البيان الختامي لمهرجان الجواهري الرابع


المحرر موضوع: البيان الختامي لمهرجان الجواهري الرابع  (زيارة 518 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ebrahim al-khiat

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 48
    • مشاهدة الملف الشخصي
البيان الختامي لمهرجان الجواهري الرابع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحت شعار ( نحو ثقافة عراقية وطنية مزدهرة ) اقيمت في بغداد فعاليات مهرجان الجواهري الرابع للفترة من 25 – 26 تموز 2007 تواصلا مع الدورات السابقة التي سعت الى تكريس قيم الحوار الثقافي الوطني الجاد من خلال الاحتفاء بالرموز الثقافية الوطنية والابداعية والكشف عن جوهر ابداعها واثره على فاعلية الحراك الثقافي في تاريخ ثقافتنا الوطنية .
في ضوء هذه المنطلقات حملت هذه الدورة من المهرجان اسم الشاعرة الرائدة نازك الملائكة الذي تزامن رحيلها والاعداد لهذا المهرجان ، وادراكا منا لاهمية الدور الذي لعبته هذه الشاعرة في صياغة المشروع الحداثوي في الشعر العراقي / العربي .
وقد تضمنت ايام المهرجان عقد ثلاث جلسات نقدية كرست اوراقها للبحث في عطاءات الشاعر الكبير الجواهري والشاعرة الرائدة نازك الملائكة ، كما تضمنت اقامة اربع جلسات شعرية شارك فيها اكثر من ثلاثين شاعرا من مختلف الاجيال ومختلف المحافظات انطلقت اصواتهم في رحاب الفضاء الشعري العراقي تلمسا لجذوة الابداع التي تزخر بها روحه المتوهجة فضلا عن مشاركة العديد من الشعراء والنقاد والباحثين والاكاديميين الذين حضروا فعاليات المهرجان المختلفة مع تغطية اعلامية كثيفة .
كما اقيمت على هامش المهرجان ثلاثة معارض خاصة اولها للصور التذكارية النادرة للشاعر الجواهري الكبير وثانيها لاصدارات الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق واصدارات دار الشؤون الثقافية العامة ، ومعرض ثالث للزهور اقامته جمعية نساء الكلدان .
وقد صدر عن المهرجان جريدة يومية تحت اسم ( ابن الفراتين ) كرست لمتابعة فعاليات المهرجان والبحث في ادب الجواهري وعوالمه الثقافية والابداعية والبحث في متون شعرية الرائدة نازك الملائكة .
لقد مثلت ايام المهرجان تجمعا ثقافيا كبير للعديد من مثقفي العراق ، سادتها روح المسؤولية والجدية والحرص على تجسيد قيم الثقافة العراقية الوطنية بعيدا عن كل الشوائب التي تثلم من وحدتها او تنأى بها الى مشارب لاتخدم القضايا الوطنية ، خاصة قضيتنا الراهنة ، وحدة العراق ارضا ، وحيوية ثقافته وتنوعها في اطار المشروع الوطني العراقي .
اننا تواقون لتكون هذه الايام دفعا حقيقيا لتعزيز فاعلية الثقافة واسئلتها في الحياة والمجتمع وتعميق دور المثقف في العملية السياسية ، ودعوة اصحاب القرار للاهتمام بالواقع الثقافي وتبني المشاريع الثقافية وتنميتها ، لأننا وبأسف شديد وعلى الرغم مما بذل من جهود لانجاح هذا المهرجان ، نعلن بأن امكانات الدعم التي توفرت لم تكن بالمستوى المطلوب وبما يتناسب وقيمة وحقيقة عطاء هذه الرموز في تاريخنا الوطني والثقافي ، ولكن عزاء اتحادنا هو التفاف الادباء والكتاب والمثقفين تحت خيمته والاسهام الفعال في انشطته والاستجابة الحيوية الكبيرة لدعواته والحرص على مؤازرتها وادامة روح العمل والابداع والادارة الفاعلة .
فشكرا لكل من دعم و آزر وأسهم وتحدى كل الظروف الصعبة التي أكدت ان الابداع هو صناعة استثنائية للحياة والجمال والحرية .





                                                  الاتحاد العام
                                          للأدباء والكتاب في العراق