Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
03:01 27/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  لا ... احزابنا ليست مسؤولة عن كل شئ
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: لا ... احزابنا ليست مسؤولة عن كل شئ  (شوهد 610 مرات)
TEERY BOTROS
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 563


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 15:16 19/07/2007 »

لا ... احزابنا ليست مسؤولة عن كل شئ



راج ويروج مؤخرا، سوء في الاعلام المكتوب او المسموع او في الندوات الخاصة مقولة ان احزابنا السياسية هي المسؤولة عن الواقع الراهن لشعبنا الاشوري، ففي الوقت الذي لا يمكن تبرئة الاحزاب السياسية عن بعض الاخطاء المقترفة او لترويج اعلام كاذب وغير حقيقي، وفي الوقت الذي يمكن ان يتم الصاق كل السيئات باحزابنا السياسية، مقارنة باحزابنا الوطنية العراقية الاخرى، وفي الوقت الذي تعبر فيه هذه الاقوال عن حالة اليأس والقنوط ورمي الجميع بكل التهم الجاهزة، فاننا هنا لا نود ان نجرد من يردد هذه الاقوال من الرغبة العارمة في تقدم وتطور شعبنا، بل بالعكس قد يكون الدافع هو هذا اللهيب المشتعل في الصدور لتحقيق ما لم تتمكن الاطراف الاخرى من تحقيقه، ولكن مهلا ليس بهذا الاسلوب تساق الامور وتساس ايها السادة!
لا يخفى للقراء الكرام انني من الناقدي المستمرين للحركة الديمقراطية الاشورية، وخطابها ومواقفها السياسية الخاطئة، ولكنني لم احملها مسؤولية ما وصل اليه شعبنا من الحال، فهذا الامر اكبر من طاقة تنظيم سياسي واحد، وهذا احد الامور الذي لم يتفهمها اعضاء قيادة الحركة الديمقراطية الاشورية وكذلك المرددين الجدد لمقولة تحميل الاحزاب الاشورية مسؤولية واقعنا القومي البائس.
سقطت نينوى عام 612 ق م وسقطت بابل عام 539 ق م وسقطت اورهي في القرن الثالث للميلاد، وكما يقول المؤرخ الاشوري الاستاذ هرمز ابونا سقطت ولاية حكاري الاشورية الشبه المستقلة في منتصف القرن التاسع عشر، ولم يعد لنا اي سلطة سياسية حقيقية منذ سقوط بابل وسلطة سياسية محلية منذ سقوط حكاري، ومنذ ذك الحين ولحين انبثاق اول تنظيم سياسي اشوري مستمر (المنظمة الاثورية الديمقراطية) في 15 تموز 1957 كان واقع شعبنا يمر بماسئ متتالية، فالمذابح لم تتوقف ضد شعبنا والتنكيل لم يكن بعيدا عن السياسة اليومية المستمرة بحق هذا الشعب الذي اعطى للحضارة اولى لبناتها.
