Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
01:23 27/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الفكر الأستراتيجي عند زوعا وتطوره
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الفكر الأستراتيجي عند زوعا وتطوره  (شوهد 950 مرات)
Hermiz Dawood
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 15



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 19:37 15/09/2005 »

الفكر الأستراتيجي عند زوعا وتطوره

 كتابات :  هرمز طيرو

تحدثت في مقالتي السابقة " المنشورة في الموقع الألكتروني ankawa.com " بتاريخ 08 / كانون الثاني / 2005 والتي كانت بعنوان " كيف ولماذا نقراء التاريخ .. زوعا نموذجا " عن رؤية وفلسفة زوعا للتاريخ ، ولأجل خلق التواصل الفكري بين زوعا والتاريخ ، التاريخ بمفهوم الحاضر والمستقبل ، اقتضت طبيعة الموضوع في الكتابة من الجديد ، عن الفكر الأستراتيجي عند زوعا .
حيث ليس بوسع أحد أن ينكر حقيقة أن زوعا يشغل مكانة ذات مستوى رفيع في تاريخ شعبنا المعاصر ، لما يحمله من مشروع نهضوي أستراتيجي كبير ، يراد منه تحقيق اهداف ضخمة للحركة الوطنية والقومية ( الكلدوأشورية السريانية ) .
لذا فأن البحث عن تطور الرؤى الفكرية لدى زوعا يتطلب منا القاء ضوء ولو بشكل سريع على الاتجاهات والحركات السياسية والفكرية التي سادت في مجتمعنا ، داخل العراق وخارجه ، بوصفها الجو والأرضية التي نما عليها وخلالها الفكر الزوعاوي ، ويمكن تقسيمها الى قسمين :

  اولا : الحركات والأتجاهات السياسية التي ظهرت خارج العراق .
[/b]

           أنضوت تحت هذا الأتجاة ثلاثة تيارات وحركات سياسية وفكرية ، تباينت في اهدافها وتطلعاتها ، فكان منها التيار المتبلور بأطار عشائري ذات أفاق ضيقة ، كما كان منها التيار القائم على نزعة مذهبية أو قومية ، ذات خصائص عنصرية ، تدعو اساسا الى عزل شعبنا من محيطه الوطني ، ووضعه في احلام طوباوية ، لغرض الاغتراب الكلي عن الحياة . ومع ذلك ، فقد ظهرت هناك تيارات تبنت قليل من الواقعية في فكرها الأستراتيجي .
      وهذه التيارات هي : 
1 ـ الاتحاد الأشوري العالمي
2  ـ حركة التحرير الأشورية
3 ـ  حزب بيت نهرين الديمقراطي 

     بالأضافة الى رواد الفكر الوحدوي ، من امثال المعلم نعوم فائق ( 1868 ـ 1930 ) والشهيد اشور يوسف ( 1858 ـ 1915 ) وغيرهم ، حيث كان لهؤلاء الرواد ( بالأضافة الى المنظمة الديمقراطية الأثورية ) تأثير كبير على نضوج وتطور الفكر الوحدوي لدى زوعا .
ثانيا : الحركات والأتجاهات التي ظهرت داخل العراق .

تشير أغلب المراجع الى أن الحالة السياسية والاجتماعية التي عاشها ابناء شعبنا بعد انهيار أركان المجتمع الأشوري في منطقة الحكاري ، ونزوحهم الى المناطق الجنوبية ، اثر مشاركتهم مع الحلفاء ، ضد الدولة العثمانية أبان الحرب العالمية الاولى 1914 ـ 1918 ، منطلقا اساسيا لظهور حركات وأتجاهات سياسية  ذات توجهات تحررية ، بدرجات متفاوته ، وخصوصا أن برامج اغلب هذه الحركات والتنظيمات ، كانت تفتقر الى الفكر الأستراتيجي ، حيث لم يول معنى الفكر ما يستحق من الاهتمام ، فظلت هذه الحركات والتنظيمات بلا برنامج سياسي واجتماعي ، مما اصاب نشاطها الشلل التام ، وابعدها عن الشعب وافقدها موقع قدم في الشارع السياسي .
 
