أديسون هيدو
ما أن اطلق ألحكم ألأسترالي صافرة ألنهاية بأنتهاء مباراة ألعراق مع ألسعودية , حتى أنطلق ألمئات من أبناء جاليتنا ألعراقية في مدينة كَوتنبيرغ ألسويدية وطافوا شوارع وساحات وطرقات ألمدينة مبتهجين بألفوز ألكبير ألذي حققه أبطال منتخبنا ألوطني بكرة ألقدم وتحقيقهم أغلى أنجاز في تأريخه بحصوله على بطولة أمم آسيا 2007 وتربعه على عرشها لأربعة سنوات قادمة .
فقد عبرت ألجماهير ألعراقية ألمحتفلة بألفوز بفرحها ألذي كان يشع من عيونهم شيبا وشبابا , نساءاَ ورجالا , مسلمين ومسيحيين , سنة وشيعة , عربا وأكرادا وآشوريين وتركمان وكل تلاوين ألشعب ألعراقي وأمتزجت أفراحهم وصدحت حناجرهم بألأهازيج وألأغاني ألعراقية ورقصت أجسادهم لحب ألعراق ملوحين وموشحين بألعلم ألعراقي , لتصنع كما هائلا من ألأبتهاج وألفرح والسرور ألعفوي وترسم صورة رائعة لتلاحم أنساني عراقي خلاق حلت مكان صور ألمآسي وألأحزان ألتي أبتلى بها منذ عقود وما زال .. احتفلوا بعودة ألفرح الى قلوبهم .. اِن كانو في ألوطن ألجريح أو في دول ألمهاجر وألمنافي , وحيث يتوزعون في كل أرجاء ألمعمورة من أقصاها ألى أقصاها ..
ففي قاعة ألبيت ألثقافي ألعراقي ونادي آشور بانيبال ونادي عشتار نصبت شاشات كبيرة تجمهر أمامها عدد كبير من أبناء شعبنا ألذين يحملون حبا لهذا ألوطن ألعظيم ومن كل قومياته وأديانه ومذاهبه وتابعوا جميعا بقلوب ملؤها ألعشق للعراق ولأبنائه ألأبطال وهم يصولون ويجولون في ملاعب أندونيسيا في مباراة ألمصير ألتي أستطاعت بحق أن توحد مشاعرهم وتنسيهم ولو قليلا معاناة أهلهم وأخوانهم في ألوطن من ألمذابح وألمآسي وألقتل وألدمار ألذي يشهدونه ويعيشونه هناك ..
ألصور أدناه خير معبر لهذا ألفرح ألذي نريده دوما لشعبنا ....
ألمزيد منها تجدها في ألرابط ألتالي ... زاوية أخبار
http://www.ishtarforening.se/arabiskasidan/index.html