طب الأعشاب قد يعرقل علاج عقم النساء GMT 5:30:00 2007 الثلائاء 10 يوليو
مزاحم مبارك مال الله
--------------------------------------------------------------------------------
[
b]مختصون نفسيون اكدوا الامر من خلال بحوث
طب الأعشاب قد يعرقل علاج عقم النساء

د.مزاحم مبارك مال الله:ان النساء العقيمات اللواتي يدعمن علاجهن بالطب البديل ربما يؤذين فرص حملهن ، جاء ذلك بناء على بحوث مختلفة قدمها المختصون النفسانيون . خلال عام تم دراسة 818 حالة فوجد إن تلك النسوة اللواتي تلقين علاجات متممة كطب الأعشاب أو الطب الأيحائي أو الوغز بالأبر أضافة الى العلاج بأسلوب التلقيح الخارجي( بالمختبر ) قد قلت لديهن فرصة الحمل بنسبة 30% .
وقد درس الفريق الطبي الذي تقوده الطبيبة النفسانية د. جاكي بويفين في جامعة كاردف تأثير الطب البديل وذلك بناءاً على زيادة تلك التأثيرات على هؤلاء النسوة ، فظهر إن بعض الأعشاب الطبية تستعمل على إنها علاجات طبيعية للعقم وأخرى يدّعون إنها تقلل من الوضع النفسي المتأزم لتلك النسوة وبالتالي ستزداد أحتمالية حملهن.
وقالت د . بويفين إنه من غير المؤكد معرفة سبب الهبوط الواضح في معدلات الحمل لدى هؤلاء النسوة، ولكن ربما يعود السبب الى الأعشاب الطبية والتي تتداخل وتتعارض مع الأدوية والهورمونات التي تستعمل في علاج العقم .
تقريباً 130 أمرأة من أصل 261 ظهر أنهن أستخدمن طب الأعشاب ، وخلال فترة سنة ظهر أنهن يمتلكن معدل 2.4 دورات من العلاج بالتلقيح الخارجي( بالمختبر ) أدى الى حصول حالة الحمل لدى 45.2% منهن ، بينما اللواتي تلقين علاج مختلف فقد أمتلكن معدل 1.91 دورة من التلقيح الخارجي( بالمختبر ) وخلال نفس الفترة وحصول 66.4% من حالات الحمل .
وقد تحدثت د. بويفين في مؤتمر الجمعية الأوربية للتناسل والأجنة البشري والذي عقد في مدينة ليون يوم 4/7/2007 ، قائلةً :يبدو إن العلاج المتمم ليس كما كان يعتقد سابقاً بأنه غير خطر ، على الأقل بما يتعلق بعلاج العقم .
أن النتائج تتطابق مع ما كان يحذر منه الخبراء .
إن السبب في عودة العديد من النساء الى العلاجات المرادفة يكمن في يأسهن من العلاج وفق أسلوب التلقيح الخارجي( بالمختبر ) قد قلت لديهن فرصة الحمل بنسبة 30% ، هذا ما قالته البروفسورة أيزارد أرنست المختصة بالطب المتمم في كلية إزيتر. إن النساء الأكثر عرضة للضغوط النفسية و لديهن مشاكل صحية فهن الأكثر في أستخدام الطب والعلاج البديل والمتمم ، لذلك فأن الطب أو العلاج البديل يكون هو المؤشر وليس السبب للشد العصبي أو في تراجع معدلات الحمل .
نفس النتائج تم التوصل أليها في أستخدام العلاج البديل لدى مرضى السرطان قالت، د. بويفين بالرغم من قناعتها بعدم تفنيد العوامل الأخرى ، فالدراسة صممت للأخذ بنظر الأعتبار كل محاولة فاشلة سابقة في حصول الحمل أضافة الى الوضع الأجتماعي ـ الأقتصادي للمرأة وكذلك وضعها العقلي .
الخبراء قالوا رغم إن الدراسة لاتثبت الدليل القاطع في تفكير النساء اللواتي أستخدمن العلاجات البديلة إلاّ إنها سلطة الضوء على نتيجة مهمة مفادها إنهم لايستطيعوا البدأ بأفتراض أن هذه العلاجات غير مؤذية ، هذا ما قالته رئيسة قسم العناية النفسية والبديلة في جمعية طب التناسل في نيو جيرسي ، د. أندريا برافمن .
في دراسة منفصلة اظهرت إن عيادات الخصوبة التي تتعامل مع الأجنة وتدعم فرص المرأة في نجاح الحمل ربما وبغير قصد تقلل فرص الأنجاب لديهم .
النتائج تقترح أن النساء اللواتي يدفعن بحدود 2000 باون أسترليني مقابل الأجراءات ربما يتعرضن الى أحتمالات أقل في فوات فرصة الحصول على طفل .
الأطباء في المركز الأكادمي الطبي في جامعة أمستردام درسوا حالات 408 أمرأة تتراوح أعمارهن بين 35 و41 سنة فوجدوا أن 24% من اللواتي أستخدمن الأجراءات قد حصلن على أطفال ، مقارنة بـ 35% من اللواتي لايستمر حملهن من غير رعاية . إن الدراسة الجنينية للأجنة أصبحت أكثر شيوعاً في عمل عيادات العلاج الأخصابي منذ1997 رغم إنه لم يشع التعامل به في بريطانيا . [/b] http://www.elaph.com/ElaphWeb/Health/2007/7/246719.htm