Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
07:38 27/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  نداء من اجل مساعدة العراقيين على مواجهة العنف والارهاب
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: نداء من اجل مساعدة العراقيين على مواجهة العنف والارهاب  (شوهد 430 مرات)
Abdulmonem Alassam
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 647



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 21:19 18/09/2005 »

الاسرة السنوسية تستنكر تفجيرات بغداد وتنتقد موقف الجامعة العربية

لندن -17/9/2005
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
دعا وريث العرش الليبي عميد الاسرة الملكية السنوسية الامير محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي الراي العام الى دساندة الشعب العراقي بمواجهة العدوان الارهابي واعمال العنف والجريمة وانتقد الموقف العربي الرسمي والجامعة العربية لموقفها السلبي من قضية العراق.

وفي الاتي نص النداء:
نداء من اجل مساعدة العراقيين على مواجهة العنف والارهاب
ايها الاخوة قادة الدول والاحزاب والراي العام
يا رجال الدين  والعلم والصحافة والادب
ايها الليبيين الشرفاء
ايها العرب الاحرار

  لقد هزت الاحداث العراقية الدامية وجدان الاخيار في كل مكان، واستفزت ضمائر الملايين في جميع الدول، واعطت المزيد من الحقائق الصارخة عن معاناة الشعب العراقي الشقيق جراء اعمال الارهاب والعنف العمياء، ووضعت العالم امام مسؤولية العمل الحثيث من اجل وقف مسلسل المذابح واعمال التفجير والاعتداءات والقتل الجماعي التي تطال المدنيين العُزّل، بمنع تدفق الارهابيين على العراق ومراقبة حدوده وتجريد الهجمات الارهابية من الاخلاق والانسانية، وادانتها في المحافل الاعلامية والسياسية والدينية.
 ومما يؤسف له ان الشعب العراقي الذي وقف دوما مع القضايا العربية، ووضع بصمات تضحياته على كل شبر من العالم العربي، يواجه، الآن، موقفا غريبا وجاحدا من غالبية الدول العربية، وبالاخص من جامعة الدول العربية التي لم تتنكر لواجب حماية الشعب العراقي، بل تنكرت، ايضا، الى نصوص ميثاقها الذي يلتزم بنجدة اي دولة من الدول الاعضاء حين تتعرض الى التهديد والعدوان، ولم تكن شكوى العراق المتكررة من ضعف تضامن اشقائه معه، ومن  الموقف السلبي للامين العام للجامعة العربية غير تعبيرٍ عن عفةٍ عميقةٍ والتزامٍ برابطة الاخوة واصرار على تذكير الاخرين بواجبهم.
  ان الموقف العربي الرسمي في اطار الجامعة العربية من القضية العراقية، ومن حق الشعب العراقي في اختيار نظامه السياسي، يثير الاستغراب والتساؤل حقا، خصوصا بعد ان اتضحت للعالم سلسلة جرائم صدام حسين بحق شعبه، ومقابره الجماعية لعشرات الالوف من المدنيين، وتسببه في إشعال ثلاثة حروب كارثية في المنطقة، وتآمره على الكثير من دول المنطقة، فليس من مبرر لهذا الموقف المؤسف إلا الخوف من استتباب الامن في العراق بما يجعل النظام الجديد نموذجا يحتذى به. 
  وبقدر ما يتعلق بنا، نحن ابناء الشعب الليبي، فلم نستغرب موقف الجامعة العربية وامينها العام من قضية الشعب العراقي وانحيازها الى الطاغية المنهار، فقد اغلقت هذه الجامعة كل ابواب الشكوى مما يحدث في بلادنا، وقامت، بدلا من ذلك، بتدليل القذافي وتبرير جرائمه وسياساته الارهابية، وبقدر ما يتعلق بنا ايضا، فقد تلقينا باستياء شديد انباء ووقائع التفجيرات الدموية التي شهدتها بغداد وسقوط المئات من الضحايا المدنيين الابرياء، وقد استفزنا اكثر صمت القذافي وزمرته عما يحدث، الامر الذي يعزز المعلومات المؤكدة عن حصول الارهابيين وايتام صدام حسين على دعم لوجستي ومالي واعلامي من القذافي مباشرة، وذلك في سياق علاقات تنسيق قديمة وصفقات ارهابية بين القذافي وصدام وقد تعززت خلال زيارة(عائشة) ابنة القذافي الى بغداد ولقائها بصدام حسين قبل اسابيع من سقوطه.
  ان التشابه كبير في اسلوب حكم وجرائم وارهاب الطاغيتين صدام حسين والقذافي، وهو التفسير الوحيد الذي جعل القذافي يشعر بالذعر من سقوط شبيههِ ومن كشف جرائمه ومن محاكته، ووهو الذي دفعه الى تشديد قبضته الدموية، من جهة، ومحاولة الخداع بشعارات الاصلاح والمرونة من جهة ثانية.   
 ولا بد، هنا، ان نعبر عن ثقتنا التامة بان الشعب العراقي بمكوناته وفئاته وشخصياته سيحافظ على وحدته الوطنية، وسيغلق الطريق على اية فتنة طائفية تستهدف إدخال بلاده في دوامة العنف والموت، كما ندعو جميع فئات الراي العام ومؤسسات المجتمع المدني في العالم العربي الى الاسراع في تقديم العون الى الشعب العراقي الشقيق لمواجهة الاعتداءات الارهابية وتضميد جراحه.

محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي
لندن -16/9/2005 [/size]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.048 ثانية مستخدما 21 استفسار.