منبع الأحزان
اخالكِ و لآليء براقــــة تنزل على وجهك الحزيــن
ويداك المباركة مفتوحتــان تستقبل الشهداء في كل حين
واشعر بخلجات قلبـــك الذي لم يتوقف فيه الأنيـن
كالأم الحزينــــة أراك جالسة عند عتبة السنيــن
تنظر إلى السماء وتطلــب عودة أبنائها لحضنها الأميـن
وصدى صوتك اسمعـــه وما لندائك مصغ ٍ أو مجيب
فالضمائر قد تحجـــرت ولن تلين بالبكاء والنحيـب
أولم يوصي بك المسيــح وطبع قدماه على ترابك الحبيب
وسار فـــي درب الآلام إلى أن وصل إلى حمل الصليب
لا تحزني فالكل نحوك سائـر مهما الدرب بعيدا ً كان أم قريبا ً
فلا تأبي لمن أعلن موتــك واحضر في ذلك الشهــود
فقد اثبت انك حيــــة رغم السير الجارف و الحشود
وتبقين شامخة رغم الجـروح وينحني لك كل الوجـــود
وترين أعداءك تحت قدميـك وأنت الأميرة دون حــدود
لأنك قدس الصمــــود ونبض باق ٍ حتى الخلـــود
أتمنى أن تنال رضاكم (انتظر نقد الإخوة القراء بكل ممنو نية)