|
فيان ساوا متي
|
 |
« في: 15:59 10/08/2007 » |
|
تسليم الذات لمريم
أيتها البتول مريم المثلثة الطوبى والكليّة الحلاوة
والممتلئة من المراحم،
إنّي أسلّم ذاتي إلى رأفتِكِ مستودعاً نفسي وجسدي
وأفكاري واعمالي وحياتي وموتــي.
فأعينيني، يا سيدتـي،
وقوّيني ضدّ وثبات الشياطين وتجاربهم.
وإستمدّي ليَ الحبَّ الحقيقيّ الكامل الذي به احب
من كلّ قلبي إبنَكِ الحبيب يسوع المسيح سيّدي،
وبعـــدَ حبّــي لـــهُ
أحبّــكِ انتِ يا سلطانتـي
فوقَ الأشياءِ كلّهــا.
فإجعليني يا أمّي
بشفاعتِكِ الكليّة الإقتدار
ان اثبُتَ في هذه المحبّةحتى،
إذ يفصلُني الموت من هذه الحياة،
تقودي انتِ نفسي إلى الفردوس السماوي.
آميـن.
القديس توما اللاهوتي
|
|
|
|
سجل
|
انا قلم رصاص صغير في يد الله ..يكتب به رسالة حب الى العالم!!!
عندما نستطيع أن نتألم ونحبّ، ترانا نقوم بعمل كبير، بأعظم ما يمكن عمله في هذا العالم. إننا نشعر بأننا نتألم، إنما لا نشعر بأننا نحب وذلك لألم كبير يُضاف إلى تألمنا... غير أننا نعلم بأننا نريد أن نحب. والرغبة في الحبّ هي الحبّ با
|
|
|
Denkha.Joola
اداري
عضو مميز
غير متصل
رسائل: 1004
العالم الان
|
 |
« رد #1 في: 18:12 10/08/2007 » |
|
شكراااااااااااااااااااااا
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
fadi.konda
|
 |
« رد #2 في: 18:24 10/08/2007 » |
|
كلمات جميله للعذراء وهي تستحقها......ضياء يوسف
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
فيان ساوا متي
|
 |
« رد #3 في: 14:23 11/08/2007 » |
|
شكرا ا لمروركم الكريم مريم تستحق اجمل الكلمات فهيا تحفة الكون
|
|
|
|
|
سجل
|
انا قلم رصاص صغير في يد الله ..يكتب به رسالة حب الى العالم!!!
عندما نستطيع أن نتألم ونحبّ، ترانا نقوم بعمل كبير، بأعظم ما يمكن عمله في هذا العالم. إننا نشعر بأننا نتألم، إنما لا نشعر بأننا نحب وذلك لألم كبير يُضاف إلى تألمنا... غير أننا نعلم بأننا نريد أن نحب. والرغبة في الحبّ هي الحبّ با
|
|
|
|
churchlife
|
 |
« رد #4 في: 15:41 11/08/2007 » |
|
yslmoooo klmatttttttt ro3aaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaa
|
|
|
|
|
سجل
|
 love is the key to set us free شمس قمر نجوم غيوم مطر ورد ما دام هناك في السـمـاء من يحمينـي...فليس هنـا في الأرض من يـكـسرنـي ♥ ربي لا أدري ما تحمله لي الأيام...لكن ثق
|
|
|
|
فيان ساوا متي
|
 |
« رد #5 في: 13:38 16/08/2007 » |
|
شكرا على ردك الحلو يسلموووووووووووووووو
|
|
|
|
|
سجل
|
انا قلم رصاص صغير في يد الله ..يكتب به رسالة حب الى العالم!!!
عندما نستطيع أن نتألم ونحبّ، ترانا نقوم بعمل كبير، بأعظم ما يمكن عمله في هذا العالم. إننا نشعر بأننا نتألم، إنما لا نشعر بأننا نحب وذلك لألم كبير يُضاف إلى تألمنا... غير أننا نعلم بأننا نريد أن نحب. والرغبة في الحبّ هي الحبّ با
|
|
|
|
Dany -basm
|
 |
« رد #6 في: 13:11 30/08/2007 » |
|
هالدّنيا لمّا فَكّر ْ ربّي يعملا ّ زيارة اختارِك ْيا عَدرا وْ قَرّر ْ تكوني إنتِ المُختارة _______ ربّي اختارِكْ تـ َتكوني أمْ الفادي الحنوني صِرتي أمْ المسْكوني وْ كِبْرت ْ فيكي لـْ مْغارة __ حْمَلتي الفادي وْ فْرِحْتي وْ قَبْلو :الصّليب حْمَلتي وْ بالإيمانْ تْسَلّحتي لمّا قْبلتي لـ ْبْشارة __ بـْ هاك الجمعة العظيمة كنت ِ الأم ّ الكريمة مـ َ ثْنَيتيلو عَزيمة وْقفتي وَقفة جَبّارة __ يا عدرا قولي لـ ْيَسوع يْخَفّفْ آلام ْ الموجوع صوتك ْقدّامو مسموع حاملْ عِفّة وْ طهارة
**
|
|
|
|
|
|
Dany -basm
|
 |
« رد #7 في: 13:17 30/08/2007 » |
|
إليك الورد يا مريم يهدى من أيادينا هلمّي واقبلي منا عربون حب أكيد مع تهانينا
نروم العفو يا مريم لأنّا قد تركناك نتوب اليوم عن ذنبٍ يا أم ربي رضاه العمر يكفينا
حروبٌ تملأ الأرض وضيق فيه لن نرضَ غدونا كلنا مرضى وليس فينا سواك من يداوينا
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
فيان ساوا متي
|
 |
« رد #8 في: 12:48 07/09/2007 » |
|
يسلموو على هل تراتيل الحلوة اخ Dany -basm
مريمُ العذراءْ مريمُ العذراءْ
نَسْمَةُ الأَرْجاءْ،
يا نَجماً ظَهَرْ
فَوْقَ الشَمْسِ وَالقَمَرْ
يَكْشِفُ وَجْهَ السَماءْ.
