جميع التفاصيل المتعلقة بتجديد الاقامة في سوريا

المحرر موضوع: جميع التفاصيل المتعلقة بتجديد الاقامة في سوريا  (زيارة 2162 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Saad_7ana

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 241
    • مشاهدة الملف الشخصي


جميع التفاصيل المتعلقة بتجديد الاقامة في سوريا




تقسم مدينة دمشق الى محافظتين كنظام إداري وكما يلي :

1- محافظة دمشق :
وتضم عددا من الأحياء القديمة (الزاهرة والميدان والصالحية والشيخ والبحصة ومدحت باشا واليرموك وفلسطين والحميدية والبوابة والروضة والأمويين والبرامكة والمهاجرين والمزة غربية وشرقية ومزة جبل وباب توما والزبلطاني وشارع حلب وشارع بغداد والعباسيين والمجتهد.. الخ ).

2- محافظة ريف دمشق :
وتضم المناطق المحيطة بدمشق، وهي السيدة زينب وجرمانة وحرستا وقدسية والضاحية وعين ترما ... الخ

إن المواطن العراقي الداخل الى القطر السوري برا أو جوا يمنح فترة اقامة لمدة شهر واحد يمكن تجديدها لشهرين آخرين بعد مراجعة دوائر الهجرة والجوازات كل حسب موقع سكنه (في ريف دمشق أو مدينة دمشق). وتقع دائرة الهجرة والجوازات الرئيسية لعموم دمشق في ساحة الحجاز، ومنها يتفرع فرعان أي دائرتان للهجرة والجوازات السورية في مدينة دمشق :

ـ الأولى للساكنين في محافظة (ريف دمشق) وتكون في منطقة (دوما).
ـ والثانية للساكنين في (مدينة دمشق) ومقرها (ساحة البرامكة).

المستمسكات المطلوبة لغرض التقديم على الأقامة :

هناك أنواع من الأقامة نوجزها بالأتي :

يجب أن يراجع العراقي قبل يوم أو يومين من إنتهاء فترة الشهر التي حصل عليها في دخوله سوريا لكي لايتعرض للمساءلة القانونية أو الأبتزاز.

1- تجديد فترة الشهر الى شهرين آخرين: يحتاج الى صورة جواز السفر تتضمن الصفحة الأولى وصفحة التمديد وصفحة ختم الدخول و 3 صور شخصية . يضاف اليها سند اقامة يصدر من مختار المنطقة التي يسكن فيها المواطن، ويصدق هذا السند من البلدية بعد ان يوضع عليه طابع فئة (10) ليرة سورية، ويضاف أيضا نسخة من عقد الأيجار مصدق من المالية او سند ملكية البيت اذا كان قد اشترى دارا .

وبعد انتهاء شهري التمديد مع الشهر الأول يمكن التمديد بذات الطريقة لثلاث أشهر أخرى، وبعد انقضاء هذه المدة يلزم المواطن العراقي مغادرة سوريا الى الخارج والعودة حتى ولو في نفس اليوم ليعيد الأجراءات مرة أخرى، أي شهر في الدخول وشهران تجديد، ثم ثلاثة أشهر تجديد فقط وهكذا..

2- للحصول على إقامة لعام دراسي كامل، وهي الاقامة التي تمنح للذين سجلوا أبناءهم في المدارس أو الجامعات السورية، فان ذلك يتطلب المستمسكات التالية :

ـ جواز السفر العراقي يصور بأربع نسخ للفرد الواحد ( الصفحات 1 و 2 والتمديد بالنسبة للجواز طبعة S وصفحة الدخول الى سوريا أي تاريخ الدخول).
ـ كتاب تأييد من المدرسة للطلبة المسجلين ومصدقة من قبل مديرية التربية المختصة .
ـ عقد الأيجار مصدق من المالية ونافذ المفعول لمدة شهر على أقل تقدير .
ـ سند إقامة من مختار المنطقة ويصدق من البلدية .
ـ خمسة صور لكل فرد من العائلة اذا كان مستقلا بجواز سفر. أما الأم التي يضاف معها أحيانا أطفالها في جوازها فيتطلب الأمر منها صورة جماعية لها وللأولاد وبخمسة نسخ.
ـ تتم تعبئة استمارات في دائرة الهجرة وترفق معها هذه الأوراق والمستمسكات وتقدم الى الموظف المختص.
ـ إجراء فحص العوز المناعي المكتسب (الأيدز) في منطقة الزبلطاني مركز الأمراض المستوطنة الواقع على الشارع الرئيس مجاور مجمع 8 أذار الأستهلاكي + أشعة للتدرن.. تجرى هذه الفحوصات لكل من تجاوز الخامسة عشرة من عمره ويرغب بالحصول على الأقامة في سوريا .

وبعد أنتهاء العام الدراسي أو التاريخ المثبت يغادر العراقي وعائلته الى أقرب نقطة حدود دولية ويختم مغادرة، ثم يعود مجددا ليختم دخول ويتقدم بعد الشهر الأول بمعاملة جديدة وبوثائق مدرسية مرة أخرى وكأنه يأتي لأول مرة !

ملاحظات مهمة :

ـ كان إذا امتلك المواطن عقارا في سوريا فبامكانه التقديم على الأقامة على أساس العقار ويمنح إقامة سنوية قابلة للتجديد، ولكن في مطلع شهر أيار الجاري 2007 صدر قرار من السلطات السورية منع بموجبه تمليك أي عراقي لأي عقار ومهما كان نوعه أو صنفه (بيت أو محل أو قطعة أرض سكنية أو زراعية) وكذلك السيارات، وأوقفت دوائر وزارة العدل أي أجراء بهذا الخصوص حيث كان التسجيل يتم أما عن طريق كاتب العدل أو عن طريق حكم محكمة.. أي بموجب قرار قاضي وحاليا منع أي تسجيل بشكل نهائي

ـ تقديم الرشاوى لانجاز أو تسريع المعاملات في مراكز الهجرة أمر طبيعي جدا، وقد يصل ابتزاز العراقي الى إرغامه على دفع مبلغ 2000 ليرة سورية (40 دولار) قبل إتمام معاملاته. لا يتم إنجاز اية معاملة تجديد دون دفع رشوة، لكن قيمتها تختلف من مركز لآخر. (حال كتابة هذا التقرير تم في بعض المراكز منع أية رشوى من قبل أي موظف بسبب التشديد في العقوبات وتدخل المخابرات السورية في الموضوع حماية للمواطن العراقي من الأبتزاز وحماية للبلد من الأستغلال).

ـ قد يضطر العراقي للذهاب أكثر من مرة للمراجعة في هذه المكاتب من أجل إجراء قد لايتجاوز الدقائق حسب (مزاج) ضباط الجوازات. وقد تعرض بعض العراقيين للضرب أو الحبس أو حتى وضع ختم المغادرة على جوازاتهم عند اعتراضهم على تصرفات هؤلاء الموظفين!


http://www.iraqi-refugees.org/index3.php?do=article&id=6890

غير متصل janeet-60

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 874
  • الجنس: أنثى
  • kenara_et_rocha@yahoo.de
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • www.google.de
لماذا هذا التصعب في الحياة لانني اقول هذا لانهم العراقي+السوري=عربي *اني في المانية واطفالي ليسوا عندهم اوراق وانا كذلك،ولكنهم دخلوا من 3 سنوات ولم يشددوا معنا فالتسهيل افضل من التعقيد***
والان هم يتربعون في وطنهم***وهذا يكفي لنا انا نحس بانتمائنا له وهو لنا***