وقد انضوت تحت هذا الأتجاة التيارات والحركات التالية :
1 ـ حركة 1920  بقيادة أغا بطرس ومالك خوشابا
2 ـ حركة 1933  بقيادة مالك ياقو مالك اسماعيل
3 ـ تنظيم خيت ، خيت ، ألب ، تأسس في عام 1942
4 ـ تنظيم ( الأتحاد والتحرر الأشوري ) تأسس في عام 1962 وانتهى في عام 1966 بأعتقال مؤسسيه .
5 ـ الحزب الوطني الأشوري ، تأسس في عام 1973 في بغداد .
6 ـ اللجنة العليا لشؤون المسيحيين / في شمال العراق ، والتي كانت بقيادة كيوركيس مالك جكو .

ومع ذلك ، فقد شكلت هذه الحراكات والتيارات ، مرحلة التي بلورة الفكر الزوعاوي ، ومن خلاله انطلق بأتجاه العمل المنظم على شكل يكون التنظيم بموجبه سريا ، يضم عددا من الطلبة الجامعيين الذين كانوا يجتمعون وعلى شكل حلقات في ناديي الثقافي الأشوري في بغداد والسليمانية ، وقد كانت الخطة التي وضعوها ، بأن تقام التشكيلات السرية على اساس نظام الخلايا ، في تسلسل هرمي لكي  يؤمن المزيد من الحصانة والحماية الأمنية لتلك التشكيلات .

ورويدا ، رويدا ، بدأت الفكرة تتبلور ، وبدأت عملية انتقاء العناصر الجيدة المؤهلة تمهيدا لأقامة الهيئة التأسيسية للزوعا ، الى أن جاء  عام 1977  ( هو عام الاحصاء في العراق ، حيث حاول فيه النظام ، مسح الهوية القومية لشعبنا ) الذي يعتبر نقطة انطلاق الفكر الزوعاوي ، اي نقطة البدء بوضع اللبنة الأولى لتفكيره الأستراتيجي . عليه ، يمكن أعتبار أن الأجواء التي عاشها الطلبة في المركزين الثقافيين المذكورين اعلاه ، واحداث التي رافقت احصاء عام 1977 هي اللتان شكلتا نقطة تحول حاسم في البناء الفكري لعقيدة زوعا السياسية ، وهي كذلك نقطة تحول في الذهنية السياسية لجماهير شعبنا .   

وبعد فترة قصيرة تحولت هذه القاعدة الضيقة جدا ، والقائمة على اساس الصداقة والحب المتفاني التي كانت تجمع بين بعض من الطلبة الجامعيين ( من امثال الشهيد يوسف الزيباري ، يونادم كنا ، نينوس بيتيو ، الشهيد يوبرت ، الشهيد يوخنا ) الى قاعدة فكرية اشمل ، تضم أناسا مثقفين ذو اتجاهات نضالية وفكرية واسعة ، وكذلك شهدت القاعدة توسعا كبيرا بين جماهير الطلبة ، الى أن قررت " الهيئة التأسيسية " أو " اللجنة التأسيسية " كما يسميها البعض ، الى الأعلان عن ولادة الحركة الديمقراطية الأشورية " زوعا " والذي صادف في يوم  12 / نيسان / 1979 وعلى أساس الايديولوجية الأستراتيجية التالية :
    1 ـ الأقرار بالوجود القومي الأشوري
    2 ـ الديمقراطية للعراق

أن الرؤية الجديدة التي صاغها الفكر الزوعاوي ، في ضم وبصورة عضوية النضال الوطني بالنضال القومي ، وجعلهما حالة واحدة ، هي التي ميزته عن الافكار والحركات والتيارات التي ظهرت من قبله ، والتي كانت جميعا تعاني من عيب مشترك ، ألا وهي النظرة الطوباوية في معالجة الحالة السياسية والأجتماعية والثقافية عند شعبنا ، عليه ، فأن ظهور نظرية وحدة النضال الوطني والقومي في الفكر السياسي لأبناء شعبنا وربطه بالديمقراطية للعراق كنظام متكامل ، لهو انقلاب جذري في فهم الواقع المادي ، وقراءة صحيحة لمعطيات التاريخ .

