Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
06:07 27/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  لقاءات ومقابلات
| | |-+  المطران شليمون وردوني المعاون البطريريكي الكلداني لعنكاوا كوم : انا واثق، بأن الحوار واللقاء سوف يحدث لا محال
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: المطران شليمون وردوني المعاون البطريريكي الكلداني لعنكاوا كوم : انا واثق، بأن الحوار واللقاء سوف يحدث لا محال  (شوهد 4139 مرات)
ankawa com
مشرف
عضو مميز جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 14031


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 10:03 27/07/2007 »

المطران شليمون وردوني المعاون البطريريكي الكلداني لعنكاوا كوم


انا واثق، بأن الحوار واللقاء سوف يحدث لا محال


فادي كمال يوسف / عنكاوا كوم / مكتب عنكاوا
خاص لعنكاوا كوم



لقد جرى نقاش واسع في موقعنا حول السينودس الكلداني وموقف اساقفة شمال العراق منه، ومن اجل اعطاء صورة افضل حول هذا الموضوع واغنائه قام مراسلنا في بغداد باجراء لقاء مع المعاون البطريريكي، سيادة المطران مار شليمون وردوني، اليكم نصه:


لقد كتب وقيل كثيراً في موقعنا عنكاوا كوم  حول الكنيسة الكلدانية وأساقفتها والسينودس المنعقد في القوش، ثم صدر بيان أساقفة الشمال حول السينودس المذكور ؟ ما رأيكم في كلِّ ذلك؟

المطران شليمون : قبل كلِّ شيء إننا نعرفُ بأن المسيح أسس الكنيسة و وضع فيها الأسرار المقدسة وخدام هذه الأسرار والمبشرين بالكلمة لأكمال عملهُ الخلاصي في خدمة البشر لكي تقرب الله من الأنسان و ترفع الأنسان نحو الله خالقهِ، فالكنيسة بحاجة مستمرة  الى لقاءات، هذه اللقاءات تعقدها الكنيسة لتضع النقاط على الحروف و لمراجعة حياتها ولكي ترشد المؤمنين في حياتهم الروحية وتقدم لهم الوسائل والارشادات الضرورية لحياتهم الروحية ولخلاصِهم، و بهذا تطبق مقولة السيد المسيح " جئت لأَخدم لا لأُخدم " .
إن من هذه اللقاءات عامة وتسمى السنودوسات وفيها يجتمع أساقفة الكنيسة الخاصة( كسينودس الكنيسة الكلدانية)، كما حدث في المجمع الفاتيكاني الثاني حيثُ أجتمع فيه أساقفة الكنيسة الكاثوليكية بأسرها. و في السينودس يوضع جدول أعمال خاص بأعمال السينودس حيث تطرح مواضيع مختلفة وتناقش و في النهاية يُؤخذ رأي الأغلبية وهكذا يحصل في أي نقطة أو قضية تطرح للنقاش، ثم تقر مقررات السينودس و تُطرح أمام المؤمنين بشكل إرشادات أو قوانين كنسية تلزم مؤمني الكنيسة للعمل بها. فاختلاف الآراء لابد منه وقد يغني السينودس نفسَهُ ولكن الفرقة ليست من صالح الكنيسة قاطبةً.
ففي السينودس الأخير و الذي عقد في دير السيدة في القوش ، أُعد جدول أعمال و دُرست المواضيع المختلفة و كان هناك عدد من الآراء المختلفة، وفي نهايته أصدر سينودس الأساقفة بيانه الرسمي والذي وُقّع من قبل سكرتير السينودس وهو البيان الوحيد الذي صدر عن السينودس. فالسينودس ليس له بيانان، وهذا لتوضيح الأمور وللأمانة، أما الذي كُتب في الموقع البطريريكي (والذي قمت أنا بكتابتة) فهو خبرٌ قبل أو عند انعقاد السينودس ليس أكثر، حالهُ حال باقي الأخبار الموجودة في الموقع وهو لا يمثل بياناً رسمياً، وقد نُشِرَ وأُلحِقَ بعدد من الأخبار الأخرى ومنها (افتتاح قرية مار اوراها النموذجية و خبر استشهاد الأب العزيز رغيد كني و الشمامسة الثلاث) .

