|
keldany bably
|
 |
« في: 22:58 17/09/2005 » |
|
الكلدانية اسم على مسمى
رياض حمامة
الصدق والامانة والاخلاص صفات يتصف بها الانسان الحكيم العادل والمحب لكل الناس دون ان يفرق بينهما ويعتبر الكل سواسية,ولا ينظر اليهم بحسب توزيعهم الجغرافي او حسب انتمائهم لقومي والمذهبي او هؤلاء من سكان المدينة الفلانية وهؤلاء من ابناء القرى الجبلية , وهؤلاء اغنياء يلبسون افخر الملابس ويمتطون السيارات الفارهة ويسكنون القصور الفخمة ؟ الانسان الذي يسلك مثل هذا السلوك ويعاني من هذه النعرة, هو عنصري متعصب مريض؟ وخاصة ذلك الذي يصر على ان يسمي الاشياء على هواه ويطلق الاسماء المفبركة والمركبة التي تعجبه هو على شعوب وقوميات ..لا يعجبها ما يعجبه؟ لكنه يستمر الكر والفر بغزواته الخاسرة واعتدائه نتيجة حقد او مصلحة ما..وتطاوله وطعنه بهوية الامة الكلدانية ,واستمراره المستميت للنيل منها والتشكك بتاريخها الذي طرزه الله فوق ارض الرافدين ،واكتشفه المنقبين الاجانب وخطه المؤرخين من كل ارجاء العالم على ملايين الصفحات والكتب التاريخية واعتبروا كل شئ اكتشفه و انجزه الكلدان في ذلك الزمان اعجاز سابق لاوانه..؟ حيث طافوا في الفضاء الخارجي قبل الاف السنين بمركبة العقل و الفطنة,واستطاعوا اكتشاف خفايا الكون بدهاء فطري وهبه الله لهم دون غيرهم,وذكر اسمهم في الكتب السماوية مئات المرات دلالة على فاعلية وتاثير هذه الامة العظيمة على تقدم وتطور الحضارة انذاك وتاثيرها المتميز على العالم اليوم....
ليس كل ما دونه المؤرخ وما عمله المنقب صحيح بل سقطوا كلهم في اخطاء مميتة غير مقصودة ؟فقد اضناهم التعب جراء عملهم في مناطق الوسط والجنوب بحثا عن كل ما يخص الحضارة الكلدانية البابلية,وجابهوا صعوبة في الحفريات ,بسب سمك الطبقات الطينية وكثرة الرمال المتراكمة منذ الاف السنين جراء العواصف الرملية الكثيفة والامطار الغزيرة والارض الرخوة... ناهيك عن الحروب والغزوات المستمرة بضراوة في تلك المناطق والتي دمرت اغلبية الاثار الكلدانية البابلية, والذي جرى للمتحف العراقي وما قام به الجيش الامريكي والبولوني , بدباباتهم واسلحتهم الثقيلة , من تخريب لآثار بابل اليوم خير دليل على ذلك ؟...وبالرغم من قلة وصعوبة عمليات التنقيب .. استطاع علماء الاثار من فك طلاسم الحضارة الكلدانية المدهشة ومعرفة اسرار ذلك الشعب الذكي الذي بنى احدى عجائب الدنيا السبع..الجنائن المعلقات وشيد اعظم الامبراطوريات وتخصص بعلم الفلك وكشف خفاياه ,وعرف علم الحساب وقسم الزمن الى سنين واشهر وايام والوقت الى ساعات ودقائق وثوان, وسن اول القوانين السياسية والاجتماعية وغيرها من المنجزات والاكتشافات والاختراعات, فلذلك عرج المنقبون تاركين العمل المهم, دون اتمام حتى ربعه,مرتكبين اخطاء كثيرة بحق التاريخ الكلداني البابلي, لاهمالهم التنقيب والتقصير في الواجب الملقى على عاتقهم هاربين الى ما هو اسهل لهم في عملهم وهو المنطقة الشمالية التي كانت اغلبيه الاثار فيها ظاهرة للانظار لاتحتاج الى حفريات وتنقيبات, لانها كانت مبنية على الجبال وفي مناطق حجرية صلبة , لا تقدر الامطار على تعريتها او تدميرها ؟حتى انهم وقعوا في خطا مميت اخر.. حينما اعتبروا ما اكتشفوه في الشمال بعلم الاشوريات ,مهمشين كل ما هو كلداني بابلي ,بل متناسين ان ما اكتشفوه في الشمال كان حضارة شيدها الكلدان البابليين اثناء فترة احتلالهم وحكمهم لمنطقة نينوى والتي انتهت كدولة سياسيا وجغرافيا واصبحت جزء لا يتجزءا من الامراطورية الكلدانية والميدية ؟؟
