الجمعية الكلدانية العراقية الامريكية في مشيغان تكرم الدكتور الجعفري
[/b]
استضافت الجمعية الكلدانية العراقية الامريكية مساء الاربعاء 14-9-2005 فخامة السيد رئيس وزراء العراق الدكتور ابراهيم الجعفري في مركز الجمعية في نادي شانندوا في ويست بلومفلد مشيغان لألقاء محاضرة حول الاوضاع في العراق ، فلقت كانت محاضرة قيمة وبليغة تحدث في بدايتها عن تاريخ العراق وحضارته العريقة أبتداء من حضارات سومر واكد وبابل وغيرها وما قدمته للبشرية في كافة الحقول العلمية والادبية والقانونية ، ثم تحدث عن الاوضاع المأساوية التي كان يعيشها العراقيون في ظل نظام البعث المقبور وكذلك تحدث عن الاوضاع في العراق حاليا والحالة الاستثنائية التي يمر بها وما تقوم به الحكومة من توفير مستلزمات العيش للشعب العراقي ، رغم الهجمات الشرسة لقوى الشر والعدوان التي تحاول ارجاع العراق الى عهود مظلمة ، واكد ان الشعب العراقي الموحد سيستمر بمسيرته لتحقيق ما يصبوا اليه من الامان والديمقراطية والحرية والمساوات للجميع ، وأكد على اهمية الانفتاح الاجتماعي ، وتثبيت الوحدة الوطنية الشاملة لكل مكونات الشعب العراقي بقومياته واطيافه واديانه ، ثم أعقب المحاضرة جملة من الاسئلة حول عدد كبير من القضايا والمحاور التي تهم المغتربين العراقيين وتفاعلهم مع ما يمر بهم شعبهم في العراق والتي اجاب عليها الدكتور الجعفري مشكورا .وبعد ذلك تناول الضيف الكريم والوفد المرافق له طعام العشاء مع رجال الدين مسيحيين ومسلمين و اعضاء الهيئة الادارية للجمعية ومع الروئساء السابقين لها وعدد من رؤساء وممثلي المنظمات العراقية في مشيغان .
لقطات من الحفل
رحب بفخامة السيد رئيس الوزراء الدكتور الجعفري كل من سيادة المطران ابراهيم ابراهيم الجزيل الاحترام بكلمة قيمة جدا ، كما رحب به وادار الندوة د. عضيد ميري رئيس الجمعية الكلدانية العراقية الامريكية
ادار محاور الاسئلة والاجوبة بشكل جيد كل من د. شكيب حلبو والسادة شوقي قونجا ، مارتن منا ، وفوزي دلي
حضر المحاضرة الاب سليمان دنحا والاب مانوئيل بوجي النائب الاسقفي العام ،وكذلك الامام حسن القزويني من المركز الاسلامي في اميركا والامام هشام الحسيني مرشد مركز كربلاء الاسلامي وعدد كبير من ابناء الجالية
اشترك في لجنة استقبال الضيف ،وبرنامج زيارته وفي تهيئة المحاضرات واللقاءات في ديربورن وويست بلومفلد / مشيغان السادة فوزي دلي وشوقي قونجا اعضاء المكتب التنفيذي للمنبر الديمقراطي الكلداني والعاملين في اذاعة صوت الكلدان .
لقد كان نشاطا هاما تمثل فيه روح المحبة والاخاء والوحدة بين المسيحيين والمسلمين وهم يسمعون ويتحاورون مع رئيس الوزراء العراقي