الاب روبير للعذراء الكرملي

المحرر موضوع: الاب روبير للعذراء الكرملي  (زيارة 5016 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جولييت دانيال اينشكي

  • اداري منتديات
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 539
  • اجعلوا دائما من حياتكم فعل عطاء
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقام الاباء الكرمليين في العراق برئاسة الاب غدير الكرملي وباشراف سيادة المطران جان سليمان السامي الاحترام - رئيس طائفة اللاتين في العراق. على أروقة كاتدرائية القديس يوسف للآتين ... قداسا تكريميا عن راحة نفس المرحوم الأب العظيم  روبير الكرملي  يوم الخميس المصادف 16-8-2007 وذلك في تمام الساعة الخامسة عصرا.
حضر القداس غبطة أبينا البطريرك مار عمانوئيل دلي الجزيل الاحترام- رئيس طائفة الكلدان في العالم.
سيادة المطران متي متوكا السامي الاحترام - رئيس طائفة السريان الكاثوليك في العراق.
سيادة المطران جاك اسحق السامي الاحترام -عميد كلية بابل للاهوت والفلسفة.

كما  حضر القداس عدد من الاباء والكهنة والراهبات والعلمانيين والعلمانيات الذين تتلمذوا على يديه وكان له الدور الكبير في تنشئتهم الروحية .


كرازة قداس تكريم الأب روبير رحمه الله في 16/ 8/ 2007
(الأب غدير الكرملي)


عندما كنت أحضِّر هذه الكلمة عن الأب روبير، عرفت منذ البداية بأني مهما تكلمت عنه، فلن أستطيع أن أعكس إلاّ القليل جداً من عَطاء هذا الراهب الكبير والأب الجليل. لهذا فكرت أن أبدأ بالكتاب المقدس. فكرت أن أبدأ من القراءة التي أخترها لهذا القداس وهو نص كان عزيزاً جداً على قلب الأب روبير:
"وإِنَّ الشِدَّةَ الخَفيفة العابِرة تُعِدُّ لنا قَدْراً فائِقاً أَبديًّا مِن المَجد، فإننا لا نَهدِفُ إلى ما يُرى، بل إلى ما لا يُرى. فَمَا يُرَى هوَ مُوَقَّت، وأما ما لا يُرَى فهو للأبد" (2 قور 4: 18).
كلمات القديس بولس هذه التي سمعناها قبل قليل، والتي طالما استشهد بها الأب روبير، تُظهِر لنا قلب وشخصية وحياة هذا الأب العزيز، روبير.
فكل حياته كانت تعكس هذا الانتظار الصبور لرؤية الله وجهاً لوجه، كان دائماً يقول بأنه يختبر بالفعل هذه الصورة الكتابية التي تعكس بأننا مجرد زوار، حُجاج في هذه الأرض، هذا العالم هو ليس بيتنا ولا موطننا الحقيقي، بل فقط بعد الموت سندخل حقاً في موطننا الأبدي، وهناك أخيراً سنرى الله وجهاً لوجه.
الذين عرفوا الأب روبير، لاحظوا بالتأكيد شوقه هذا الذي كان يقود ويوجه كل حياته.
لكن هذا الشوق والحب لله، لم يكن هكذا منذ بداية حياته. وحياة أبينا العزيز روبير تعكس لنا كم أن طرق الله هي حقاً غريبة وليست كطرق البشر.

الأب روبير وُلِد في 1927 في باريس، ونشأ وكبر في بيت بسيط كما كان يقول. بيت فقير بالإيمان، لكن غني بالموسيقى. كان الابن الوحيد. وأخذ حب الموسيقى من أبيه منذ صغره. كبر وأصبح شاباً، ولم يكن يؤمن بالله، كان ملحداً في البداية، لكن الله جذبه إليه من خلال الموسيقى التي كانت كل حياته والكل يعرف بأن اهتمامه بالموسيقى كان كبيراً جداً وكان له حساً مرفهاً جداً لتذوق الموسيقى الدينية.

إن قصة الأب روبير مع الموسيقى هي قصة حياته كلها. فمن خلال الموسيقى أصبح مؤمنا، ففي يوم من الأيام، بينما كان يستمع إلى معزوفة للموسيقار الكبير موزارت، يقول بأنه فجأة، هو الملحد في ذلك الوقت، فجأة ركع، سجد لله، سجد لأنه شعر بأن موسيقى كهذه لا يمكن أن تُكتَب إلاّ إذا كان هناك إله قد ألهمها!
هكذا إذن نمت عنده فكرة البحث عن الجمال، ليس أي جمال، بل الجمال المطلق، هكذا بدأ يتعرف على المسيح. المسيح الجمال الأوحد، الذي أصبح طريق حياته وفرحه الحقيقي. وبعد فترةِ تَعَمُّق، دخل الكرمل. لماذا الكرمل بالذات؟ لأنه أحس منذ البداية بأن حياة الصلاة هي الطريق الأفضل للدخول في علاقة حميمة مع الله، للقاء بالله.

