Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
21:42 26/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  لماذا الحزب الآشوري الديمقراطي ؟؟؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: لماذا الحزب الآشوري الديمقراطي ؟؟؟  (شوهد 671 مرات)
canonsawa
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 12:59 13/09/2005 »

لماذا الحزب الآشوري الديمقراطي ؟؟؟
كانون ساوا

مع فائق احترامي و تقديري لكل الأحزاب الآشورية العاملة بصدق و تفاني في مصلحة القضية الآشورية العادلة .
قبل أن أبدأ بالأسباب التي جعلتني أنتسب إلى صفوف الحزب الآشوري الديمقراطي لا بد من مقدمة قصيرة جدا أوضح فيها وجهة نظري الخاصة في تعريف بعض المصطلحات الهامة .
المباديء الأساسية : و هي عبارة عن البذرة الأولى التي يتربى عليها الفرد بوعي و إيمان ... فتتطور لتخلق ذلك الجذر الذي يؤمن الحياة و الديمومة له بعزة و كرامة ... منتهية بخلق شخصية مميزة للفرد يجب أن لا يحيد عنها قيد شعرة... و ربما كانت هذه المبادئ سليمة فتعطي الفرد السليم الصالح لبناء المجتمع السليم مهما بلغت التضحيات .... و ربما كانت غير سليمة فعندها بلا جدل سيكون الفرد غير سليم مع العلم أنه ينظر بعين العكس لكل الأفراد الآخرين و مع ديناميكية الحياة يخلق المجتمع الهمجي المتطرف الغير واعي ... و لكنه يبقى على أساس مبدأ ( فمبدأ اللا مبدأ هو مبدأ ) .
المباديء الثانوية : و هي عبارة عن الوسيلة المتغيرة ( حسب الواقع و الظرف القائم ) للحفاظ على المبادئ الرئيسية و حمايتها من كل الظروف المحيطة و القاسية ... فالشجرة القوية لا تنمو و لا تكبر و لا تقوى بلا جذور...و لكنها تنمو و تكبر و تقوى و تينع مع تقليم أغصانها من حين إلى حين ( و حتى هنا لا بد من خبير لذلك ) .
الشخصية القوية : و هي عبارة عن المحصول المثمر الذي ينتجه الفرد حين يتبنى مبادئ سليمة في مسيرة حياته العادية و النضالية ... و هذا النوع من الأفراد ( الذين يتمتعون بالشخصية القوية ) لا تثنيهم الظروف المحيطة و القاهرة و لا يزعزعهم غدر الزمان و لا يشعرون بالتشاؤم مهما بلغت الخسارات في لحظات معينة ... بل يزدادون قوة و عنفوانا من أجل المحافظة على مبادئهم الأساسية , و هم مؤمنون دائما بأن الحق لن يموت ما دام وراءه مطالب , و يؤمنون أيضا بأن النفس و الجسد و المادة و المنصب هي عبد للمبادئ الأساسية و من غيرها لا مبرر للحياة على مبدأ القول : ( عش عزيزاً ... أو مت و أنت كريماً .... ..... )  فعنده المبادئ الأساسية لا تباع و لا تشترى مهما كان الثمن .
الشخصية الضعيفة المتزعزعة :   و هي عبارة عن طفرة خطيرة تصيب الفرد أثناء عمليات التركيب الفيزيولوجي له منذ بداية التكوين ... فربما تظهر هذه الشخصية – للوهلة الأولى – قوية ... لكنها لا تلبث أن تتزعزع و تتقهقر أمام أي نسمة خفيفة من ظروف الحياة تصيب واقعها فتترنح   يميناً و شمالاً و ترخص أمامها القيم و الأخلاق و المبادئ الأساسية مستسلمة للموت بسرعة ... على مبدأ القول : ( ما باليد حيلة )   .
المادة : و هي عبارة عن العدو الأساسي لأصحاب المبادئ و القيم  و القاهر الأعظم لكل النفوس الضعيفة ....
و هي المادة التي تستعمل في المختبرات التحليلية لبيان نوعية شخصية الفرد ( هل هي ضعيفة ؟؟؟ أم قوية ) .
