سلام المسيح معكم دائماً
الشعب المسيحي العراقي يتعرض الى أبشع هجمة شرسة تحصل له في الوقت الحاضر والدولة ومؤسساتها لا تعمل ولا تستطيع ان تعمل شيئاً لنا وان تستطيع فأنها تحمي نفسها اولاً. كل ما نطلبه من قداسة البابا أن يحافظ على ما تبقى من شعبه المسيحي قبل ان يفوت الاوان بقتلنا وأبادتنا أو استباحة نسائنا وبناتنا أو تغيير ديننا بالأكراه الى الدين الاسلامي وتكون المصيبة اقوى في ان يكون البابا والمجتمع الدولي قد ساهم في خسارة المسيحيين العراقيين بدل من تحميهم وتحافظ عليهم في دول تستقبلهم بغض النظر عن ما حصل او لم يحصل لهم من اضطهاد , لاني اتعجب ان الكثير من شعبنا يعاني اضطهاد من السفارات التي يريدون السفر اليها وترفضهم بدون اسباب مقنعة كما حصل لي مراراً. في آخر مرة قالت لي الموظفة المسؤولة في المقابلة بعد ان شرحت لها كل شئ , لماذا لا ترجع الى العراق وكأنها لا تعرف ما يجري للعراقيين عامة وللشعب المسيحي خاصة وكأنها تستهزأ بي !
المسيحيين العراقيين في الوقت الحاضر في العراق ودول الجوار الذين لم يغادروا الجحيمين لا يتجاوز عددهم ال 500,000 . هل اصبحنا مشكلة لدول العالم المسيحي ان تستقبلنا حكوماتهم ؟ هل لا تستطيع امريكا ان تستقبل العدد الكلي جميعاً ! مع العلم انها تستقبل 13 مليون لاجئ غير شرعي فقط من المكسيك !
اطالب قداسة البابا شخصياً بأن يوصي كافة دول العالم المسيحية بأن تُعجل باستقبال شعبنا المظلوم المسامح بدون اي تعقيدات او اجرائات المقابلات الروتينية التي لا نفع لها سوى انها تزيد من معانات شعبنا. حافضوا على ما تبقى من شعبنا وألا انها سوف تكتب بالتاريخ بأنكم ساهمتم في ابادة شعب كامل عريق اصيل وان الرب لا يسامحكم على ما اقترفتموه في حق أخوتكم. لا ادري ان كانت رسالتي هذه سوف تصل الى مسامع البابا أو دول العالم المسيحي. ارجو من سيادتكم ان توصلوها للعالم أجمع وخاصة الفاتيكان, مع الشكر الجزيل
wisamjweda@yahoo.com