و في بيان السينودس الرسمي ظهر ما درسهُ الأساقفة خلال ايام انعقاد السينودس وبسبب اختلاف الآراء حدث ما حدث و كُتب ما كُتب وقيل الكثير. أمّا بالنسبة لي فاليوم كنت أقرأ في رسالة مار بولص الى أهل فيليبي حيثُ يقول:" أن يكون لكم رأي واحد و محبة واحدة وفكر واحد ولا تعملوا شيئاً بالشقاق أو المجد الباطل بل فليعد كل منكم قريبة أفضل منه"، " ثم يكمل " يسوع المسيح وضع نفسه و أطاع حتى الموت موت الصليب فلذلك رفعه الله ".

 اليوم بالذات نحن بحاجة فقط إلى المحبة والوحدة والتفاهم والحوار والتواضع والطاعة والغفران والتضحية، و كما يقول مرة أخرى مار بولص " إنما أعرف أمراً و احداً و هو أن أنسى ما ورائي وأن امتد إلى ما قدامي فأسعى نحو الغرض لأنال نصر دعوة الله العليا في يسوع المسيح ". هذا النصر هو ان يتحكم يسوع فينا فيوحدنا معه ومع الأب في الروح القدس، و كما يقول المجمع الفاتيكاني الثاني و الإرشاد الرسولي ( رعاة القطيع ) و قد أصدره البابا يوحنا بولس الثاني سعيد الذكر والذي عنوانه( الأسقف خادم انجيل يسوع المسيح من أجل رجاء العالم ) فيؤكد على ان علاقات الأساقفة يجب ان تتجذر في العلاقات الثالوثية و هي المحبة و الوحدة، فالثالوث الأقدس الذي يقود الكنيسة ويوجهها ويحرسها دوماً هو الذي يدبر الكنيسة الكلدانية وكنيسة العراق ليوصل بها الى ميناء السلام هذا هو ايماننا و بهذا يجب ان نتعلق و به يكون خلاصنا .

إنني أؤكد على الحياة، وعيش الانجيل، لأن يسوع كان يعمل و يعلم و نحن الأساقفة يجب ان نكون قدوةً ومثالاً صالحاً نقدمه لمؤمنينا ولأكلوروسنا، علينا جميعاً، نحن الأساقفة، أن نعيش المحبة في الوحدة والتواضع والحوار ليكون معنا إله السلام و بعده نعض المؤمنين بهذه الفضائل حينئذٍ " نقوى على كل شيء بالمسيح الذي يقوينا". فالمحبة فوق كلِّ شيء.
هذا هو الغذاء الحقيقي والدسم الذي نقدمه للمؤمنين: المحبة التي اعطاها لنا ربُنا كوصيتهِ الأخيرة والجديدة فيقول " أحبوا بعضكم بعضاً كما انا أحببتكم " فكلمة " كما " مؤلفة من ثلاثة أحرف و لكنها كبيرة جدا وقوية وتحملنا مسؤولية كبيرة فهي تؤدي بنا إلى التضحية حتى الموت مثل ما أدت بالمسيح الى الموت فهل نحن مستعدون ان نموت بعضنا من أجل البعض؟ لأن الرب مات من اجلنا و يطلب منّا أن نضحي الواحد من اجل الآخر فأن كان هذا استعدادنا فكل تلك الأزمات و المشاكل ستتساقط  الواحدة تلوَ الأخرى وتنحل أمام قول الرب " ما من حب أعظم من هذا ان يبذل الإنسان نفسه عن احبائه " فلنسعى إذاً في اثر المحبة و نتفاضل في بنيان الكنيسة.
فلنسأل أنفسنا هل نحنُ مستعدون أن نغفر لبعضنا البعض كي يغفر لنا أبونا الذي في السماء؟. آه... كم هي حاجتنا ملحة في هذه الأيام إلى الوحدة! كهنتنا وشمامستنا وشبابنا يُخطفون ويُقتلون والخوفُ يُرعِبُ الباقين، بناتُنا في مأزقٍ كبير، تُهتَك أعرضنا، تُشرّدُ عوائلنا، يُظلمُ مؤمنونا ويُحرمون مِن مُقتنياتِهم وحقوقِهم، والحسراتُ تختلِطُ بالدموع لأنّ " العين بصيرة واليد قصيرة ". فجهدنا الأول والأخير يجب أن يكون العمل معاً لتخفيف الظلم الذي يقع تحته شعبنا.
الآن هو وقتُ التضامن والعمل الموحد ومساندة بعضنا البعض. هذا هو الوقتُ المناسب للتقارب وبكلِّ سرعةٍ لئلا يفوت الأوان وسنندم عليه لأننا لم نستغل الوقت المناسب لطمأنة كهنتنا ومساندة مؤمنينا، بيدٍ واحدة وقلبٍ واحد، ورأيٍ واحد متجذر في المحبة، اليوم، الآن، في هذه اللحظة، لا نضيع الوقت.
فها انا ومن كل القلب أدعو الجميع بكل أُخوّةٍ وبالاتكال على الرب، مؤمنين ورعاة علمانيين واكليروساً أن ندخل في حوار بناء فنحن في حاجة ماسة اليوم إلى بعضنا البعض فكل ثغرة، كبيرة او صغيرة، تَحدث بيننا تُضعفنا و تُسيء الى الجميع و تَنخر بناء كنيستنا.
هيّا بنا معاً الى الأمام مع المسيح القائم والمنتصر على الموت إنّه هو هدفنا وهو قوتنا وهو موحدنا وهو القائل
 " لا تخافوا انا غلبت العالم " " ليكونوا واحدا ً " " ها انا معكم الى انقضاء الدهر " " اذا اجتمع اثنان او ثلاثة بأسمي فأنا معهم " فكم نحن بحاجة اليوم في بغداد في كركوك في البصرة في كل مناطق العراق الى الوحدة والحوار والعمل معاً، فعلينا نتحد لكي نلتقي مرة أخرى ونمد ايادينا لبعضنا البعض، فمؤمنونا المنكوبون والمجروحون و المضطهدون يُلزمونا أن نتحاور.
 إن الرب يسوع هو الذي يدعونا للتحاور، كل مؤمن في الكنيسة الكلدانية يطلب منا اليوم الحوار. فلتستُرنا امنا مريم العذراء من كل المخاطر و تستر العراق و سكانه، ملكة السلام تطلب لنا السلام من ملك السلام و تضع محبة ابنها في قلوبنا جميعا لكي نمد أيدينا الواحد الى الأخر ونتكاتف مهما كان الاختلاف فليكن رأينا واحد ومحبة المسيح تدفعنا الواحد نحو الآخر ونعمل من اجل مؤمنينا الذين سيتهللون فرحاً عندما يرونا متحدين ومتقاربين ، فليساعدنا ربنا ليقربنا و يجعلنا متحدين عاملين بمقولته " ليكونوا جميعهم و احداً " ....

