البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلّي بطريرك بابل على الكلدان يحتفل بالتناول الاول مع اطفال كنائس بغداد

المحرر موضوع: البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلّي بطريرك بابل على الكلدان يحتفل بالتناول الاول مع اطفال كنائس بغداد  (زيارة 976 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Ramiz Saadalla Ayoob

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 232
  • الجنس: ذكر
  • Livon, Daniel- Ayad & Lorenz
    • مشاهدة الملف الشخصي
انقل اليكم الخبر المنشور في موقع مار ادي الرسول للبطريركية الكلدانية


حول احتفال التناول الأول في كنيسة مار يوسف الكلدانية في بغداد في يوم 07 تموز 2007
وكذلك احتفال التناول الاول في كنيسة مريم العذراء في شارع فلسطين و كنيسة الصعود في المشتل في يوم 12 تموز 2007
وقد شارك ابينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي المتناولين وعوائلهم و المؤمنين فرحة التناول الاول بحضور السادة رعاة الخورنات ،( وفي رتبة التقادم، قرب المتناولون الخبز والخمر والصليب والكتاب المقدس وخارطة العراق : رموزا لأمور ثمينة سيعيشون منها ولأجلها طوال حياتهم  ..... وشجّع  المتناولين وأهليهم على الثبات في إيمانهم رغم الظروف الصعبة التي نعيشها، كما حثّهم على الصلاة من أجل الكنيسة وبلدنا العراق).


نص الخبر ((




احتفلت يوم أمس، السبت 7-7-2007، كنيسة مار يوسف الكلدانية بالتناول الأول لمجموعة من أبنائها الصغار وكان احتفالاً رائعاً، إذ تناول الصغار القربانة الأولى من يد يد غبطة أبينا البطريرك، مار عمانوئيل الثالث دلّي كلّي الطوبى.

 بدأ الاحتفال بطواف قام به الصغار من فناء الكنيسة الخارجي إلى داخل الهيكل. ثم ألقى الأب ألبير هشام معاون كاهن الكنيسة كلمة شرح فيها معنى هذه المناسبة. ويعد الإنجيل، ألقى غبطة البطريرك كلمة شجّع فيها المتناولين وأهليهم على الثبات في إيمانهم رغم الظروف الصعبة التي نعيشها، كما حثّهم على الصلاة من أجل الكنيسة وبلدنا العراق.

وفي رتبة التقادم، قرب المتناولون الخبز والخمر والصليب والكتاب المقدس وخارطة العراق: رموزا لأمور ثمينة سيعيشون منها ولأجلها طوال حياتهم. ثم قام غبطته بطرح بعض الأسئلة على المتناولين قبل قانون الإيمان ليعبّروا من خلال إجابتهم عنها عن تجديدهم لمواعيد معموذيتهم التي ذكرت في يوم عماذ كلّ منهم.

بعد البركة الأخيرة، شكر الأب ألبير الرب يسوع على نعمته، كما شكر باسم راعي الخورنة، الأب لويس الشابي، وباسم جميع أبناء الخورنة صاحب الغبطة البطريرك، مار عمانوئيل الثالث دلّي كلّي الطوبى، على حضوره واحتفاله.
 
أخيرا وقف الجميع أخيراً لالتقاط الصور التذكارية ولتسبيح أمنا العذراء مريم والإشادة بحبها من خلال التراتيل المريمية.

نشكر الرب على هذه النعمة العظيمة التي وهبها لنا اليوم ونصلّي جميعنا من أجل كنيستنا المقدسة لتواصل عملها الخلاصي في نفوس البشر.

آمين.

الأب ألبير هشام
8-7-2007 ))

نص الخبر ((


التناول الأول في كنيستي "مريم العذراء" في شارع فلسطين و"الصعود" في المشتل ببغداد
 
احتفلت كنيسة بغداد، اليوم الخميس: 12-7-2007، بالتناول الأول في إثنيتن من خورناتها: خورنة "مريم العذراء" في شارع فلسطين، وخورنة "الصعود" في المشتل.

فقد احتفلت كنيسة "مريم العذراء - سيدتنا للقلبين الأقدسين"، في شارع فلسطين ببغداد، بتقديم 40 طفلا وطفلة من أطفال الخورنة إلى المذبح المقدس لتناول القربانة الأولى. كان هذا صباح اليوم، الخميس 12-7-2007، خلال قداس ترأسه غبطة أبينا البطريرك، مار عمانوئيل الثالث دلّي، عاونه فيه الأب مدحت اسحق. بدأ القداس بدخول احتفالي للمتناولين وهم يرتلون أعذب التراتيل الروحية، ليتواصل في رتبه التي تناوب الخدمة فيها الشمامسة والمتناولون.