لذا فأن زوعا ادرك ، منذ وقت مبكر ، أن نيل شعبنا لحقوقه المشروعة ، لا يمكن تحقيقها بأساليب انعزالية ، بل بعمل سياسي مدرك ومنظم ، يحظى بتأييد الشعب العراقي بكافة فصائليه الوطنية ، وجعل قضيتنا ، مشروعا وطنيا ، بالأضافة الى كونه مشروعا قوميا ، يستوجب حله في اطار الحل الشامل للقضية العراقية .

ومن خلال كل ما تقدم ، يتضح أن فكر زوعا وتطوره مرّ بالمراحل التالية :

    المرحلة الاولى :  وهي المرحلة التي اعقبت ولادة زوعا مباشرة ( مرحلة التنظيم السري ) حيث اتجه زوعا في هذه المرحلة نحو البناء الفكري والتنظيمي ، على اساس نظام الخلايا السرية ، ضمن تشكيل هرمي يخضع لقيادة عليا ، يجهل اعضاء الخلايا اسماء اعضاء القيادة .

 
المرحلة الثانية : ( مرحلة الكفاح المسلح )
[/b]

تعتبر مرحلة الكفاح المسلح عند زوعا ، من اهم المحطات التي يجب علىالباحث أن يتوقف عندها لما لهذه المحطة من التأثير في احداث ثورة فكرية ونضالية عند ابناء شعبنا ، حيث أن للزوعا دورا طليعيا في قيادة الجماهير، ورسم ولأول مرة في تاريخ العمل السياسي القومي أستراتيجية الكفاح المسلح ، لغرض الحصول على حقوقه الوطنية والقومية ، ضمن المفهوم الانساني .

ومن هنا يمكن استخلاص ، أ ن للقرارات التاريخية ، دور كبير في انطلاق الفكر الزوعاوي وتطوره ، لأنها ساعدت وفجرت الطاقات الثورية الكامنة في نفوس أعضاءه ، وكان من اهم هذه القرارات ، هو قرار انتقال الحركة ، من مرحلة التنظيم السري في المدن ، الى مرحلة الكفاح المسلح في شمال الوطن ، وعلى شكل وجبتين ، الوجبة الأولى والتي كان من ضمنها " نينوس بيتيو " الذي التحق بالكفاح المسلح بقرار سياسي صادر من اللجنة المركزية في عام 1981 .
والوجبة الثانية والتي جاء التحاقها في عام 1984 بعد الضربة المؤلمة التي تلقاها بعض الخلايا السرية للزوعا في المدن العراقية ( بغداد ـ كركوك ـ موصل ) حيث القي القبض من قبل النظام الفاشي في بغداد ، على مجموعة كبيرة من المناضلين وكوادر متقدمة بل ومؤسسة في الحركة ، حيث اقدم هذا النظام ، بعد تحقيقات صورية ، على اعدام خيرة مناضلي شعبنا المتمثل بثالوث شهداء التاريخ ( يوسف ، يوبرت ، يوخنا ) .