عنكاوا كوم : هل فتحتم و بشكل حقيقي و فعال قنوات الحوار مع أساقفة الشمال ؟

المطران شليمون :الكل يريد هذة الخطوة لأنها كما قلت إرادة الرب وإرادة الكنيسة وإرادة المؤمنين فكيف لا نريدها نحن الأساقفة و بعونه تعالى، انا واثق، بأن الحوار واللقاء سوف يحدث لا محال، لأننا كلنا نعمل بهذا الضمير الحي ونريد خير الكنيسة، وخير الكنيسة هو بالوحدة فقط وكما قال مار بولص " ليكن لنا رأي واحد محبة واحدة فكر واحد " فالرب الذي يدبر كنيسته ويقودها سيُلهِمنا جميعاً لكي نصل الى هذه النقطة . و هذه هي الرغبة الحقيقية والتي ينتظرها مؤمنونا منا .

عنكاوا كوم : هل تحبون ان توجهوا و من خلال عنكاوا كوم نداء لأقامة حوار بناء مع اصحاب السيادة اساقفة الشمال ؟

المطران شليمون : أنا مع الرأي بأن لا تُنشر أمور الكنيسة الداخلية والتي هي من صلب حياة الكنيسة في الإعلام ، إذ علينا أن نواجه أمورنا ونتباحث فيها وجهاً لوجه، هذا هو خيرُ الكنيسة والمؤمنين، ولكن ما حدث قد حدث، ونأمل أن كل ما يُنشر يكون للخير وللتقارب والمحبة فبين الإخوة تكون النهاية هي اللقاء، و خاصةً بيننا نحن الأساقفة كما يدعونا الإرشاد الرسولي "رعاة القطيع" خدام إنجيل يسوع المسيح من اجل خلاص العالم.
 مؤمنونا في المناطق الساخنة قد فقدوا الرجاء فهم يطلبون منا ان نعيد لهم الرجاء وهذا الرجاء لا يكون الا بالمحبة والوحدة والحوار .

تنبيه للمراقب   سجل

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.076 ثانية مستخدما 20 استفسار.