الترفيه يجدد النشاط الذهني
الترفيه يحفز القدرة على النشاط الذهني
ربما يجد الرجال في منتصف العمر الان عذرا مقبولا للذهاب الى المقاهي مع زملائهم اذ يقول باحثون ان ذلك قد يفيد قدراتهم الذهنية.
ويقول الباحثون ان الانشطة الاجتماعية مثل الفصول المسائية ولعب الشطرنج وحتى الذهاب الى المقاهي يمكن ان يساعد في الحفاظ على النشاط الذهني.
وبدا ان النساء في منتصف العمر يحصلن على فائدة اقل من نفس الانشطة.
ويقول فريق الباحثين من جامعة كوليدج في لندن ان عملهم يظهر انه يتعين على الناس ببساطة عدم الانعزال حتى لا تتدهور مهاراتهم الادراكية مع تقدم العمر.
واستجوب الباحثون نحو 5350 موظفا تتراوح اعمارهم بين 35 عاما و55 عاما بشأن عاداتهم اثناء وقت فراغهم.
ووجه الباحثون لهم اسئلة عما اذا كانوا قد شاركوا في واحد من 13 نشاطا تتراوح بين انشطة تحتاج الى جهد ادراكي بسيط مثل الاعمال المنزلية الى تلك التي تحتاج الحهد ادراكي عال مثل الزيارات الثقافية والفصول المسائية.
وخضع المشاركون بعد ذلك الى اختبارات ادراكية معتمدة في الذاكرة الشفوية والتفكير الرياضي والمفردات والطلاقة في الحديث.
وارتبطت المشاركة في انشطة تحتاج الى مستوى مرتفع من التركيز او التفاعل الاجتماعي بقدرة افضل على الادراك اكثر من الانشطة الفردية التي تحتاج الى مجهود اقل.
وبدا ايضا ان الرجال يستفيدون من هذا النوع من الانشطة بشكل اكبر من النساء ويقول الباحثون ان ذلك ربما يكون بسبب ان النساء يحصلن على تحفيزهم الاداركي من التفاعلات الاجتماعية الاكثر اتصالا بانشطة الرعاية التي لم يشملها البحث.
وخلص الباحثون الى ان السعي وراء التحفيز الذهني له تأثير مفيد على الادراك في منتصف العمر.
وقالت الدكتورة ارشانا سينغ مانوكس الذي قادت الدراسة لبي بي سي نيوز اونلاين "يعتقد بعض الناس ان ادراكنا ليس كيانا يتمتع بالمرونة وان الخلايا العصبية ثابتة وان المرء يفقد الاتصال تدريجيا."
وقالت ان بحثها اظهر الانشطة المختلفة تؤثر بالفعل على الادراك.
واضافت قولها: "نعتقد ان ما يفعله المرء مهم وسيكون مهما خلال فترة حياته. يتعين ان يضمن الاشخاص في منتصف العمر مواصلة النشاط والاتصال بالاخرين."
وقالت ان تناول مشروب سريع مع الاصدقاء سيكون له فائدة لكن الافراط في الشرب سينطوي على اضرار.
وقالت ارشانا: "الاعتدال مفيد دائما."
ونشر البحث في دورية علم الاوبئة وصحة المجتمع.