ففي اوائل اعتناق شعبنا للمسيحية تعرض للماذبح المعروفة بالمذابح الاربعينية والتي استمرت اربعين سنة من عمرشاهبور الثاني، وفي منتصف القرن الخامس تعرض شعبنا للانقسام الديني الاول حيث صار بعضه يتبع كنيسة المشرق والتي كان مقرها في كنيسة كوخي في المدائن، والقسم الاخر تبع كنيسة انطاكيا، ولما ااحتل المسلمين اراضي شعبنا كان التنكيل والجزية وفرض الاسلام بالقوة رغم ان نهضة الاسلام كانت على ايادي ابناء شعبنا، وفي المرحلة المغولية قام تيمور لنك بمذابح فضيعة اخلت مساحات واسعة من المسيحيين التابعين لكنيسة المشرق ومن ابناء شعبنا وخصوصا في المناطق الواقعة بين بغداد والموصل بضمنها كركوك التي يقال ان تم اقامة تلال من الجماجم البشرية فيها، وليس بخاف عليكم ما عاناه شعبنا ما بعد القرن السادس عشر وخصوصا انشقاق كنيسة المشرق والتحاق قسم منها بكنيسة روما ، وفي القرن التاسع عشر تعرض شعبنا الى مذابح كثيرة وكبيرة شملت اغلب مناطق تواجده من سهل نينوى الى  مناطق حكار وطور عابدين وفي بداية القرن العشرين وبين اعوام 1914 و1917 فقد شعبنا اكثر من نصف مليون شخص في المذابح التي شملت كل مناطق تواجده وخصوصا الواقعة في تركيا الحالية ولم تشمل ابناء طائفة واحدا كما يشاع بل شملت كل طوائف شعبنا لابل ان المابح ابتدات بابناء الطائفة الكلدانية ومن ثم الارثوذكسية وبعد ذلك شملت ابناء كنيسة المشرق ، وفي عام 1933 تعرض شعبنا لمذبحة سميل المعروفة وفي عام 1961 تعرض شعبنا لعملية تهجير قسري من قبل اعوان الحكومة العراقية حينذك. وفي عام 1964 انقسمت كنيسة المشرق مرة اخرى وعلى اساس التقويم هذه المرة.
لقد كان واقع شعبنا مأساويا ولم يكن له اي امل في المستقبل، ففي بداية السبعينيات كانت الهجرة الواسعة والمدعومة بتسهيلات ادارية من الحكومة العراقية.
نتيجة معايشة شعبنا لاوضاع المنطقة والتفاعل مع الجيران كان شعبنا مقسما بين عشائر مختلفة وبين ابناء السهل ممن كان انتماءهم الى القرى اكثر من العشيرة والواقعين تحت حكم وسلطة العشائر العربية والكوردية.
كل ما سقته اعلاه كان ضمن واقع عايشه شعبنا وعانى منه وهذا والاحزاب لم تكن قد انبثقت واول حزب اشوري في العراق تاسس كان حزب خيت خيت الب ولم يستمر وتلاه تنظمات غير معروفة وفي بداءة السبعينيات تاسس تنظم سياسي انحل بعد فترة قصيرة جراء القاء القبض على افراده وتلاه حزب الاخاء الاثوري الذي انحل في عام 1976 وتلاه الحزب الوطني الاشوري عام 1973، وتلته احزاب منها الحركة الديمقراطية الاشورية والتجمع الديمقارطي الاشوري انحل عام 1987 والاتحاد الديمقراطي الاشوري لم يستمر طويلا، وجاء حزب بيت نهرين الديمقراطي واتحاد بيت نهرين الوطني  وحزب اتحاد الديمقراطي الكلداني و المجلس القومي الكلداني وتجمع السريان المستقل والمنبر الديمقراطي الكلداني واخيرا المؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الاشوري المدعوم من الاستاذ سركيس اغاحان، اعضاء وكوادر وقيادات هذه الاحزاب هي من ابناء شعبنا عاشوا معاناته وكل تناقضاته، لم تأتي هذه القيادات من كوكب اخر، انهم يحملون كل ما يحمله الفرد العادي من امال واهباطات، ولكنهم بالتأكيد لم يكونوا سبب كل ما سردته عليكم من مأسي ومصاعب وانقسامات، لقد كان فكرة الحزبية هي احد الافكار المقترحة لانتشال الامة والشعب من الواقع المزري، وهذا كان تأكيدا على الرغبة لعبور المرحلة العشائرية والفردية والعمل في رحاب الامة الواحدة بكل افرادها، الا ان المشكلة ان الاحزاب لم تتمكن من الارتقاء الى مستوى المسؤولية ولم تتراكم لديها خبرات عميقة وكبيرة، لا بل ان الواقع القومي الغير المستقر وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي المستمر لحالة شعبنا والتي كانت نتيجة لعدم استقرار الاوضاع العامة للوطن او لابناء الشعوب المجاورة ولم تكن نتيجة لعمل احزابنا السياسية.
