بما ان الحديث الان يمس موضوع اخلاقي يشغل الجميع وهو حديث الشارع في هذه اللحظات في داخل وخارج عنكاوة, علينا ان نركز على هذا الموضوع بشكل اكبر. في العراق عدا كردستان يشكوا المسيحيون من ارهاب ديني وفي كردستان نشكوا من ارهاب اخلاقي يشترك فيه بعض المسؤولون وهذه كارثة حقيقية لانه اذا كان انبياء الامة ذئاب خاطفة فما يكون مصير الشعب غير الدمار والخراب. شاهدت عدة افلام مصورة عن ما يحدث في عنكاوة خلف الكواليس في البنايات التي بناها مسؤولونها ودعنا ان لا نذكر اسماء لان العملية معروفة للجميع. ثارت نفسي وفكرت بان الكثير من الرصاصات القذرة تسقط عشرات الشرفاء في العراق الا يوجد رصاصات شريفة تسقط هؤلاء القذرة في عنكاوة. اتمنى لو ان السيد مسعود البرزاني يتطلع على موقنا ويعلم بما يقوم به الاشخاص الذين وثق بهم لتطبيق ديمقراطية نظيفة تتماشى مع تراثنا الشرقي. اتصور ان الرئيس البرزاني وادارته لا ترضى بهذه القذارة ولا اقولها نفاقا بل هناك دليل وهو ان القذارة لما كانت ستحدث سرا بصورة مشبوهة وخلف الستار. ارجوا من سيادته مكافحة ارهاب الدخلاء التكفيري وارهاب بعض المسؤليين الاخلاقي المشين. سيادته ومنذ الايام الاولى في نظاله حافظ على نظافة مسيرتها حتى حصلت على ثمار جميلة ارجوا ان لايسمح لاي ايادي قذره ان تجنيها. نستنجد به شخصيا لاستئصال هذه الجراثيم من بيننا.
عنكاوي غيور على ارضه