صيدليات اربيل احر من اتون الجحيم..ما فائدة الادوية اذا؟

المحرر موضوع: صيدليات اربيل احر من اتون الجحيم..ما فائدة الادوية اذا؟  (زيارة 1719 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Emad Yalda

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الى الرقابة الصحية و وزارة الصحة في حكومة اقليم كوردستان العراق...تحية وتقدير

لاحظت شيء واردت ان اوصله الى الجهات المعنية لكونه امر في غاية الاهمية والخطورة..الا وهي مقابر الادوية في العاصمة اربيل..الصيدليات الاهلية..
المعلوم لدى الجميع هو ان الادوية هي مركبات كيميائية قد تكون سامة وقاتلة ان لم تستخدم بشكل صحيح. فما بال ان كانت محفوظة في جو غير ملائم ومنافي لشروط الخزن؟ كل الادوية مكتوب عليها تحفظ في درجة حرارة اقل من 25 مئوية..هذا فيما يخص الادوية التي تحفظ في درجة الحرارة الاعتيادية او درجة الغرفة كما تسمى...ولكن حرارة الصيدليات ماشاءالله ان لم تكن  اكثر من 50 فليست اقل..فماذا يفعل هذا الدواء المسكين؟ اليس من حقه ان ينتحر ويصبح اكسباير (منتهي الصلاحية) قبل الاوان بعدة سنوات؟ او يتحول الى وحش قاتل ويسمم البشر، ليقاوم الحرارة؟
هناك عدة حالات سمعتها من الناس الفقراء حتى الاطباء داخوا ولم يعرفوا اسباب تذبذب النتائج. هذه احدى القصص من الالاف:
امراءة تعاني من خمول في غدتها الدرقية. وصف لها الطبيب علاج هرمون . بعد شهر راجعت المريضة(فترة الربيع حيث الجو معتدل) فكانت النتائج جيدة جدا. ولكن بعد ثلاثة اشهر(الصيف) وبالرغم من استمرار المريضة على الدواء كانت النتائج سيئة تقريبا كاليوم الاول اي قبل البدء بالعلاج..طيب اين ذهب هذا الهرمون؟ هل تبخر من جسد المريضة؟ لا طبعا ولكن الحبوب كانت بلا فائدة. اي غير صالحة. قد تكون هناك اسباب اخرى ولكن اعتقد ان طريقة خزن الادوية في الصيدليات غير جيدة وغير سليمة حيث تؤدي الى تلف اكثرية الادوية.
لهذا ومن خلال هذا المنبر الحر اطلب من الجهات الرسمية ان تجد حلا لهذا الامر الخطير..فالصيدلية ليست دكان تباع فيها الجرزات ولعب الاطفال لغرض الاتجار. فارحموا الناس يا ايها السادة.
كهرباء ماكو بس مولدات اكو وسعر الامبير لشهر واحد لايتجاوز سعر لستة حبابي تالفة..
ارجوا ان يسمع صوتي ويعالج الامر خدمة للجميع.

غير متصل San George

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 14
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اتمنى لو كانت المشكلة الوحيدة هي في الموضوع الذي طرحه الاخ مشكورا , الاخطاء و المشاكل في النظام الصحي (و خاصة في مجال صرف الادوية) اخطر واعمق من ذلك بكثير, من ابرز التجاوزات و اخطرها هي ظاهرة بيع الادوية المجهولة المصدر و المنشأ و الفعالية من على الارصفة و من الدكاكين التي تدار من قبل اشخاص جاهلين و ليس لهم أي علاقة بمهنة الصيدلة, اذ اصبح صرف الادوية كبيع النستلة يقوم به كل من يعرف ما هو الباراسيتول. فيصبح السؤال هل المطلوب من الدكانجي ان يعرف نظام حفظ الادوية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

غير متصل Emad Yalda

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي الفاضل San George
شكرا على مرورك الايجابي على الموضوع.

نعم انا اتفق معك 100% وانا تطرقت الى الموضوع من الجانب العلمي. لان ابسط ما يمكن ان تتحجج به الرقابة الصحية اذا ما فضحنا امر المتاجرين بالادوية وبيعها كالجرزات على الارصفة، هو لماذا لاتشترون الادوية من الصيدلية؟ فلكي لانطيل الدرب اعتقد من الافضل ان نمسك براس الحية وليس ذيلها. لهذا كتبت هذا الموضوع..فان تم مراقبة الصيدليات المخالفة للقوانين، منع بيع الادوية في الاماكن الاخرى سيكون اوتوماتيكا..

عماد.