Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
05:41 27/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  على هامش اللقاء الأميركي الأيراني !
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: على هامش اللقاء الأميركي الأيراني !  (شوهد 413 مرات)
Muhannad Albarak
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 235



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 21:58 25/07/2007 »

      
على هامش اللقاء الأميركي الأيراني !

                              د. مهند البراك

   فيما يطرح قسم ان اي نجاح لأحد الطرفين هو فشل للآخر، لابدّ في البدء من التاكيد على صواب الرأي الرافض لـ " لامحدودية طاقة الأدارة الأميركية " في اجراء تغييرات سريعة في الشرق الأوسط . . وعلى كونه ينطبق بنفس القوة واكثر على القدرة الأيرانية ايضاً، وعلى دور المعيار الهام الذي قد ينساه اغلب رجال الحكم، ليتفجّر باشكال كثيرة التنوّع، الذي هو موقف الشعب المعني من حكومته ودرجة تأثير ذلك، في ظروف تتزايد فيها البطالة والأزمات الأقتصادية في ايران وفق وسائل الأعلام الأيرانية ذاتها، التي تصفها بـ " قصور نظام ولاية الفقيه " في مواجهة التحديات، رغم محاولات المرونة التي يتبعها في دورات حكوماته كوسيلة للتجديد بتقديره، ورغم وجود تنوع في وجهات دوائره .
   في وقت ادّت فيه العولمة وتشابك وتفاعل المشكلات، الى ان تتحرّك كلّ من الدول الكبرى والأقليمية ذات التأثير في المنطقة، بشكل اقطاب ودوائر واجندة متنوعة الأساليب وحتى مختلفتها ومتصارعتها، تؤدي الى تضارب البيانات وتضارب مايعلن . . لتصل كل منها الى نقطة التلاقي في تحقيق هدف من اهداف ( مصالح امنها القومي ) . .
   لذلك يرى كثيرون بانه لايمكن القول باطلاقية، ان كل نجاح لأميركا هو خطوة ضد مصالح وتطلعات ايران، لأن مكونات كل منهما لايمكنها الأستغناء عن حاجتها للمكونات المعنية للمقابل ، شاء المرء ام ابى، في موضوعات ومصالح واسواق دولية واقليمية وغيرها. فالنفط الذي يشكّل عصب الأقتصاد الأيراني مثلاً، لايمكنه تحقيق مردود دون استخراج ونقل وتسويق وبورصات وارقى انواع التكنيك وغيرها التي لاتستطيع الأستغناء فيها عن الولايات المتحدة وافلاكها، التي من جانبها تحتاج النفط بشكل ماسّ فيما تسعى بكل امكاناتها للعب الدور المحوري في صناعته وتجارته في العالم .
   اضافة الى حاجة احدهما للآخر لضمان امن الخليج النفطي، درّة الصناعة والتكنيك في العالم، والى حاجات مجمعات صناعية نفطية تجارية اميركية ـ غربية عملاقة لأيران كسوق وكوسيط نحو آسيا . . . المجمعات التي لاتزال مكاتبها تتكاثر سواءاً في جزيرة " كيش " الأيرانية في الخليج او في منطقة " سرخس " شمال شرقي ايران . . الأمر الذي يدلل على وجود مصالح عملاقة بمئات مليارات الدولارات لايمكن ان تستغني عنها لا ايران كدولة وكمؤسسات، ولا الغرب، ويدلل على وجود ملفات حيوية لايعلن عنها، بين الطرفين . في زمان لايزال الميل العالمي فيه يدفع الى التوافق والتعايش وابداء تنازلات متبادلة، تفادياً لأشتعال حرب " لايمكن حصر نطاقها " . .  .
   ويرون بانه رغم كل الخلافات بينهما فانهما يتفقان كما اتفقا في افغانستان ضد القاعدة وطاليبان، واتفقا بالضوء الأخضر الأيراني على الغزو العسكري الأميركي لبلادنا . . الذي ابتدأ بفتوة المرشد الأعلى للجمهورية الأسلامية السيد خامنئي حين افتى بجواز تعاون معارضة صدام، مع الولايات المتحدة لـ ( اسقاط نظام الطاغوت صدام )، اواخر تسعينات القرن الماضي. ليثبت ان لذلك الصراع محطات للأتفاق، رغم الأعلان عن كونه صراعاً مقدّساً !! وكما وافق الأمام الخميني الراحل على ايقاف الحرب الظالمة التي اشعلها " الدكتاتور الكافر" على بلاده، ورغم وصفه موافقته بكونها كانت كمّن يتجرّع السم ؟!
   وفيما يرى مراقبون ومتخصصون في عروض عدد من الدول العظمى . . بكونها تشكّل خطوة هامة ضرورية لتخفيف حدة التوتر الناشئة بسبب المفاعل النووي، على طريق انهاء الأسلحة النووية في عموم المنطقة بضمنها اسرائيل، اثر تصاعد مطالبات شعوب وحكومات المنطقة بذلك . يزداد الضغط الداخلي على حكومة السيد نجاد للتفاوض مع الولايات المتحدة على حد وسائل الأعلام الأيرانية ذاتها ومايتسرب من داخلها، لأجل وضع حد للطوق الأميركي والغربي على السوق الأيراني بسبب (المفاعل النووي)، ولمكافحة الفقر والبطالة . . في فرصة هامة للجانب العراقي للمطالبة بالكف من جعل العراق ساحة للصدام الأميركي ـ الأيراني الذي يتوسع ليضم العربي ـ الأقليمي اليه .
   ويرون أن تحقيق اتفاق اميركي ـ ايراني بخصوص دعم امن واستقرار العراق ليس بالأمر الجديد بينهما تاريخيا وليس بالأمر المستحيل، ويذكّرون بما جرى في عدة محطات في ماض ليس بعيد . . باجراء تنازلات متبادلة تحقق وقف النشاطات المعادية المباشرة بينهما، تشمل انهاء النشاطات المسلحة لمجاهدي خلق الحاصلة على اللجوء السياسي لدى القوات الأميركية وغيرها، مقابل ان تكف ايران عن دعم المجاميع المسلحة التي تتحرك في العراق تحت اغطيتها المتنوعة . . واحترام الطرفين للسيادة الوطنية العراقية وقراراتها في كيفية الحفاظ على الأمن في البلاد وعلى سلامة حدودها من تسرب المسلحين غير العراقيين، ومن اجل وضع اسس جديدة للمنافع المتبادلة تقوم على احترام ارادة الشعب العراقي باطيافه بالأرض والثروات باعتبارها المالكة الأصلية والقانونية لها .

25 / 7/ 2007 ، مهند البراك
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.045 ثانية مستخدما 20 استفسار.