تابع يزيدي
عضو جديد
غير متصل
رسائل: 1
|
 |
« في: أغسطس 11, 2007, 04:35:42 pm » |
|
إيضاح ...... من متابع........ . أوضاع المسيحيين و الأيزيديين و المندايين العراقيين في الكونكَريس الأميريكي و غياب التمثيل الأيزيدي : نشرت عنكاوة خبراً حول تنظيم اللجنة الأميريكية لحرية الأديان العالمية صبيحة 25 تموز 2007 جلسة إستماع لعدد من الإختصاصيين حول معانات الأقليات الدينية في العراق, عقدت في إحدى قاعات مجلس الشيوخ , فيه الكثير من المغالطات , أود تصحيحها ؛ أولاً ؛ جلسة الإستماع لم تكن أمام أعضاء الكونكَريس الأميريكي , بل أمام اللجنة الأميريكية لحرية الأديان , وهي هيئة مستقلة تراقب أوضاع الأقليات الدينية في العالم , حقوقهم وحرياتهم الفكرية , و تعطي إقتراحاتها و توصياتهما للرئيس الأميريكي ووزير الخارجية و الكونكَريس الأميريكي.
ثانياً ؛ إثنان من أعضاء الكونكَريس أدلو بشهاداتهم أمام اللجنة , - الديمقراطية آنا أيشو من ولاية كاليفورنيا { وهي مسيحية من أصل عراقي } غادرت القاعة فور إنتهائها من الإدلاء بشهادتها. - الجمهوري كرستوفر شايس, أيضاً غادر القاعة بعد الإدلاء بشهادته .
ثالثاً ؛ بإستثناء هذين النائبين اللذين أدولوا بشهاداتهم , لم يحضر جلسة اللإستماع أيُ من أعضاء مجلس النواب أو مجلس الشيوخ. حيث ورد في الخبر أن " سبعين منهم حضروا الجلسة وشارك في تقديم الأسئلة ثلاثة من أعضاء الكونكَريس واربعة من أعضاء مجلس الشيوخ."
رابعاً ؛ لم يتخلف من يمثل الأيزيديون في هذه الجلسة ولكن من المؤسف جداً , ولأسباب تتعلق بطبيعة عمله , مُنع من الإدلاء بشهادته عن أحوال الأيزيديون و معاناتهم وما يتعرضون لها من مضايقات و إضطهاد و قتل بسبب إنتمائهم الديني. كان قرار المنع من إدارة المؤسسة التي يعمل فيها الشخص الذي كان يُفترض ان يدلي بشهادته ممثلاً عن الأيزيديين . وقد خصص له مدة عشرة دقائق من وقت الجلسة وبالإتفاق مع اللجنة الأميريكية لحرية الأديان , خاصة وهو يتمتع بعلاقات جيدة مع عدد من أعضاء اللجنة المذكورة , وهم على إطلاع واسع بكل ما يجري للأيزيديين في العراق . خامساً ؛ بعد إنتهاء الجلسة سلّم ممثل الأيزيديين الشهادة المُعدّة الى كل أعضاء اللجنة والعديد من الشخصيات و وسائل الإعلام. حيث عبّر رئيس و أعضاء اللجنة عن أسفهم لعدم تمكنه من الظهور العلني أمام اللجنة ولكن إعتبروا الشهادة المقدّمة رسمية و معترفة و سوف تنشر مع شهاداة ممثلي المسيحيين و المندائيين و الخبراء الآخرين . وهي باللغة الانكَليزية , تتضمن مختصر عن تآريخ الأيزيدية و معتقداتهم , من المسؤول عن معاناتهم و الإعتداءات ضدهم , و الخطوات التي يمكن إتخاذها لإصلاح وضعهم. وهي مرفقة مع هذا الإيضاح. سادساً ؛ وللأمانة أقول فإن السيدة باسكال لم تذكر اسم الأيزيدية في شهادتها إطلاقاً.
|