البرلمان الكوردستاني المنتخب خطوة الى ألامام، ولكن ...

المحرر موضوع: البرلمان الكوردستاني المنتخب خطوة الى ألامام، ولكن ...  (زيارة 1797 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل روند بولص

  • اداري منتديات
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 292
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
البرلمان الكوردستاني المنتخب خطوة الى ألامام، ولكن .....

 
 التأم البرلمان الكوردستاني المنتخب،   للمرة الاولى وفي اربيل، عاصمة أقليم كوردستان وذلك بتاريخ (  4 حزيران 2005) بعد نحو اربعة اشهر من إجراء الانتخابات التشريعية العامة في العراق، وقد تنفس بذلك مواطنو الاقليم الصعداء، بعد شهرين من الانتظار ملؤها الالم وحبس الانفاس وخيبة أمل، عاشها المواطنون في اقليم كوردستان، بسبب أزمة سياسية تكاد تكون حادة، في الاقليم سببت التلكؤ والتباطؤ في عقد الجلسة الاولى للبرلمان الكوردستاني المنتخب في موعدها المحدد (نهاية شهر نيسان)، نتيجة لخلافات برزت وبصورة مفاجئة وغير متوقعة على الساحة  السياسية الكوردستانية بين الادارتين الكورديتين في الاقليم، الا انه تم تداركها واحتواؤها من قبل الادارتين  قبل فوات الاوان وفي الوقت المناسب، بذلك سجل النواب المنتخبون يوما تاريخيا حافلا، بعقد جلستهم البرلمانية الاولى، ليعيدوا الى مواطنيهم  الاوفياء الامل في صنع غد مشرق للجميع. ان عقد الجلسة الاولى للبرلمان المنتخب تعد خطوة ايجابية الى الامام ، ولكنها تبقى خطوة ايجابية على مسافة الف ميل، والتي  يجب ان يخطوها بحزم وبثبات وبتفان رغم كل التضحيات و التحديات التي يواجهها اليوم وسيواجهها غدا، على النواب المنتخبين ان يترجموا شعاراتهم وبرامجهم الانتخابية الى اجندة عملية خدمة للمواطن وللصالح العام، وعليهم ان يتذكروا دائما قسمهم  النبيل امام شعبهم ومجتمعهم بكل مكوناته، وان يتعالوا ويتساموا على كل الولاءات الحزبية و الطائفية والاثنية الضيقة، نابذين  المزايدات والمتاجرة بالشعارات السياسية الرنانة الفارغة،  معلنين اولا وقبل كل شئ ولاءهم الى المواطن والوطن، وان يعملوا جاهدين وباسرع وقت ممكن على توحيد الادارتين بكافة دوائرهما ومؤسساتهما وارجو ان لايتم  ذلك على اساس المحاصصة الحزبية اي حقيبة وزارية مقابل حقيبة اخرى، بل ان يتم منح الحقائب الوزارية على اساس الكفاءة والاختصاص والشهادات العلمية والاكاديمية، ومن ثم العمل والمثابرة على ترسيخ وتفعيل مبدأ المواطنة على اساس الحقوق والواجبات في دولة يسودها القانون في ظل دستور مرتقب، تعتبر فيه المواطنة القيمة العليا والمقدسة، وانتم ايها النواب المنتخبون تعلمون جيدا واكثر من غيركم، مدى الالم والحرمان وشظف العيش التى عانى منها شعبكم المقهور، بكل مكوناته والمظلوم  طيلة حقبة الحكم  الدكتاتوري المقبور، ومازال يدفع حياته ثمناً للحرية على ايدي شراذم من بقايا النظام البائد بالتعاون مع قوى الارهاب. وانتم تعلمون جيدا ماهي حاجاتهم واولوياتهم في الحياة، من تحقيق الأمان والطمأنينة لهم، وتثبيت اسس العدالة والمساواة بين الجميع، (ورفع شعار من اين لك هذا )من اجل تطهير دوائر ومؤسسات الاقليم التي تعاني من الفساد الاداري . العمل باخلاص والاستعانة بالكفاءات العلمية والتكنوقراطية ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب،والعمل بشكل استثنائي على اعادة الخدمات الاساسية للمواطن التي باتت تثقل كاهله وتستنزف طاقاته البشرية وبشكل يومي، العمل على تحديث وتطوير مناهج التربية والتعليم، ونشر ثقافة التسامح ونكران الذات واحترام الرأي الاخر، تفعيل  دور مؤسسات المجتمع المدني من الجمعيات والنقابات المهنية المستقلة ومنظمات الغير الحكومية  المهتمة بحقوق الانسان وحقوق المرأة والطفل، وسن القوانين التي بموجبها يتم السيطرة على السوق لمنع الاحتكارات، وتحديد لائحة الاسعار لمختلف السلع، وفرض الرقابة الصحية والسيطرة النوعية والفحص المختبري على جميع السلع والمواد المستوردة من قبل التجار والشركات، واخيرا وليس اخراً تطوير القطاعين الصناعي والصحي وذلك برصد الميزانية المناسبة لاعادة تأهيلهما وتطويرهما خدمة للمواطنين.  وكذلك سن القوانين المناسبة التي تتسم بالمرونة والتفهم الكبيرين ، تحث وتشجع على عودة المهاجرين والمغتربين الى ارض الوطن، ليساهموا في بنائه بعدما غادروه  لظروف قاهرة وشاذة أجتاحت البلد، كونوا مطمئنين في كل خطوة تخطونها الى الامام، بان الشعب بكل مكوناته سيؤازركم و يساندكم بكل قوة واصرار في مسيرة البناء والحرية ولن يخذلكم ابدا. ومن كان الشعب ناصره ومرجعه سوف لن ينال الا النصر المبين، مهما كانت  التحديات كبيرة ومهما كانت الصعوبات جِِسام. ومن ينكث وعده مع شعبه سوف لن ينال الا الخيبة والخسران.

روند بولص
العراق / عنكاوا
rawandbaython@hotmail.com

غير متصل yaqu dankha

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 19
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحية اشورية/كلدواشورية
حبذا لو تذكر السياسيين المنتخبين ديمقراطيا بان يعيدوا كل القرى والأراضي المسلوبة  لأصحابها الشرعيين
/الأشوريين/ لكي نؤمن حقا بانهم يخدمون كافة افراد الشعب العراقي دون تمييز او تفرقة .
وحينها سوف يلاقون منا كل الدعم من كافة النواحي بصدق وإخلاص.
ابو اونيل