ما بعد المشرق الآشورية، هل تصبح الكنيسة الشرقية القديمة، هدفاً لحملة مار باوي؟


المحرر موضوع: ما بعد المشرق الآشورية، هل تصبح الكنيسة الشرقية القديمة، هدفاً لحملة مار باوي؟  (زيارة 1719 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Eisho Y Odesho

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ما بعد المشرق الآشورية، هل تصبح الكنيسة الشرقية القديمة، هدفاً لحملة مار باوي؟

         بقلم ايشو يونان عوديشو

المشهد الاول
قداسة البطريرك مار اده يصل  الى اربيل والاستاذ سركيس اغاجان اول مستقبليه .

المشهد الثاني
قداسة البطريرك مار اده يكرم الاستاذ سركيس اغاجان بتاريخ 4/7/2007 بحضور سيادة مار نرساي توما رئيس اساقفة كركوك وسيادة مار توما ارميا رئيس اساقفة  نينوى و دهوك للكنيسة الشرقية القديمة والاباء الكهنة الاب كيوركيس بنيامين والاب طيماثيوس القس ايشا والاب سركون ايشا .

المشهد الثالث
الغرفة المؤيدة للاسقف مار باوي  تشن هجوما وكعادة هذه الغرفة في الاساءة الى البطريرك مار اده، بعد هذا الحدث بيوم واحد.

المشهد الرابع
مار اده يجابه الاساءات اليه بالظهور مرة ثالثة الى جانب الاستاذ سركيس اغاجان ويزور قناة عشتار الفضائية بتاريخ 7/7/ 2007، ويقول ً أن عشتار اصبحت منفذاً تلفزيونياً فضائياً فدخلت الى كنائسنا ونقلت القداديس والصلوات وتابعت ما حدث وما يحدث من ثورة عمرانية في مناطق القرى المسيحية ارض الاباء والاجداد في العراق.

المشهد الخامس
مع استمرار الاساءات في البالتوك، الاذاعات المحلية الداعمة للاسقف مار باوي  تذيع تسجيلا صوتيا للاسقف يدعوا بها بكل صراحة الى التهجم على اصحاب الدرجات الدينية العليا بغض النظر على رتبها العالية في الكنيسة بسبب، ورود معلومات للاسقف مفادها انه بعض اتباعه  باتوا يخشون من حملة الاساءات المتكررة خوفاً من الله من حيث حرمانهم من بركاته الربانية في بيوتهم والاسقف مار باوي يدعو في التسجيل  بكل صراحة انه يجب عدم الخوف من عقوبة الله من حيث زوال البركة من البيت الذي يمتلئ  فم صاحبه بالاساءات والشتائم ضد المراجع العليا.

المشهد السادس
الاساءات ضد البطريرك مار اده تزداد  شدتها وتتركز وتتحول الى اساءات الى الاستاذ سركيس اغاجان.


سيدي الاسقف،
لاحاجة للتذكير يا اسقفنا على اننا كمسيحيين، يتوجب علينا ان لا نكتنز كنوزنا على زمنية هذه الارض، وان لا نقدم اعمال الرحمة للخصم والمضايقين لنا حتى لا ندخل معهم في نزاعات فحسب، بل يتوجب علينا ان نسعى لكسبهم بالمحبة، فتكون طبيعتنا، التي ورثناها الى حين، هي العطاء بسخاء كطبيعة داخلية تنبع عن حنين مستمر لنقل ممتلكاتنا بأعمالنا الى السماء.
الذي دفعني الى كتابة هذا المقال هو استماعي من باب الصدفة الى الاذاعات وغرف البالتوك الداعمة لشخصك ولحملتك، التي تسميها انت وحدة ويراها اخرون انشقاقاً، والله وحده هو الذي سيظهر الحق والحقيقة بعيدا عن المحاكم الاميركية التي لا تعرف غير لغة الاوراق، وهذا الامر منوط به في اليوم الثالث الذي لنا به المسيح مثلنا العالي والجميل، حيث الجمع يصرخ اصلبه اصلبه، ويكيل له الجميع وحاشا الشتائم الا انه كان واثقا من نصره الروحي على صالبيه، حيث اوردت في خطبتك "الروحية النارية" في تسجيل اختير منه مقطعا محددا وبعناية فائقة وتوقيت دقيق وبصورة عصبية تعبر عن عدم سيطرتك وغضبك على موضوع بلغ الى مسامعك من بعض المؤمنين الذين خاطبهم الروح القدس في ضمائرهم الحية موبخا اياهم على عدم جواز كيل الشتائم الى المراجع العليا، وتصرح بان الله لن يحاسب اتباعك، كل ذلك في خطبة كنسية لك  وسط ضحك وقهقهات الموجودين في الكنيسة وكأن المكان قد تحول وحاشا الى ساحة سياسية تلقى بها الخطب الجماهيرية . اليست تلك التصريحات  عثرة لايمان هؤلاء الذين لا يريدون ان يدينوا احدا، الست تقف اليوم بتصريحك الخطير بوجه الباب، لا تدخل ولا تسمح للاخرين بالدخول، اليس ذلك عملا من اجل  تحجير الافكار والعقول؟             

