أحضان ليل الغربة
أحضان ليل ألغربة
مثل خرقة بالية تلفظني
شواطيء بحارها
بحجارتها ترميني
وشرطي حدودها
يوقفني على الحد
يصرخ في وجهي
قف أيها الغريب
دعني أتحسسك
ماذا تحت ردائكَ
ندماً أم خجلاً ..أقضم أصابعي
أَئِنُ من تعبي ومن صبري
حقائبي على ظهري
حُزَمُ أشواكٍ توخزني
ونظرات الغربة أنصال ُ حرابٍ تطعنني
أيتها الغربة ..عندما يحيا وطني من جديد
سألقنك درساً ...وسأغادر أحضان ليلكِ المقيتة
معلناً عليك غضبي
رامياً بتأشيرة دخولي جحيمك في وجه شرطي الحد
ثائراً لأنني عائدٌ الى وطني .....
أمير بولص أبراهيم
11 تموز 2007