الفنان المسرحي نهاد طارق في ضيافة جريدة صوت بخديدا.


المحرر موضوع: الفنان المسرحي نهاد طارق في ضيافة جريدة صوت بخديدا.  (زيارة 2761 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل bentsahelnenava

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 100
    • مشاهدة الملف الشخصي
الفنان المسرحي 
         نهاد طارق في ضيافة صوت بخديدا


أجرى اللقاء: فراس حيصا

                 نشر اللقاء في جريدة (صوت بخديدا) العدد (40) تموز 2007

نهاد طارق عبد المسيح القس موسى من مواليد بخديدا (قره قوش) عام 1983  حاصل على شهادة بكالوريوس من كلية الفنون الجميلة بجامعة الموصل – قسم الفنون المسرحية 2004 – 2005 .. استضافته جريدة (قالا دبخديدا) في مقرها فدار بيننا هذا الحوار .

* كيف كانت بدايتك الاولى ؟- كانت بداياتي في المسرح منذ الصغر، حيث كنت أشارك في الأعمال المسرحية الصغيرة  المقدمة في دورات التعليم المسيحي، وفي المهرجانات والاحتفالات الدينية التي تقام في بخديدا.

* قبل أن تدرس في كلية الفنون هل كنت تجيد التمثيل؟ -
نعم كنتُ أجيد التمثيل على المسرح.

* لماذا اخترت المسرح بالذات؟
- اخترت المسرح بالذات لأنه الوسيلة الوحيدة التي يمكن من خلالها تجسيد الحياة الواقعية على خشبة المسرح،ولان التمثيل يجري في داخلي منذ الصغر، اخترته فهو الآلة المحركة في حياتي.

* في نطاق أسرتك، من امن بموهبتك ودعمك لمواصلة مشوارك الفني؟
- في محيط أسرتي كان الفضل لكل من والدي ووالدتي وأخواني وأخواتي في دعمي لمواصلة مشواري الفني والمسرحي سواء كان دعماً معنوياً أو مادياً.

* من ساعدك أو شجعك على أن تكون فناناً مسرحياً ؟
 -  اشكر جهود كل أساتذتي في الكلية وأصدقائي الذين ساعدوني وشجعوني لكي أصبح فناناً مسرحياً ناجحاً.

* ما هو رأيك بالمواضيع التي تنشر في جريدة صوت بخديدا؟-  المواضيع التي تنشرها جريدة (صوت بخديدا) هي مواضيع مشوقة وجديدة الحدث وفقراتها متناسقة ومرتبة من كل النواحي، أي بمعنى أخر لكل صفحة من الجريدة فقراتها الخاصة والملائمة للمواضيع الموجودة فيها .

* ما هي الخصائص والمميزات الفنان الذي يعمل على خشبة المسرح؟- على الفنان المسرحي الناجح أن يمتلك كل مقومات الإلقاء والاسترخاء التام والتركيز بحيث عندما يصعد على خشبة المسرح يدخل في عالم أخر وينسى عالمه الواقعي.

* دور قمت بأدائه وأنت لم تقتنع به؟-  إن كل الأدوار التي قمت بأدائها كنتُ مؤمناً ومقتنعاً بها، لأنه عندما يقوم المخرج بإخراج مسرحية معينة يقوم بالبداية إعطاء النص المسرحي للممثلين الذين قد اختارهم ويقومون بقراءة النص بحيث يستخرج كل ممثل شخصية معينة بحيث تكون تلائمه من كل النواحي، وعلى هذا  الغرار لم أشارك بدور مسرحي لم أكن مقتنع به .

* ماذا تطمح أن تكون في المستقبل؟
- لكل إنسان ناجح في حياته يكون لديه طموح وهدف يسعى للوصول إليهِ، أما بالنسبة لي فقد كان لي هدف ألا وهو التمثيل وقد حققته بكل نجاح ،وطموحي هو أن يكون التفوق والنجاح الدائم في حياتي الخاصة والعامة.

* ما هي المسرحيات التي شاركت فيها؟ - المسرحيات التي شاركت فيها هي : مسرحية احتفالية العصور، مسرحية كان كان العوام الذي مات مرتين، مسرحية من الجاني، مسرحية لماذا، مسرحية العملاق، مسرحية حالة حرب، مسرحية شباب اليوم، مسرحية ديواني دزونا ، اوبريت هالوخ مطرا.

