القوى والاحزاب والمنظمات الوطنية العراقية في النمسا تستنكر اربعاء الجريمة الدامية
أربعاء دام آخر ينفذه القتلة والمجرمون من قوى التكفير والجريمة سوية مع سقط المتاع من بقايا جراثيم ووباء البعث الساقط في مدينة الكاظمية المقدسة ، وفي مقتبل النهار... هكذا هم دائما يمارسون الجريمة بكل خسة ونذالة ، مستعرضين فشلهم المستمر على مواطنين ابرياء عزل حضروا للبحث عن لقمة عيش كريم في صبيحة اربعاء الخسة والجريمة التي قادها مجرموا القاعدة الذين إفتخروا بعملهم الجبان في بيان لاحق بالتعاون والتعاضد مع بقايا البعث الساقط .
والقوى والاحزاب والمنظمات الوطنية العراقية في النمسا وهي تغالب ألمها وحزنها لفداحة الجريمة ، تتساءل عن دور الحكومة العراقية والقوات المتعددة الجنسيات ، في وضع حد للارهاب ولجم القتلة المعتدين ممن وفد من خارج الحدود بتخطيط وتنسيق مسبق من قبل دول ومنظمات إقليمية معروفة ، وبتعاون تام مع بقايا البعث الساقط الذين لا زالوا يسرحون ويمرحون في وطننا من ( أبطال ) جرائم البعث في حلبجة والانفال واهوار الجنوب ، وكذلك ما يجري من تنسيق وجمع اموال في الخارج ممن يرفع عقيرته عاليا ويتخفى خلف جنسيات اجنبية بحجة ( مقاومة ) الإحتلال ، او ما اصطلح عليه اخيرا من البعض بـ ( رابطة العراقيين المناهضين للإحتلال ) .
فقد لاحظنا ان اي من اولئك الذين ينادون بـ ( مقاومة ) المحتلين ، ويدافع عن القتلة والمجرمين المتواجدين في السجون العراقية إن كانوا من ازلام النظام السابق ، أو ممن تم القبض عليهم بالجرم المشهود من التكفيرين المجرمين ، أو من يقف منددا بكل عمليات الحكومة المنتخبة لتطهير ارضنا من ادران القتلة ، لم ينبس ببنت شفة عند قيام المجرمين التكفيريين بأية جريمة ضد ابناء شعبنا ، بل على العكس يزيدون من تحريضهم ودفعهم للارهابيين بغية إبادة ابناء شعبنا ، والعمل على تأجيج نار الحرب الاهلية التي فشلوا للآن في تأجيج إوارها ، بسبب من حكمة العراقيين الشرفاء وقوة وشدة صبرهم على المصائب الجمة التي يقارعونها بالعقل والحكمة .
ولذا ومن منطلق الحرص على وطننا ، والسعي لإعادة بنائه على اسس ديمقراطية ، ندعو ككل ابناء شعبنا بالإسراع في توقيع أقسى العقوبات بالقتلة والمجرمين ، ممن لا زال يقبع في السجون بإنتظار المحاكمات التي طال أمدها بدون اي داع ، كي يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه العدوان على العراق والعراقيين . والعمل على ملاحقة من هربوا باموال العراقيين للخارج وسخروها الآن لدعم الارهاب والارهابيين ، وكل القتلة والمجرمين ممن تلطخت يداه بدماء العراقيين ولجا للخارج ليلقى الرعاية والحماية ويستمر في القتل والتنكيل .
كذلك نطالب حكومتنا وكل حكومات العالم بملاحقة كل من يتخفى خلف هيئات ومنظمات وجمعيات في الخارج إستغلت الديمقراطية الممنوحة لها في دول اللجوء للترويج للارهاب بحجة مقاومة المحتل ، او من يجمع الاموال والادوية لدعم الارهاب مدعيا زورا بانها لمساعدة الشعب العراقي بينما تصب كل المساعدات لمدن واماكن معينة ومعروفة في العراق . لأن قطع التمويل عن الارهاب هو العامل الرئيسي في محاصرته ووأده ، وكشف كل مموليه . ووجود امثال هؤلاء في الخارج سيكون عاملا مهما في استمرار العمليات الارهابية ودوامها خاصة بوجود اموال ضخمة وكبيرة سرقت من خزينة الشعب العراقي .
الخزي والعار لقتلة ابناء شعبنا الصابر المظلوم
ولتتمجد اسماء كل الشهداء من أبناء شعبنا ، من ضحايا التحالف البعثو – سلفي
الموقعين :
1 – الحزب الشيوعي العراقي في النمسا
2 – الحزب الشيوعي الكوردستاني في النمسا
3- الحزب الديمقراطي الكوردستاني في النمسا
4 – الإتحاد الوطني الكوردستاني في النمسا
5 – حزب الدعوة الاسلامية في النمسا
6 - البيت العراقي في النمسا
7 – المنظمة الوطنية للمجتمع المدني وحقوق العراقيين في النمسا
8 – جمعية الصداقة النمساوية العراقية
9 – جمعية الاكاديميين العراقيين في النمسا
10 – الحزب الوطني الآشوري في النمسا
11 – جمعية المراة العراقية في النمسا
12 – المركز الثقافي الكوردي في النمسا