وقد كان من ثمار هذه القرارات ، أن حاز زوعا في الحقبة الزمنية من 1981  ـ 1991  على شعبية واسعة في اوساط شعبنا في المدن والأرياف ، كما أن الظروف كانت مؤاتية للتصعيد الفكري ، حيث استطاع في هذه المرحلة من صياغة أسس واهداف فكره ، ضمن بناءه الأستراتيجي المتطور ، والتي تضمنت التالي :
 
   اولا : في الاتجاه القومي .
1 ـ محاربة الطائفية والعشائرية والعنصرية
2 ـ العمل على وحدة شعبنا الكلدوأشوري السرياني
3 ـ عدم التدخل في شؤون الكنائس ، بل والعمل على وحدتها
4ـ المحافظة على استقلال قرار شعبنا وعم التدخل في شؤوننا القومية الداخلية من قبل الأخرين

  ثانيا : في الاتجاه الوطني
1 ـ رفع العمل النضالي والسياسي الوطني ودعمه من أجل أسقاط النظام الشمولي في بغداد .
2 ـ كسب ثقة الشعب العراقي بعدالة قضية شعبنا .
3 ـ العمل على قيام العلاقات الجبهوية بين زوعا وبين الأحزاب السياسية الاخرى العاملة في ساحة المعارضة العراقية .

 
المرحلة الثالثة : المنطقة الأمنة في اقليم كردستان .
[/b]

حدث في ربيع عام 1991 تطور دراماتيكي ، وانفجار كبير في المنطقة ، بعد الهزيمة العسكرية لنظام صدام امام القوات العسكرية التابعة لقوات التحالف الدولي في عملية تحرير الكويت ، وما أفرزتها من الاحداث المؤلمة ، مما ادى الى نزوح ألأف من أبناء شعبنا ( الكلدوأشوري السرياني ) الى البلدان المجاورة للعراق ( تركيا ـ ايران ـ سوريا ) بعد تهديدهم بأستعمال الأسلحة ااكيمياوية من قبل النظام في بغداد .

وقد لعب زوعا دورا أساسيا في احتواء هذه الأزمة وتقليل من أثارها  من خلال تقديم وأيصال كافة انواع المساعدات ، وبأشكالها المختلفة الى أبناء شعبنا ولحين زوال هذه الأزمة بعودتهم الى قراهم ومدنهم بعد تدخل القوات المتحالفة ، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في حمايتهم من النظام الدكتاتوري ، وجعل المنطقة  الشمالية " خط  36 " مناطق أمنة ومتحررة .
وهذا بحد ذاته تطور تاريخي كبير ، ليس على مستوى قضية شعبنا ، بل على مستوى القضية العراقية ، حيث ستكون هذه البقعة المحررة ، نقطة البداية لتحرير العراق فيما بعد ، مما حدّ بالزوعا أن يتطور بخطين ـ افقيا وعموديا ـ .
وكانت النتيجة ، تحمله المسؤوليات التاريخية الملقاة على عاتقه ، وخاصة بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت في اقليم كردستان ـ العراق ، وفاز زوعا بنسبة 80% من اصوات شعبنا ( الكلدوأشوري السرياني ) ، ومن ثم أشغاله المقاعد المخصصة لشعبنا في البرلمان والوزارة .
وكذلك تمكن زوعا في هذه المرحلة من مراحل تطوره الفكري  في ايجاد وسائل وبصبر تاريخي في التعامل السياسي مع القوى العراقية المعارضة ، مما جعله مؤهلأ فكريا وسياسيا لتمثيل شعبنا في كافة مؤتمرات المعارضة العراقية ( بيروت 1991 ـ صلاح الدين 1992 ـ فينا 1992 ـ نيويورك 1999 ـ لندن 2002 ـ صلاح الدين 2003 ) حيث استطاع زوعا من خلال هذه المؤتمرات ، نتيجة الحنكة السياسية التي اكتسبها ، من أيصال مشروعنا السياسي الى القوى السياسية العراقية المعارضة ، وجعل هذا المشروع كما ذكرت سابقا ، مشروعا وطنيا ، بالأضافة الى كونه مشروعا قوميا ، يستوجب حله في اطار الحل الشامل للقضية العراقية ، ضمن عراق ديمقراطي ، فيدرالي ، تعددي ، موحد .