* موقف طريف مررت به خلال عملك على خشبة المسرح؟
- لقد مررت في موقف طريف ومحرج في نفس الوقت وذلك في مسرحية( لماذا) التي شاركت فيها والتي عرضت في كلية الفنون الجميلة في الموصل حيث كنت أقوم بأداء الدور والذي هو دور الملك،وقد كنت ارتدي ثوباً طويلاً وفي إحدى حركاتي أثناء العرض على خشبة المسرح دستُ عليه فتمزقت إحدى جوانبه تماماً.

* أي الفنانين تأثرت به؟
-  تأثرت بالفنان الراحل (عوني كرومي)،لأنه كان من عمالقة المسرح العراقي.

* كيف تشاهد المسرح في قره قوش؟

-  إن المسرح في قره قوش هذه البلدة العريقة،اعتبره الشمعة التي تنير طريق الإنسان الذي يكون بعيداً عن الحياة الحقيقية.

* كلمة توجهها من الفنانين؟
-  أوجه كلمة إلى بعض الفنانين المسرحيين في قره قوش(بخديدا) الذين هم بعيدين عن اختصاصهم وموهبتهم الرائعة،ارجوا منهم العودة إلى ما كانوا عليه في السابق، حيث هناك عدة فنانين في بخديدا لم يشاركوا في أعمال مسرحية منذ فترة طويلة وقد نسوا إنهم فنانين مسرحيين، فهذا اكبر خطأ.

* ما هو رأيك بالفنانين التالية أسماؤهم:
يوسف العاني، خليل الرفاعي، بدري حسون فريد
- أنا من ناحيتي كفنان مسرحي اعتبرهم من كبار وعمالقة الفن في العراق، بحيث قاموا هؤلاء الفنانين وغيرهم بخلق الحياة في المسرح العراقي وصبه في قالب وتقديمه لنا بكل صورهِ.

* ما هي أمنيتك العامة والخاصة في الحياة ؟-  أمنيتي العامة هي أمنية كل فرد من أبناء شعبنا العراقي وهي أن يعم الأمان والسلام بين أبناء شعبنا والاستقرار في حياتنا،وعن أمنيتي الخاصة فلا أستطيع البوح بها .

* ماذا تعرف عن جدك الراحل الأستاذ عبد المسيح؟
- كان أول مدرس في قره قوش حيث اهتم اهتماماً بالغاً في حياة قره قوش وأهلها من كل النواحي سواءً كانت اقتصادية واجتماعية ودينية وثقافية.وهو من مواليد قره قوش 1902 ،وقد بذل الأستاذ عبد المسيح مع زملائه المعلمين قصار جهدهم في إنشاء وفتح المدارس ومنها المدرسة التغلبية الابتدائية. وبعد تغلغل الوعي الثقافي بين أهالي قره قوش، قاموا المدرسين بإنشاء المدرسة المتوسطة. كتب ايضاً عن التمثيل حيث كتب روايات عديدة وقصص قصيرة كثيرة ومن الروايات التي مثلت آنذاك رواية ( أنا الجندي) اشترك في أدوارها المعلمون والطلاب كما قام بعض الأهالي بادوار هزلية،وايضاً كتب تمثيلية (يوسف الصديق) التي قدمت عام 1950 .وكان مولعاً بالكتابة عن تاريخ قره قوش من زمان بعيد جداً وايضاً كتب عن حياة أهالي قره قوش في جميع أحوالهم. كانت لديه عدة مؤلفات ومن اشهرها كتاب (قره قوش في كفة التاريخ)،ويحتوي هذا الكتاب على صفحة لامعة من صفحات تاريخ زاوية مهمة في شمال العراق وقد نشرهُ سنة 1962 م.

* كلمة أخيرة تود أن توجهها إلى قراء جريدة صوت بخديدا؟
- أوجه كلمة إلى قراء جريدة صوت بخديدا وهي أن يتابع القارئ العزيز كل ما تنشره هذه الجريدة من أخبار فنية وكل ما يخص التمثيل(المسرح)،لان المسرح كما قلت سابقاً بأنه الشمعة التي تنير الدروب، وكالنهر الذي يسقي كل شيء من حوله،وان لا يستهينوا بالمسرح لأنه من خلاله يمكن تقديم كل ما هو صعب في الحياة الحقيقية.وفي الختام اشكر جريدة (صوت بخديدا) لإتاحتها لي هذه الفرصة للتحدث إلى القراء الأعزاء.