آخر قطرة في الكأس
الآن
أحضن ماتبقى من لهاث البارحة
الماء يغسلني
ويطفئ نار قلبي اللاهبة
أطفأتُ قنديل المنارة
وتركت للبحر على السفن السيادة
أنا المجداف.. والملاح
خاصرة الموج وأهداب السنبلة
أنا مشبكٌ يحمي من الريح الضفيرة
أحمل لوعتي
زمناً غريباً
وأستقيل من التنادم والخطابة
أترك حولكِ الكلمات
تفتح أبواب الدخول
إلى مدائنكِ
كي تنفي هول الخراب
روحي تراقب ماتبقى من سراب
شفتاي مقبلتانِ
نحو آخر قطرةٍ في الكأس
لأدخل بعدها نفق الغياب
أبو مهند