اذا تحميل احزابنا السياسية واقع امتنا المزري، هو محاولة لتسويق الذات بغير وجه حق، لا بل ان هذه المحاولة لا ترمي الى تصحيح الاوضاع  بشكل طبيعي وسلسل، وانها يمكن ان تدخل في باب تجهيل الامة والشعب وتكرار التجارب  الفاشلة التي قامت بها الحركة الديمقراطية الاشورية حين حاولت حصر قرار الامة بيدها وعملت بكل السبل الغير المشروعة  لتهميش الاخرين، فكانت النتيجة المزيد من الاحزاب والمزيد من الانقسامات.
على من يتصدي للعمل القومي ان يكون على الاقل بمستوى الوعي السياسي لكي يتمكن من قراءة الواقع السياسي لشعبنا والتاريخ الذي مر به، لكي يتمكن من اعطاء الحلول السليمة او على الاقل عدم التحلبق في المجهول وطرح امور يمكن لاي مبتدئ سياسي ان ينقاضه فيها.
لقد كان الحزب الوطني الاشوري بمستوى المسؤولية القومية، في اغلب مواقفه ففي بداية التسعينيات مد يد الاخوة والمساندة والنصح للحركة الديمقراطية الاشورية ولم يطرح نفسه منافسا لها الا بعد ان تم طعنه ليس مرة واحدة بل مرارا وعلى مدى سنوات عديدة، وهكذا كان حزبنا مع كل تنظيماتنا السياسية ناصحا داعما، رغم ان الكثيرين منهم اعتبر نفسه استاذا سياسيا عليه ورغما ان الكثيرين منهم اعتبرو الحزب متقاعسا او لا يماشي الزمن بمعنى حزبا متخلفا، ومن هنا اي من موقع المسؤولية القومية وقف الحزب الوطني الاشوري واحزاب لجنة التنسيق بين احزاب ومؤسسات شعبنا موقفا داعما للمشاريع العظيمة القائمة والتي ينجزها الاستاذ سركيس اغاجان، معتبرينها انجازا قوميا لانها تحقق بعض اهداف شعبنا القومية.
بالطبع ان اغلب هذه الاحزاب وباستثناء الحركة الديمقراطية الاشورية لم يتلقوا دعما ماليا كبيرا من ابناء ومؤسسات شعبنا، فالحركة وبفعل اسبقيتها وبفعل انها تسلك كل السبل لتحقيق ماربها فقد طرحت نفسها الممول المالي للتعليم السرياني ولبناء القرى والكنائس ودعم الفقراء والمعوزين وتاجرت بهذه الامور وبانجازات سياسية كانت من طبيعة ومتطلبات المرحلة السياسية الجديدة والتي اتت بعد انسحاب القوات العراقية من معظم اقليم كردستان العراق وتأسيس سلطة سياسية وادارية جديدة مدعومة من قبل المجتمع الدولي.
اما بقية منظماتنا السياسية فلم تتلقى الا بعض التبرعات من مؤيدوها واستمرت عليها، والحزب السياسي لكي يحقق انجازات عليه ان يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة ومورد مالي كبير، وهذين الامرين ذهبا الى طرف تمكن من ان يبيع الوهم للحماهير، وواقع العراق منذ سنوات التسعين من القرن الماضي ولحد اليوم يتطلب اموالا كثيرة لاقامة مؤسسات سياسية واعلامية ومساعدة الاعضاء، لان العمل الحزبي لمد يعد عملا تطوعيا كما يجب ان يكون فالمال بات يلعب فيه لعبته والناس التي تمتلك العوائل ترى ان من حقها ان تأكل وان تشرب وان تلبس قبل ان تنشر المبادئ.
لقد كانت الاحزاب وستكون اداة لتنظيم الجماهير وتوعيتها سياسيا فبسبب الحكم الدكتاتوري المستمر في العراق وبسبب عدم الوعي والفصل بين مهام الاحزاب والدول يتم تحميل احزابنا السياسية امور لا قدرة لها على حلها الا بالتعاون مع الاحزاب الحليفة ومن خلال مشارع وقوانين واجراءات تتخذ في مؤسسات الاتحاديةل للدولة العراقية او مؤسسات حكومة اقليم كردستان، وبالطبع ان تحقيق متكلبات لشعبنا من خلال التحالفات السياسية يتطلب تنازلات سياسية لتحقيق التحالف لان اي تحالف يتحقق من خلال برامج جميع المتحالفين وليس برامج تنظيم واحد..