  المرحلة الرابعة :
[/b]

وهي مرحلة ما بعد تحرير العراق ، وسقوط النظام البائد في  9 / نيسان / 2003 ، حيث برهن زوعا في هذه المرحلة ، ومنذ اللحظة الاولى ، على انه جزء من الحركة الوطنية ، فقد سارع وبكل ما يملك من القوة في المشاركة مع جميع الفصائل الوطنية الاخرى في عملية البناء للمؤسسات العراقية الجديدة ، بعد انهيار هذه المؤسسات من الناحية السياسية والأقتصادية والعسكرية . لذا كان للزوعا ( ممثلا عن شعبنا الكلدو أشوري السرياني ) دور فعال في عملية البناء السياسي والأقتصادي والأمني للدولة العراقية ، من خلال مشاركته في السلطتين ، التشريعية ( مجلس الحكم ) والتنفيذية

( مجلس الوزراء ) .
[/b]

كذلك بذل زوعا في هذه الحقبة الزمنية ( مرحلة أخرى من تطور فكره ) جهودا كبيرة وبشكل استثنائي ، وشجاعة نادرة ، في مجابهة أشكالية التسمية لدى شعبنا ، وبما أن للحركات التاريخية ، احساس مفرط بالتاريخ ، لذا كان زوعا يدرك أبعاد التجزئة ، واشكالية التسمية ، وخطورتها البالغة على مستقبل أمتنا ، عليه فقد كرس كل جهده في هذه المرحلة للوحدة القومية ، واعتبارها هي الضمان بتأمين القوة الازمة لشعبنا ، داخل العراق وخارجه . وبالفعل فقد تم تشكيل في 13 / حزيران / 2003 المجلس الكلدوأشوري القومي ، الذي تبنى تسمية " كلدوأشور" لشعبنا ، وكذلك سعى المجلس الى :

    1 ـ بناء عراق حر مستقل يستغل ثروته بنفسه لتحقيق الرفاهية والرخاء لكل أبنائه .
    2 ـ تعاون العراقيين كافة بمختلف مكوناتهم لبناء وحدة وطنية تتمثل بدولة ديمقراطية تعددية يسودها القانون الذي يكفل للجميع الحريات التي تنص عليها لائحة الحقوق الانسان وبشراكة تمكن جميع العراقيين من المساهمة في بناء عراق جديد يستعيد دوره الحضاري المعطاء .
    3 ـ الوصول الى أفضل الصيغ الدستورية والقانونية ليتمتع شعبنا الكلدوأشوري بحقوقه القومية والدينية والسياسية والثقافية ، وادارة مناطق سكناه بنفسه .
   4 ـ وضع نصوص دستورية وبرنامج عملي لاحياء وانماء اللغة السريانية ، لغة الشعب الكلدوأشوري .

ولغرض أعطاء الشمولية لهذه التسمية( التي تبناها المجلس ) أو لغرض المشاركة الأوسع من قبل الجماهير في صنع التاريخ الجديد ، تم توجيه الدعوة الى كافة شرائح مجتمعنا المدني ، من كافة فصائليه ، الحزبية والكنسية والمؤسساتية ، بالأضافة الى شخصيات مرموقة من المثقفيين والأكاديميين ، من داخل الوطن وخارجه ، للمشاركة في اعمال المؤتمر العام ( الكلداني السرياني الأشوري ) للفترة من 22 ـ 24 / تشرين الاول / 2003 في بغداد ، والذي كان تحت شعار " وحدتنا وحقوقنا القومية والوطنية في العراق " .
وقد كان لهذا المؤتمر صدى كبير في نفوس جماهيرنا ، لأنه أثار كما من الأحلام في وحدتنا القومية التي طال أنتظارها ، لذا جاء البيان الختامي للمؤتمر استجابة حقيقة لرغبة الجماهير المتعطش للوحدة القومية .
وكذلك اعتمد المؤتمر وأقر جملة أسس ومبادىء التالية : 