لكنني لا اعرف لماذا ومليون لماذا؟ انتابت البعض حالة تذمر وذعر شديد حيال الحقيقة التاريخية والواقع القومي الكلداني ؟ لماذ هذا الاسراف في الكتابة والتبذير في الحبر والوقت الثمين لاجل تشويه اسم الكلدان وتحريف تاريخهم , من على المنابر الاعلامية والصحف الانترنيتية ؟ لماذا الخوف من القومية الكلدانية ؟ لماذا الاستنجاد برئيس الجمهورية وغيره ,والذي قال لبعضهم انه يفضل الكلدواشورية ؟ متعاطفا مع ذارفي دموع الحزن ؟فلماذا لم يوقع السيد رئيس الجمهورية اسمه ضمن الاعلام اليومي اذا كان يفضلها طبخة كلدواشورية (لا مصير امة كلدانية )وكانه لا يعلم من هم الكلدان وما مدى مشاركتهم في الكفاح المسلح والنضال الوطني العراقي والكردي ومدى ضخامة حجمهم وامكانياتهم , محليا وعالميا؟كانه لا يعلم من هوفهد ومن هو توما توماس وغيرهم من الذين حملوا السلاح في وجه الظلم والطغيان ؟ كلمة(افضلها )كانها كانت كلمة مواسات لفاجعة اصابت مصالح البعض في الصميم؟ولكن لماذا الترويج لرسالة لم تكن اصلا السبب المباشر لذهابهم الى واشنطن؟ولماذا تهميش الرسالة الحقيقية (الامانة) التي انيطت مهمتها بهم؟ ؟؟؟؟؟؟؟
في الحقيقة لم يكن بنيتي ان اعاتب احد ,لانني احترم الجميع ,واعتبر الجميع اخوة مهما اختلفنا في الاراء والافكار ...لكنني لمست من ان البعض ,انه لا يريد ويصر متعمدا ان لا يحترم هويتي الحبيبة ويحاول طمسها والغائها بتبديلها بتسميات نشاز مقيتة لا تمت بصلة بي ولا بابي او باجدادي وتاريخهم العظيم الذي بينته انفا ..ان هويتي الكلدانية عزيزة ومقدسة لدي ولدى مايقارب مليونين كلداني في العالم ؟و راسي شامخ بهذا الاسم الكلداني العظيم ،،وراسي شامخ بكل اسم ناضل سياسيا لاجل ادراج اسمي الحبيب في الدستور ، حيث كنت دائما اؤمن بان الفشل سيكون من نصيب كل من حاول الغاء الاسم الكلداني ... وسيبقى راسي شامخا بكل رجال الدين الكاثوليك كلدانا ام غيرهم...وحان الوقت لتحترموا اسمي الكلداني ,الذي هو اسم على مسمى...وبنفس الوقت يجب احترام كل كلدان العالم ,ولا تسمونهم بالشعب الكلدواشوري ولن تسمح الامة الكلدانية اطلاق هذا الاسم عليها؟ لان الكلداني ليس كلدواشوري ولم يكن يوما ما يحمل اسما غير الاسم الكلداني البابلي..واستمراركم في اطلاق تسمية الكلدواشورية على الشعب الكلداني واعتباره مذهبا هو تحد للقومية الكلدانية وللدستور العراقي ؟ فسموا انفسكم بما تشاؤون ,ولا تسموا الكلدان بالشعب الكلدواشوري لان الكلدان ليسوا وهما ......وليعلم الجميع ان الكلدان لم يبعثوا او يخولوا اي شخص ليمثلهم في اي محفل او من خلال اي رسالة ,يطالب فيها باسمهم على اعتبار ان الكلدان هم اصحاب الرسالةيفضلون ويطالبون بالتسمية الكلدواشورية ؟؟؟ والشخص المخول رسميا والمرسل من قبل الكلدان , سيطالب بما يخص التسمية الكلدانية فقط ولا باي تسمية اخرى دخيلة غريبة تختلف عن ما جاء به الدستور والتاريخ ....و القومية نفسها سترفض اسما لم تتعود عليه او تتاقلم معه؟؟إإ فكفى العابا خطرة فوق حبال مصنوعة من خيوط العنكبوت؟قد تنقطع بكم وتسقطون ويضحك العنكبوت ,لآنه يعلم يقينا ان تحت تلك الحبال يربض اسد بابل الكلداني مستمتعا شامخا فرحا بادراج اسمه في الدستور العراقي الجديد بعد تهميش كاد يكون شبه المؤبد لولا عناية السماء وامريكا والشعب العراقي ؟وما اراده الله يجب ان يحيا ويستمر لا ان يقتل ويموت كما يتمنى البعض؟..وستبقى الكلدانية شمس متوهجة مشعة على ربوع الوطن العراقي ...ولن تكون بصيص شمعة يطفئها الكارهون متى ما يشاؤون ؟ ؟ ؟ إ إ إ رياض حمامة
|