 وبعد قراءة مقطع من الإنجيل، قام سيادة المطران شليمون وردوني، راعي الخورنة، بالترحيب بغبطة أبينا البطريرك وشكره على مجيئه لمشاركة الخورنة فرحتها، كما شكر الأب مدحت الذي أتي ليقدم مساعدته في القداس، كما دعا المتناولين إلى الصلاة من أجل إطلاق سراح والد أحد رفقائهم المخطوف منذ يومين من قبل إحدى العصابات المسلّحة. ثم ترك سيادته المجال لغبطة أبينا المجال ليلقي كلمته.

وقد وجه غبطته كلامه إلى المتناولين مهنئا إياهم على هذه النعمة التي هم مقبلون على استقبالها، نعمة حلول يسوع في قلوبهم من خلال تناولهم سر القربان المقدس. ودعاهم غبطته إلى الصلاة من أجل الكنيسة كي تعبر عنها الأزمة الحالية التي تواجهها، وإلى الصلاة من أجل السلام في بلدنا العراق. ودعا غبطته الأطفال أيضا إلى الصلاة من أجل راعي خورنتهم، سيادة المطران شليمون وردوني، ومعلميهم وأهليهم الذين تعبوا على تربيتهم التربية المسيحية الحقيقية.

ثم توجه غبطته في كلامه إلى أهالي المتناولين، مذكرا إياهم بمسؤوليتهم التربوية والضميرية في تربية أولادهم وبناتهم تربية مسيحية صالحة من خلال المثل الصالح الذي يقدمونه هم أنفسهم لأطفالهم بالتزامهم الأخلاقي والإيماني والكنسي.

تواصل بعدها القداس، حيث قرب عدد من المتناولين التقادم إلى المذبح. وقبيل تلاوة قانون الإيمان، أعلن المتناولون إيمانهم ووعدوا بالالتزام به وبكنيستهم، وذلك من خلال محاورة دارت بينهم وبين غبطة البطريرك الذي وجّه إليهم أسئلة إيمانية قاموا هم بالإجابة عليهم ثم قدموا وعد التزامهم. وقبيل نهاية القداس تقدم المتناولون الجدد ليقتبلوا سر القربان تحت شكلي الخبز والخمر، ليتبعهم بعد ذلك والديهم، ثم باقي المؤمنين الحاضرين.

في نهاية القداس رفع الجميع صلاة شكر إلى الله أبينا على نعمته الفائضة على هذه الخورنة، وكل الكنيسة، والتي تجلّت من خلال هؤلاء المتناولين الصغار.

بعد القداس، تجمع الجميع في فناء الكنيسة متبادلين التهاني والتقاط الصور التذكارية.


 
أما في كنيسة "الصعود"، فقد اقترب هذا اليوم، أيضا، 44 طفلا وطفلة من أبناء الخورنة إلى المذبح المقدس ليقتبلوا القربان المقدس للمرة الأولى في حياتهم، وذلك خلال قداس ترأسه الأب ألبير أبونا وعاونه الأب جميل نيسان راعي الخورنة.

بدأ الاحتفال بدخول موكب المتناولين الجدد من فناء الكنيسة الخارجي إلى قاعة الكنيسة، بسبب أعمال الصيانة في هيكل الكنيسة الأصلي. ليبدأ بعدها القداس الذي خدمه المتناولون الجدد، وقربت كوكبة منهم التقادم إلى المذبح مع تراتيل روحية تناشد الله ليقبل منهم ذواتهم مع هذه التقادم ليحل هو في قلوبهم ويملأها. وعند حلول الموعد المنشود، كان اللقاء المرتقب مع يسوع الحاضر في القربان المقدس. لتختتم القداس، بعد صلاة الشكر، الزغاريد والأكف التي صفقت طويلا ابتهاجا بهذه النعمة الكبيرة.

شكرا لله على نعمته، إذ منح الكنيسة بركته من خلال هذه المجموعة من المتناولين وأهليهم، طالبين منه تعالى أن يمد كنيستنا وبلدنا بالسلام والأمان والاستقرار.

إدارة الموقع
12-7-2007 ))

ادخل على الرابطين التاليين للاطلاع على نص الخبر ومشاهدة غيرها من  الصور :

http://www.st-adday.com/HTML/News%20Page/Chaldean%20Church/2007-077.htm

http://www.st-adday.com/HTML/News%20Page/Chaldean%20Church/2007-080.htm