قاسية وتسحقُني
ديــنا عصــام المتــاوي
كيف لكِ ان تُطوقيني هكذا
وكيف لكِ أن تنثري السّكر على آلامي كي تُحليها
وكيف لكِ أن تدمعي على ما فعلتِ
فالمغفرةُ راحةٌ لاتستحقيها
استمري ياصديقتي في تعذيبي إذا شئتِ
مزّقي شراييني, تحت قدميكِ ضعيها
رتّبي الجمر على سطح جسدي
نسّقي أشكالها واشعليها
ما همني وسامتي إذا احترقت
المهم روحي التي حرقتيها
والروح من حقدكِ إذا ذابت
يكفي انغماس اصبعكِ فتُحييها
انا لا أعتبُ على أسرى النوى
ولا على ارضٍ يابسةٍ ما من أحدٍ شاريها
فحُبي لكِ كشمسِ العراقِ حارقةً
وللأسف كُنتِ عاريةً فاحترقتي أنت فيها
لكن بربكِ ألم تستمتعي بحُبي؟
إذاً فلما التعجرف والغرق في شواطيها
أنا الرُّبان أنا السفينةُ إذا شئتِ
وأنا الغارقُ باحثاً عن شفتيكِ كطوقِ نجاةٍ
فألقي لي بها