من المعلوم أن كلمة ( شيرا )باللغة الكلدانية تعني سهرة باللغة العربية وشيرا في المفهوم الأيماني تعني السهر للتأمل والصلاة في المناسبة الخاصة بتذكار الشهيد القديس فمثلا في سهرة عيد أنتقال العذراء المصادف يوم 15\آب من كل سنة كنا نحتفل بهذه المناسبة المباركة في كنيسة القلب الأقدس في كراج الأمانة في بغداد بصلوات الوردية والطلبات والتراتيل الخاصة بتمجيد العذراء حتى الصباح حيث كان الساهرون يفترشون أرض باحة الكنيسة من أراد النوم . هذا ما كنا نؤمن به بأنه ( شيرا ) . حبذا لو غيرت جالياتنا الكريمة المفهوم الذي يعتقدون بأنه ( شيرا ) ويعودون الى المفهوم الحقيقي له بالأحتفال به بالصوم والصلاة وهذا من أهم واجبات أبائنا الأفاضل كهنة جالياتنا في المهجر بالقيام بحملة توجيه ووعظ وأرشاد أبناء خورناتهم ورعياتهم بأن طريقة أحتفالهم بالشيرا , بالرقص والشرب والغناء وأرتداء الملابس الغير لائقة بالمناسبة المقدسة , ليست شيرا وانما حفلة من حفلات الباركات ( الحدائق العامة ) وقاعات الأحتفالات بالمناسبات العلمانية . فهل من اللائق أن نرقص ونغني ونتلذذ بالمشروبات بأنواعها في مناسبة تذكار أستشهاد الطفل قرياقوس ذو الثلاث سنوات من عمره وأمه القديسة يوليطا . أم نتوجه اليهما بالصوم والصلاة بأن يشفعا لنا ولأهلنا في الوطن وفي البلدان المجاورة لدى ربنا يسوع المسيح أن ينصر شعبه المسيحي ويحفظه وكنيسته المقدسة من هجمات قوى الشر