      1 ـ أكد المؤتمر على وحدة العراق .
      2 ـ أكد المؤتمر على قيام نظام ديمقراطي تعددي فيدرالي ، يقر بمبدأ تداول السلطة سلميا ويقر حقوق كل القوميات والأديان التي ينتمي اليها الشعب العراقي .
      3 ـ أكد المؤتمر على وحدة شعبنا بكافة تسمياته المتداولة الكلدانية السريانية الأشورية بأعتبارها تسميات لمكون واحد نفخر ونعتز بها جميعا .
      4 ـ أكد المؤتمر على ضرورة اقرار تسمية قومية موحدة تتلائم ووضعه في العراق وهي الكلدوأشورية وأن السريانية هي لغة وثقافة شعبنا .
     5 ـ أكد المؤتمر على ضرورة أقرار منطقة ادارية لشعبنا في سهل نينوى ، وضمان الحقوق الادارية والسياسية والدينية والثقافية في المناطق والأقضية والنواحي التي يقطنها في المحافظات الاخرى من الوطن .
     6 ـ أكد المؤتمر على اصدار تشريعات تعالج الغبن الذي لحق بشعبنا ، وازالة أثار السياسات التي أدت الى تغييرات في الديموغرافا السكانية للعديد من مناطق شعبنا وبالاعتماد على تعداد 1957 وما قبله .
    7 ـ طالب المؤتمر بالأقراربحق أبناء شعبنا الذين هجروا في العودة الى وطنهم .

من هنا يمكن القول أن زوعا في جميع المراحل المذكورة اعلاه ، تعامل مع كل مرحلة بفكر سياسي متحرك ، واخذ بتكيف التكتيكات المرحلية مع الظروف العامة ، بحيث استغل كل مرحلة ( والتي هي جزء من أستراتيجيته ) وحولها لصالح فكره الوطني والقومي الوحدوي ، واستطاع من خلال تجربته وممارسته وعطاءه ، أن يوضح لشعبنا ، من أن مستلزمات نهوض أمتنا تكمن أساسا في وحدتنا القومية ، وبدون هذه الوحدة سوف لن يكتب لنا تاريخ جديد .

ومع كل هذا ، ومن أجل الأنصاف للحقيقة التاريخية ، فأن زوعا لم يكن بمنجى خلال السنين القليلة الماضية من بعض العثرات التي تقتضي الموضوعية في طرحها والواقعية في معالجتها . وتكمن وبشكل مختصر ، هذه المعالجات لتلك العثرات في النقطتين الأساسيتين وهما :

     اولا :  أن يبادر زوعا وضمن المجرى المتطور لفكره الأستراتيجي ، الى تغير أسم الحركة ، من الحركة الديمقراطية الأشورية ، الى الحركة الديمقراطية الكلدوأشورية ، او الى حركة الرافدين القومية ، وذلك لأعطاء المصداقية مع ذات الحركة ومع الجماهير التي ساندت الحركة ، خلال العقود الثلاثة الماضية .

    ثانيا : أن يدخل زوعا في المستقبل القادم ، في تحالفات مع القوى الوطنية والقومية ، ليس خلال فترة الأنتخابات فقط ، بل وبعد الأنتخابات ، من أجل خلق معادلات جديدة ، تنصب اخيرا لصالح شعبنا وأمتنا .

وفي الختام ، لا يمكن لاحد أن ينكر انجازات التاريخية للزوعا على مدى حوالي ثلاثة عقود من تاريخه ، حيث القى بظلاله على جميع مؤسسات مجتمعنا الثقافية والأجتماعية والسياسية ، ولنا منه دروس .

 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.072 ثانية مستخدما 20 استفسار.