المنصب : و هو عبارة عن الهدف الذي يزهق من أجله شرف  الشخصيات فتستسلم لأن تكون ضعيفة مريضة تقبل باستباحة شرفها مهما كان السبب ( عدا بعضاً من أصحاب الشخصيات القوية و الشريفة التي تناضل بشرف من أجل المنصب لاستغلاله لمصلحة أبنائهم ) , و المادة هي الوسيلة السريعة لبلوغ المنصب لأنها تعرف كيف تهان العذراء و كيف الطريق لفقد عذريتها .
و الآن اسمحوا لي أن أن أقول لكم لماذا ....الحزب الآشوري الديمقراطي ؟؟؟
فأنا مقتنع - شخصياً - بأن أي فرد أشوري في هذا العالم يجب أن يكون منتـسباً إلى أي حزب من الأحزاب الآشورية أياً كان اسمه – شرط أن يكون مقتنعاً بمبادئه , فالانتماء يعني نوعا من الوعي و الإحساس بالمسؤولية ... و بعدها يصبح وعياً و إحساسا كاملاً... و انطلاقاً من هذه الفكرة كنت من الأشخاص المراقبين لنشاطات الأحزاب الآشورية العديدة ( فالوسط الذي أعيش فيه هناك عدد معين من الأحزاب الآشورية العاملة  ) دون أن أنحاز إلى أي واحد منهم انطلاقا من أن الجميع يعمل بصدق ... و لا أخفي على أحد من أن أغلب الأطراف عرضوا علي فكرة الالتزام و لكن كان جوابي لهم ( عذراً منكم أيها الأصدقاء فأنا لا زلت غير مهيأً لأن أكون مع أي حزب آشوري ) علماً أنني كنت أريد ذلك , و لكن أريد أن يكون هذا القرار الحاسم نتيجة لقناعات كاملة , فقررت المراقبة بكل صدق و أمانة ( فالقرار يجب أن يكون سليماً ) , و من هنا بدأت عملية المقارنات و تحليل الظروف  و استنتاج مدى التطابق بين القول و الفعل في الممارسات , و بين الأفكار النظرية و تسخيرها على أرض الواقع كنشاط فعلي يظهر صدق النيات في العمل الحزبي باتجاه خدمة القضية الآشورية .
و عند هذه النقطة ( و بعد تفكير جدي ) قررت أن أخوض مسيرة حياتي السياسية ضمن صفوف الحزب الآشوري الديمقراطي  ( مع احترامي الشديد لكل الأحزاب الآشورية العاملة بصدق على الساحة الآشورية) و ذلك للأسباب التالية :
1 – إن الـحزب الآشوري الديمقراطي منذ انطلاقته تبنى مبادئ أساسية راقية تشبع فكر الفرد الآشوري و تبني شخصيته الآشورية بطريقة سليمة. 
فكان 7 آب 1977 أول انطلاقة من أجل النضال و العمل لترسيخ هذه المبادئ فآمن بأن العمل من أجل القضية الآشورية يتطلب التضحيات الكثيرة في شتى المجالات ( فكان لها من المضحين بكل غال و كل نفيس ) . و لم يتوان عن الدفاع عن هذه المبادئ لحظة واحدة و خير دليل على ذلك أنه لا زال إلى يومنا هذا من الرافضين رفضاً قاطعاً المساومة على الاسم الآشوري و اللغة الآشورية و القومية الآشورية و التاريخ الآشوري و الأرض الآشورية وسوف يبقى مناضلاً و مكافحاً من أجل الحفاظ على هذه الركائز الأساسية طالما هناك نفس حياة في عروق كوادره ... فالموت بعزة و كرامة أهم من العيش بذل و خنوع ( و هذه المبادئ غير قابلة للتغيير مهما كانت الأسباب و الظروف ) . ( و لهذا وجدت نفسي أقرب إلى أن أخوض غمار الحياة مناضلاً من أجل هذه المبادئ السامية و كنت موفقاً في الاختيار ) .
2 – إن المسيرة السـياسية  للحزب الآشوري الديمقراطي تدل على الخبرة العظيمة في طريقة الممارسة السياسية لهذا الكادر , و قدرتهم المميزة على تحليل الواقع و قراءة النتائج و ربطهما ببعضهما البعض و من ثم رسم الخطوط الرئيسية لهذه المسيرة بحيث تضمن تحقيق الأهداف المبتغاة مع الحفاظ على قدسية مبادئه الأساسية ( أي لكل ظرف خطوط تخط و توجه في حينها ) فغايته تحقيق أهدافه السامية و الوسيلة تتبع الظروف من حيث المكان و الزمان .( فكنت مؤمناً بهذه المسيرة و وفقت في الاختيار ) .
