبنا ) و قولوا قولتكم وتأكدوا أن ( النفقة ) ستقف في حال فشلكم ،، و(اللي أخذه العنز يطلعة الدباغ )،، لأن ( هية مو بكيف الباطول ) وانسوا مبدأ ( لو منصب لو أخربط الملعب ) .......