صمامات (ذائبة) لرتق قلوب الأطفال المثقوبة تتحلل تلقائيا خلال 24 شهرا بعد زراعته

المحرر موضوع: صمامات (ذائبة) لرتق قلوب الأطفال المثقوبة تتحلل تلقائيا خلال 24 شهرا بعد زراعته  (زيارة 806 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل samir latif kallow

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 50554
    • MSN مسنجر - samirlati8f@live.dk
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
صمامات (ذائبة) لرتق قلوب الأطفال المثقوبة تتحلل تلقائيا خلال 24 شهرا بعد زراعته



27/07/2007



 
كولون (ألمانيا): ماجد الخطيب "الشرق الأوسط" - استخدم جراحو القلب الألمان، لأول مرة في العالم، صمامات قلب تتحلل في جسم الإنسان تلقائيا بعد انتهاء الحاجة لها. وزرع جراحو القلب صماما ذا مظلة مزدوجة لمعالجة ثقب بين حجرات قلب طفل رضيع.
وذكر البروفسور كريستيان يوكس، من عيادة القلب في جامعة غوتنغن (غرب)، أن المادة التي صنعت منها الصمامات الذائبة لا تحرك ظاهرة رفض الأجسام الغريبة. واعتبر يوكس الإنجاز خطوة مهمة على طريق معالجة التشوهات الخلقية في قلوب الأطفال. وتم تطوير نظام المظلة المزدوج، الذي أطلق عليه اسم «بيوستار» BioStar، بالتعاون مع شركة «ن. م. ت» الأميركية لصناعة الأجهزة الطبية (بوسطن).

وتم زرع بيوستار لأول مرة في العالم في قلب طفل في عيادة غوتنغن. وذكر يوكس أن مادة الصمام تحلل بيولوجيا تلقائيا خلال 18 ـ 24 شهرا تلي زراعته، وبعد أن يكون الثقب بين حجرتي القلب قد اندمل. وتم تصنيع الصمام من إنزيمات جسم نفس الطفل ومن أنسجته، وهي سر عدم رفضه من قبل الجسم. ونال الابتكار رخصة الاستخدام الأوروبية ويمكن خلال أشهر استخدامه في مختلف عيادات القلب في أوروبا. وتمت زراعة نظام المظلة المزدوج في تجربة واسعة شملت 57 مريضا بالغا في العام الماضي. وأصبح النظام جاهزا للزراعة في قلوب الأطفال منذ نهاية يونيو (حزيران) الماضي. وتولى يوكس وفريق جراحيه إيصال صمام المظلة المزدوجة إلى داخل القلب بواسطة مسبار دقيق. ويصل الصمام إلى القلب وهو مطوي ثم يجري نشره كالمظلة في الثقب من الجانبين بواسطة الهواء، ولأن حجم الثقب قد يتراوح بين مليمتر وسنتيمتر كامل أو أكثر فإن المظلة قد صممت لتغطي كامل الثقب. وتعتبر الثقوب بين حجرات القلب من اشهر التشوهات الولادية التي تصيب قلوب حديثي الولادة. وكان الجراحون يتلافون الحالة عن طريق زرع الصمامات التقليدية التي، حسب تصريح يوكس، تجلب معها خطر عدم الاندمال. كما قد تتسبب الصمامات التقليدية في حصول تكلس أو التهابات في قلب الطفل تبقى ملازمة له حتى سن النضوج. وثبت من خلال استخدام الصمام الذائب انه يجنب الطفل 90 في المائة من هذه المضاعفات.

وسبق لمركز القلب في برلين أن أعلن عن نجاح عمليات تثبيت مختلف صمامات القلب من خلال القسطرة، ومن دون الحاجة إلى عمليات فتح صدر. وأجريت عمليات ناجحة على شباب تتراوح أعمارهم بين 15 ـ 17 سنة، ونجح الجراحون في العمليات تماما. ويتم إيصال الصمامات إلى القلب وتثبيتها هناك بواسطة قسطار ينتهي ببالون. ونجح الجراحون في تثبيت مثل هذه الصمامات الصناعية محل الصمام الرئوي في القلب، وهي من عقد عمليات زرع الصمامات.

وتشير إحصائية وزارة الصحة الألمانية إلى ولادة 6000 طفل سنويا في ألمانيا وهم يعانون من أخطاء في تكوين القلب، معظمها من أخطاء الصمامات والثقوب بين الحجرات. ويصيب خلل الصمام الرئوي 10 في المائة من هؤلاء الأطفال الذين يطلق عليهم في الطب اسم «الأطفال الزرق». وواضح أن التسمية اشتقت من اللون الأزرق الذي يتطور عند الأطفال نتيجة قلة وصول الأوكسجين إلى أجسامهم بسبب عطل الصمام الرئوي.

ورغم التفاؤل الذي عبر عنه جراحو عيادة غوتنغن، فقد دعا مركز القلب الألماني إلى مزيد من التجارب والمراقبة قبل الاستخدام الواسع للتقنية في الجراحة. واعتبر فيلكس بيرغر، من المركز، نجاح عيادة غوتنغن خطوة مهمة، لكنه أشار إلى ضرورة تطوير التقنية أكثر. وحذر هانز يورغن بيكر، رئيس معهد القلب الألماني، من عمليات أجريت في الولايات المتحدة وأدت إلى انكسار الصمام بعد فترة وتحوله إلى عائق أمام دوران الدم. وقد عممت عيادة القلب في غوتنغن رقما هاتفيا لمن يرغب في الاتصال والاستفادة من التقنية الجديدة.




http://www.akhbaar.org/wesima_articles/index-20070727-33668.html

مرحبا بك في منتديات



www.ankawa.com