كثرا ما يكتبون لكن كثيرا ما يجهلون


المحرر موضوع: كثرا ما يكتبون لكن كثيرا ما يجهلون  (زيارة 1063 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل dihoky2004

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 6
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في الاونة الاخيرة تناقلت المواقع الالكترونية لابناء شعبا المختلفة سجالات واتهامات  وكلمات بذيئة بحق اشخاص وجهات  صدرت عن جهات وشخصيا من اتجاهات مختلفة من ابناء الشعب الواحد المتناحر على غيبوبته الذي دخل فيها نتيجة الصراعات على التسمية التي جعلته يتناسا من هو ومن يكون والى ماذا يطمح؟

الان وبعد ان وقع الفاس على الراس في صياغة الدستورفيما يتعلق بخصوص المعضلة(التسمية) التي شغلت طاقات كل القوة السياسية وشخصيات هذا الشعب ووضعتها في دوامة لا نحسد عليها وجعلتنا اضحوكة في عيون بقية القوة العراقية الاخرى ورمت بنا الى مرتبة غير معرفة بسلسل القوميات في العراق الجديد كل يلقي اللوم على الاخر , ولو تمعنا قليلا فيما يدور بساحة تناحرات التسمية نرى ما يلي:-
1-   كمبدا عام كل قوة الامة متفقة على اننا شعب واحد تاريخيا ولغويا وتراثيا بالاضافة الى عامل الارض والكل يتمنى الوحدة .
2-   التهميش الذي ينادي به كل طرف المقصود به هو تهميش طائفي او كنسي بحت ( سواء كان كلدانيا او اشوريا او سريانيا) وهذا واضح من المشاعر الطائفية التي يكنها كل طرف تجاه الاخر والذي استمدها من الكنائس المتناحرة اصلا فيما بينها  ولكن عندما نقارن بالعرب والاكراد نرجع الى النقطة الاولى التي تقول كلا لسنا عربا ولسنا اكرادا ولا تركمانا وانما نحن جسد واحد ولكن بطوائف متعددة والخطا ان هذه الطوائف اتخذت من التسميات القومية المتعددة التي اطلقت على هذا الشعب على مر العصور حاجزا بينها للتمييز؟ اذا مرة اخرى نعود لنقول اتخاذ كل طائفة تسمية قومية لها من التسميات القومية للشعب الواحد(كلدانية اشورية سريانية) هو بحد ذاته فايروس بث فينا لتفرقتنا واضعافنا  وبعد ظهور بوادر ومضادات لهذا الفيروس تدخلت الطائفية مرة اخرى لتفرقنا والسبب في ذلك تدخل الاباء الروحانين الغير متحدين والغير متحابين ونتيجة ردود افعال بعضهم على الاخر عدنا  ننقل العدوى الى الاجيال القادمة بتنينا ارائهم الطائفية والناتجة عن صراع بينهم يدفع الشعب المسكين ضريبته وليس المقصود هنا مار دلي لوحده وانا مار دنخا ايضا وغيرهم لانه كل تصرف نتج عن احدهم كان رد فعل على الاخر وليس بالتشاور واخذ راي الشعب الذي يريد الوحدة والسلام لهذه الامة المجروحة على مر السننين  ولم اذكر هنا خطا الاحزاب السياسية لانه الحزب له ايدولوجية يتبناها مجموعة ويحاولن ان يقنعو الباقين بها من خلال نشاطهم وفعاليتهم وان اخظا فبمرور الزمن يتفكك وتزول هذه الايدلوجية كما زال البعث المجرم اي اريد ان اقول بصورة اوضح انه حتى وان الحزب مخطا لا لوم علية لانه جسد بشري مادي يفكر بانجاح فكره مهما كان الثمن والحصول على اكبر قدر ممكن من المكتسبات والسلطات  فكيف للجسد الروحاني ان يخطيء ولماذا هل هو الطموح التسلطي او المادي او....الخ اقول هنا نعم لقد نزلت الكنائس بمختلف مذاهبها بقياداتها الحالية الى مستوى الاحزاب العلمانية وابتعدت عن مضمونها الروحاني السليم وتعاليم المسيح واصبحت جسد بشري تغريه المادة والسلطة وتعميه الكارهية  والكبرياء وتحركه اصابع بشرية مستغلة قدسيتها لدى الشعب المؤمن المسكين الذي بدا يفهم حقيقة القيادات الكنسية التي خيبت امله بالوحدة المنشودة التي كانتتغني بها الكنائس بصلوات الوحدة التي ترجمت نتيجة كبرياء دنخا وكوركس ودلي الى هلاك.
3-   الاهم ان الشعب اصبح مقتنعا بكل عواطفه ومشاعره باننا شعب وانه مهما تكلمت الدساتير والكنائس والحزاب فاننا شعب واحد.
4-   بدات شعبية وثقة الناس بالكنيسة تتضائل لانها سقطت من منزلتها الروحية الى مستوى الاحزاب السياسية وهذا ما يحزننا اكثر واكثر ليس لانه لا نريد النصح من المرجعيات بالعكس ولكن لانه المرجعيات لم تترجم ما تنادي به وما هو مطلوب منها تجاه هذا الشعب بالشكل المطلوب الذي يرفع الغبن عن هذا الشعب المتالم ويزيد تكاتفه كي يستطيع النهوض وممارسة حقوقه , وانما ما فعلوه انهم زيدو من الفرقة واكثروا من تضعيف الشعب وقواه الساسية بكبريائهم المحزنة .