 انها المرة الاولى، لي شخصيا، على الاقل، اراك تحرض على "الارهاب الكنسي"، فهل تريد ان يتكرر انفلونزا الانشقاق في كنيستنا الشرقية القديمة، وهذه المرة الى اين سيتوجه المساكين؟  و لاادري لماذا لا زلت تفكر في عقلية القرون الوسطى وانت ابن الواحد والعشرين..
لا يا اسقف الوحدة المرجوة ليست هكذا تورد الابل..
لا يا اسقف المحبة والمتواضع ليس بالعصبية تنال الاعالي..
أليست تلك تربة خفيفة لا تنمو بها بذار ولا تتمكن جذور المحبة من التعمق بها؟
اليست تلك التصريحات  عثرة لايمان هؤلاء الذين لا يريدون ان يدينوا احدا؟
الست تقف اليوم بتصريحك الخطير بوجه الباب، لا تدخل ولا تسمح للاخرين بالدخول؟
اليس ذلك عملا من اجل  تحجير الافكار والعقول ، لتخضع بطريقة اعمى الى مشاريع لا دينية ؟
اليست تصريحاتك تخنق البذار الصالحة الموجودة لدى الرعية المسكينة المظللين بالتمرد السياسي التي ابتلى عليها والتي تريد تحريضها على بطريرك  الكنيسة الشرقية وكل ذلك ترضية للون سياسي واحد اضر كثيرا في السنوات الاخيرة بقضية شعبنا الكلداني السرياني الاشوري اكثر مما نفعه ؟
الا تزرع شوكاً في ايمانهم؟
نحن ندرك حجم الحرج الذي يصيب المتطفلين على قوت شعبنا، مع كل وسام يعلو على صدر الاستاذ سركيس اغاجان، فكيفما اذا قام   البطريرك مار اده بتقليد الوسام له، خصوصا ان الاصوات التي اطلقت حملة الاساءات الى البطريرك مار اده هي ذاتها التي كانت تمتدحه الى يوم رجوعه للعراق وتعتبره الوحيد الذي لم يقلد وساماً الى السيد سركيس.. الاصوات هي هي انقلبت ضده، دون سابق انذار!!!
المتكلمون بالاساءة ضد البطريرك مار اده هم نفسهم الذين يمتدحوك، كل حين، ويرفعون من شانك ، ولهم نفس اسماءهم التي يخفون وجودهم بها على البالتوك  والذين يملكون رصيدا عالياً  من الاطنان المطننة من الشتائم البذيئة والآسنة، التي أصبحت ميزة غرفتهم الإنترنتية الممهدة لأدب الانحطاط الزاحف.

فاذا كنت تكرز ومن على المنبر المقدس، وتوجه تعليماتك على ان لا يخاف اتباعك من "الله" لانه لا يحاسبهم اذا تكلموا على من هم يحملون الدرجات الكهنوتية، وانها ليست خطية، فما هي الخطية اذا؟
لا اريد ان اتهمك واجعلك المسؤول الاول، ولكن للتذكير اقول ان الذين يسيئون اليوم الى البطريرك مار اده هم نفسهم من اساءوا الى البطريرك عمانوئيل دلي والى البطريرك مار دنخا، وللسبب نفسه وهو رغبة البطاركة الثلاث في ايجاد مخرج سلمي لشعبنا الاشوري الكلداني السرياني عندما قلدوا الاستاذ سركيس اغاجان وساما من الكنيسة ، لتحل البركة على كل اعماله ، هل فعلا يا سيدي انه لن تنقطع البركات من بيتي ان أسئت الى البطاركة والمطارنة؟

اليست المحبة تستر كل عيب؟
اليس القديسون لا يدينون احداً؟
شعبنا واع يا سيادة الاسقف ويملك وعيا لا بأس به، الا من اراد ان يغلق عينيه واذنيه لاسباب سياسية معروفة، فنحن ندرك خطورة اللعبة التي تراد ان تحاك في كنيستنا الشرقية القديمة من خلال زرع الزوان ما بين البطريرك مار اده وبين الاركذياقون بثيو في شيكاغو، بسببك من حيث فتح الكنيسة لابوابها لك من عدمها.

وقراءة لما بين سطور خطبتك، اقول ان البطريرك مار اده، اسمى من ان يطاله احد، خصوصا انك انت بتمردك على كنيستك فتحت هذه الغرف دعما لك ولكن سرعان ما انحرفت عن اهدافها من قبل مناضلي المايكروفونات الذي لا يعرفون عن المسيحية غير هذا الاسم ، صحيح ان مؤيديك في البالتوك يحبوك، ولكنهم يكرهون الحقيقة الساطعة في شمال العراق حيث السيد اغاجان وفر لحد هذه اللحظة اكثر من 7000 مسكن لعوائل مهاجرة، وكراهية مناضلي المايكروفونات  تتغلب على محبتهم ومحبتك .

وخلاصة القول وهمسة في اذنك سيدي الاسقف، لانه باتت تفوح رائحة الجحيم من الغرفة المؤيدة لك بالبالتوك، بدلا من عطر الناردين الذي طيب به المسيح،  وبدون رتوش اقول لك:

 طريق المسيح دائما مفتوح من كل الاتجاهات وليس له سياج "بنفسجي"  يحيطه !!!
[/font]