يَنْسُجُ لَحْنَ الرَجاءْ
مِنْ عُمْقِ سِرِ الفِداء
يَرْسُمُ خَلاص البَشَر
إِنْ جَفَّ فينا
خَمْرُ فادينا
يا أُمَّ يَسوعْ،
جَفِفِي خَمْرَ الدُموعْ
يجري من مآقينا
وامْلَأي أَجَاجينا
القَلْبِ حُبًا لا يَجُوعْ،
نَغْمَةً مِن لَحْنِ الخُشوعْ.
|
|
|
|
سجل
|
انا قلم رصاص صغير في يد الله ..يكتب به رسالة حب الى العالم!!!
عندما نستطيع أن نتألم ونحبّ، ترانا نقوم بعمل كبير، بأعظم ما يمكن عمله في هذا العالم. إننا نشعر بأننا نتألم، إنما لا نشعر بأننا نحب وذلك لألم كبير يُضاف إلى تألمنا... غير أننا نعلم بأننا نريد أن نحب. والرغبة في الحبّ هي الحبّ با
|
|
|
|
|
|
Ghada Bandak
|
 |
« رد #10 في: 19:52 12/09/2007 » |
|
فيان..
قرأت هذه الصلاة و تلوتها معكِ من بعيد..
آآآآآآآآآآآآآآمين
مع باقة ورود ..
غاده
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
شاول_الصغير
|
 |
« رد #11 في: 09:24 17/09/2007 » |
|
كل النعم التي تنزل من السماء لا بد ان تمر من بوابة العذراء لانها هي ان النعم ... لا يمكن ان نعرف يسوع على حقيقته الا بامه مريم ... ولو راينا كيف ان مريم وهي الام الحنونة تبكي لرؤية ابناءها وهم ينكرونها وينكرون ابنها كل يوم ... وتنتظر وتصلي لهم لكي يجدوا طريقها من جديد . امين
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
|
|
فيان ساوا متي
|
 |
« رد #13 في: 08:36 20/09/2007 » |
|
شكرا لمروركم الكريم
قراءة من البابا يوحنا بولس الثاني
مريم أم الكنيسة الناشئة
قيامة والصعود، دخَلَت مريم العليّةَ معَ الرسلِ بانتظارِ العنصرة. فكان حضورها حضورَ أُمَِ الربِّ المُمَجّد. لم تكُنِ السابقةَ في "مسارِ إيمانها"، والحافظةَ الأمينةَ لاتّحادها بابنها حتى الصليب فحسب، بل كانتْ أيضاً "أمَةَ الرَبِّ" التي أبقاها ابنُها أُمّاً في حضنِ الكنيسةِ الناشئة: "هذه أمُّكَ!". وهكذا نشأت علاقةٌ خاصّةٌ بينَ هذه الأمِ والكنيسة، فالكنيسة الناشئة كانت ثمرةَ صليب ابنها وقيامته. ومريمُ التي اعطَت، منذُ البدء، نفسها، بغير تحفّظٍ، لشخصِ ابنها وعملِه، لم يكُن يسعُها إلاّ أن تُفيضَ على الكنيسة، منذُ البدء، هبةَ الأمومة، هبةَ ذاتها. وبعدَ ذهابِ ابنها، تبقى امومَتُها في الكنيسة وساطةً أموميّة؛ تشفَعُ الأمُّ لكُلِّ أبنائها، فتشاركُ في العملِ الخلاصيّ، عملِ ابنها، فادي العالم. يقول المجمع: "إنّ أمومةَ مريمَ ستستمرُّ في تدبيرِ النعمة بغير انقطاعٍ حتى يبلُغَ المُختارونَ الكمالَ النهائي".
|
انا قلم رصاص صغير في يد الله ..يكتب به رسالة حب الى العالم!!!
عندما نستطيع أن نتألم ونحبّ، ترانا نقوم بعمل كبير، بأعظم ما يمكن عمله في هذا العالم. إننا نشعر بأننا نتألم، إنما لا نشعر بأننا نحب وذلك لألم كبير يُضاف إلى تألمنا... غير أننا نعلم بأننا نريد أن نحب. والرغبة في الحبّ هي الحبّ با
|
|
|
|