3 – انطلاقاً من المثل القائل : واثق الخطوة يمشي ملكاً ... كنت أشاهد الثقة الغير طبيعية في نشاطات هذه الكوادر ... و كنت من المعجبين بشخصية هؤلاء الرجال ... الشخصية التي لا تؤمن بمبدأ الترنح و الاهتزاز ...الشخصية التي كان التواضع ملازماً إياها ينبع من نفوسهم و ضمائرهم الحية ... الشخصية التي لا تزعزعها الظروف مهما بلغ قهرها ... الشخصية التي لا تؤمن بمبدأ المساومة على مستقبل أمتها ...الشخصية التي صفقت لكل الجهات و المؤسسات و الجمعيات و الأحزاب الآشورية العاملة بصدق من أجل مصلحة القضية الآشورية و قالت لا و ألف لا لمن يعمل ضد هذه المصلحة و يساوم على القضية فكان لحضورهم - في أي مناسبة كانت في المجتمع - وقعاً كبيراً و هم لم يتوانوا أبداً عن  مشاركة أبناء شعبهم أفراحهم و أتراحهم و مشاكلهم الكبيرة و الصغيرة , و لا أخفي حقيقة أنني كنت أتوق للمشاركة معهم في جلساتهم و نشاطاتهم ... ( حتى حظيت بهذا اليوم فكان لي أن ألتقي هذه الشخصيات عن قرب ... و كان اختياري جداً موفق ) .
إن هذه الأمور اجتمعت معاً و كانت الدافع الأساسي لأن أذهب بنفسي و أطلب بشغف أداء القسم الـحزبي و أكون أحد الإخوة – و لي شرف كبير – في الـحزب الآشوري الديمقراطي  ....
و أشكر الله شكراً لا حدود له لأنه أعطاني القوة و الجرأة لأخوض هذه المهمة التي أعتبرها أقدس مهمة أعمل من أجلها و أتمنى من الله أن يلهمني القوة لأبلغها لمن يواصلوا مسيرة الحياة من بعدنا ( أولادي و إخوتي في الآشورية ) .
ملاحظة هامة : أنا أحترم جداً جداً كل مؤسسة أو جمعية أو تجمع أو حركة أو حزب أو أي شخص مستقل يناضل من أجل قضيته الآشورية و كما أرجو من قراء هذه الأسطر أن لا يعتبروا هذا عنصرية و أن تكون الفكرة موضحة كما ذكرت سابقاً بأن هذه السمات ربما لا ينفرد بها الـحزب الآشوري الديمقراطي فقط إلا أنني أنقل إليكم و بتواضع كبير السبب الذي دفعني للالتزام ضمن صفوف الحزب الآشوري الديمقراطي مع العلم بأن أغلب أشخاص الوسط المحيط في مجتمعي ينتمون إلى أحـــزاب آشورية أخرى  و كما أتمنى من جميع الأحزاب الآشورية أن يعملوا بجد و تفاني و أن يتمتعوا بهذه الصفات حتى يكون العمل أكثر فعالية و أكثر نجاحاً . فطالما هدفنا واحد فلتختلف طرق الوصول إليه , ففي النهاية سوف يكون اللقاء الآشوري الواحد ... لا محال .
مع تمنياتي لكل الأحـزاب الآشورية الصادقة بالتوفيق و النجاح ...
و تمنياتي الأخيرة للحزب الآشوري الديمقراطي بدوام التوفيق و الاستمرار بنهج الصدق و الإخلاص من أجل قضية شعبنا الآشوري .
عاشت القضية الآشورية .
المجد و الخلود لشهداء أمتنا الآشورية .
عاشت أحزابنا الآشورية الصادقة .
عاش الحزب الآشوري الديمقراطي .
أخوكم في القومية
كادر من الحزب الآشوري الديمقراطي .
B . Y – ADP 72
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.072 ثانية مستخدما 20 استفسار.