أبناء شعبنا يتألقون في مهرجان التراث العراقي في تورونتو بكندا
كندا ( وندزور) - موفق هرمز يوحنا
تألقت فرقة القرية الكلدانية للرقص الفولكلوري، التي ترعاها كنيسة العائلة المقدسة للكلدان في وندزر، أونتاريو كإحدى النشاطات الفنية المتميزة لجالية شعبنا في كندا، تألقت في مهرجان التراث العراقي الثاني الذي أقيم على مدى ثلاثة أيام للفترة من 16-18 من أيلول الجاري من قبل الجمعية العراقية- الكندية على قاعة مركز سكاربورو الثقافي الأنيق.
وقد قدمت فرقة القرية عرضاً رائعاً ومتميزاً في اليوم الثاني للمهرجان نال إعجاب واستحسان جميع الحاضرين وعبر عن عمق أصالة أبناء الرافدين من شعبنا وحبهم لأرضهم ووطنهم.
وقد نقل رئيس الوفد السيد نياز توما في البداية تحيات المدير البطريركي وراعي الخورنة الأب الفاضل داود بفرو والمجلس الخورني وسائر أبناء الجالية الى الحاضرين داعياً الجميع الى الفخر بهذه الجالية في وندزر والتي أصبحت معروفة بين سائر الجاليات الكثيرة المتواجدة في مدينة وندزر التي تعتبر رابع مدينة في عموم كندا من حيث تعدد الأعراق والقوميات والثقافات. وفي تعليقه
عن حضارة شعبنا قال موجهاً حديثه المرتجل للحاضرين:
"أنه من الصعب أن نوجز في دقائق قصار، قصة سبعة آلاف عام ابتدأت بنا، واستمرت بكم لكنها لن تنتهي! فهذا الشعب الذي ابتدأت معه وفيه وبه الحياة، لن يموت أبداً"، كما تضمنت التعليقات بين الرقصات الخمسة شروحات عن الرقصات وعن ملابس الفرقة، لكن أجمل ما جاء فيها كان " أن هذه الفرقة لا تمثل الكلدان فحسب، بل أنها ترقص بفريق كلداني، على أنغام بعضها أثوري وبحس
سرياني لتمثل وحدتنا، وفاء لأرضنا وقيمنا" وكان الحاضرون يقاطعون الكلمة المرتجلة والتعليقات والفواصل الراقصة بالتصفيق الحار. وكانت قطع فنية قد قدمت من قبل أطياف مختلفة من الشعب العراقي، كانت قطعة فنية للصابئة المندائيين من بينها. وقد شاركت فتاتان من شعبنا في عرض الأزياء الذي عكس تنوع وأصالة شعب العراق.
وقد أبدى أعضاء الجمعية العراقية - الكندية ورئيسها شكرهم الجزيل لأعضاء الفرقة على تجشمهم عناء السفر من وندزر وحرص الرئيس على مصافحتهم فرداً فرداً، مردداً انتم خير سفراء لبلدكم.
يذكر أن الفرقة كانت قد تأسست كنواة العام الماضي كإحدى فعاليات كرنفال القرية الكلدانية 2004 ضمن كرنفال تراث الشعوب المقام في مدينة وندزر كل عام، وتتدرب حالياً بإشراف السيد رامي أسمرو تساعده الآنسة صبى رزوقي، وتضم حوالي العشرين من الأعضاء، ولها طموحات في تقديم عروض فنية راقية من خلال عروض كبيرة ومعبرة تجري دراستها ومعها دراسة عدد من الدعوات التي تلقتها الفرقة بعد العرض الذي قدمته في تورونتو.
هنيئاً للجميع هذه الأنجازات الرائعة.
[/b] [/size][/font]