ان دور الاحزاب في كل مكان وزمان هو تجمع الجماهير حول برنامج سياسي معين ودعم فقرات هذا البرنامج او اجزاء منها، برنامجا لتسيير الدولة، وطبعا هذا الامر وبواقع شعبنا وقدراته امر مستحيل، فبرامج احزابنا السياسية تتمحور في المشاركة السياسية وضمان هذه المشاركة لكي يرعي شعبنا مصالحة ولكي لا يتم تجاوز هذه المصالح ضمن برامج الاخرين، لان الاخرين هم الذين سيتحكمون بالدولة بكل مفاصلها الاساسية وخصوصا التشريعية والتنفيذية وحتى القانونية جراء وزنهم الديموغرافي، ولا اعتقد انه يمكن تحميل احزابنا السياسية مسؤولية وزن شعبنا الديموغرافي ايضا.
احزابنا مطالبة بمراعاة الواقع والعمل من ضمنه لضمان تحقيق مشاركة شعبنا السياسية ولتحقيق بعض تطلعاته المشروعة مثل منطقة يمكنه منها ان يقوم بتشريع بعض القواينين التي تلائم خصوصيته القومية والاجتماعية وتلائم تطلعاته الاقتصادية. وهذه الاحزاب مطالبة بان ترفع من سقف مطالبنا السياسية ولكن من خلال رفع الوعي السياسي والقانوني الذان اثبت شعبنا انه مقصر كثيرا في الوعي بهما.
ان الاحزاب مقصرة لانها لم تتمكن من ان تجتمع في الحد ادنى لمتطلبات شعبنا اي نعم، ولكن هل نضع كل الاحزاب في السلة نفسها ام يجب ان بتم توضيح الامور وقول الحقائق، وليس مساواة الضحية بالجاني.
ان اخلاء الامة من السياسي هو كاخلاءها من المثقف والفنان فكلاهما يؤديان الى فقر في مجال من المجالات التي تحتاجها الامة، لا بل ان اخلاء الامة من السياسي وهنا نقصد السياسين بشكل عام، سيؤدي الى افقار الامة من كل شئ وفي كل مجال، فالسياسي هو الذي يهئ المطالب والاجندة ويطرحها بشكل قانوني ويوفر لها اسباب التحقيق، ان وجود سياسي واحد في الامة هو قتل لها، فحال العراق اليوم وما نراه ونسمعه ونتلمسه هو حراء تحكم سياسي واحد بكل مقاليد الامور وخوف الاخرين منه وعلى مصالحهم جعله لا يدرك الحقائق، لكن وجود سياسين مختلفين سيوفر مشاهد وطروحات متعددة لمشكلة واحدة وسيرفع من وعي الناس بحقوقها هذه الحقوق الطبيعية التي اتت من الولادة للانسان.
ان محاولة البعض جلد الاحزاب السياسية هو اجرام بحق شعبنا وبحق قواه السياسية التي قالت الحق والحقيقة ولكن لم يسمع لها لان الناس كانت مشغولة بالتطبيل والتزمير للقائد الاوحد والوحيد والكل بات يريد اليوم تقليد ذلك الامر الفاشل، اننا بحاجة لتطوير الامور وتوضيحها وكسب الدعم لها وهذا لن يكون بهدم الاحزاب بقدر ما يكون بالانفتاح الاحزاب وكل العاملين في المجال السياسي بعضهم على بعض والتزود من الخبرات المتراكمة لدى الجميع ليستفاد الشعب وتتعزز حقوقه، ان نقد السياسي امر مطلوب ولكن هدم السياسين والاحزاب جريمة بحق الشعب ان كنا نحبه ونود له التقدم والتطور.



betkanno@web.de
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.047 ثانية مستخدما 20 استفسار.