عندما دخل الكرمل في 7/ 12/ 1945، المفاجأة الأولى التي كانت تنتظره هي أنه حُرِمَ من الموسيقى التي كانت كل حياته. قبل دخوله الكرمل، كان يعزف على آلتي الفلوت (ألتو) والكيتار، وقد قام بعمل تسجيلات عديدة مع فريق من الشباب في إحدى الإذاعات الباريسية. لكن في الكرمل الآلة الوحيدة المسموحة في ذلك الوقت كانت الأوركن. فطلبوا منه أن يترك آلاته ويتعلم العزف على الأوركن الذي لم يكن يحبه حقاً، لكنه أطاع وتعلم العزف على الأوركن لمرافقة التراتيل والطقوس. هنا بدأت مرحلة التطهير الأولى. إن طرق الله غريبة حقاً، وليست كطرق البشر. فهو جذبه إليه عن طريق الموسيقى، لكنه جعله بسرعة يتجرد مما كان يحب لكي لا يكون قلبه منقسماً، بل يركز على حياته الرهبانية وعلى صَلاته وعلى الله وحده.
وشيئاً فشيئاً، بدأت حياته الرهبانية تكشف له أحد الأسرار الكبيرة في حياته: وهو أن المسيحية، على عكس ما كان يظن في البداية، المسيحية هي ليست نظاماً عقلانياً، أو مجموعة من العقائد، والأخلاق، لكن المسيحية هي قبل كل شيء: لقاء، هي قصة حُب.

إن هذا الحُب للمسيح، قصة الحب هذه التي كانت كل حياته، اكتشف شيئاً فشيئاً بأنها ليست مجرد عواطف ومشاعر، بل فهم بأن اللقاء بالمسيح يعني إتباع المسيح حقاً، وأن هذا اللقاء هو طريق، بل وطريق طويل، طريق يمر بمناطق وعرة ومظلمة ومؤلمة في الكثير من الأحيان. فَهِمَ إذن بأن اللقاء بالمسيح يمر من خلال التشبه بحياة المسيح نفسها. والإنجيل يكشف لنا كيف عاش المسيح وتألم، تألم هو نفسه أيضاً من هذا الغياب الظاهري لله، ومن السيطرة الظاهرية للظلمة وللشر على العالم. هكذا عَرَفَ الأب روبير بأن إتباع المسيح يعني إذن عبور هذا الطريق الضيق، وتَحَمُّل كل هذه المشقات على مثال المُعلِّم يسوع، لكن وعلى الرغم من ذلك، وهنا المفارقة، عَرف بأن هذا الطريق سيجعله يعيش في الفرح الحقيقي!
كيف نفهم ذلك؟ كيف نفهم هذه المفارقة؟ المسيح نفسه أعطانا السر في إنجيل اليوم (يوحنا 12: 23-26):
"مَن أراد أن يحفظ حياته يخسرها، ومَن خسر حياته في سبيلي يجدها".
وكذلك "إن لم تمت حبة القمح التي تقع في الأرض، بقت وحدها، لكنها إذا مات أعطت حَبًّا كثيراً".
الأب روبير كان يريد حقاً أن يهب حياته ولا يحتفظ بها لنفسه. لذلك وبعد ثلاث سنوات فقط من رسامته الكهنوتية سنة 1953، قَبِل أن يأتي كمُرسل إلى العراق، بسبب وجود حاجة في ذلك الوقت. هكذا إذن وصل إلى العراق سنة 1956 مع الأب ريمون وإيرينيه.  وبسرعة بعد وصولهم العراق أَوكل إليهم رؤسائهم مسؤولية الاهتمام بالشبيبة.
هكذا إذن بدأت قصته مع الشبيبة وعكف على تنشئة الشبيبة على حياة الصلاة وتعميق العلاقة مع الله. وساهم في تأسيس مركز القديس يوسف عام 1960 (مع الرهبانات الموجودة في البلد ومع بعض الكهنة من مختلف الطوائف)، وفي تأسيس عدد من الأخويات ذات الاتجاه الرسولي مثل الأخوية المريمية، والأخوية الطلابية، وكذلك في تأسيس النادي الثقافي المسيحي.
وكَرَّسَ سنيناً عديدة من حياته لتوعية الشباب المسيحي إلى التزامهم ودعوتهم الرسولية وإلى التعليم المسيحي في الخورنات.


وفي أوائل السبعينات، ساهم مع أخوته الكرمليين في تحويل دير عذراء فاطمة إلى مركز للتطور الروحي عند الشباب خاصة، والمسيحيين عامة.
وساهم مع إخوته أيضاً في تكوين أخوية عذراء فاطمة لغرض التعمق الروحي عن طريق التأمل في الإنجيل والصلاة والرياضات الروحية.

لقد أصبح حقاً أباً للكثير من الشباب، وكان يرشدهم ويقودهم، ليس إليه شخصياً، لكن نحو المسيح. كان موهوباً في الإرشاد ، ويُشعرك بحضور الله الحنون الرحيم المُحِب حتى لأكبر الخطاة.
إن حُب الأب روبير للمسيح، كان أيضاً حباً كبيراً للكنيسة، الكنيسة بمختلف طوائفها، والاهتمام الخاص بالطقوس وبالقداس الإلهي خاصة. بالأفخارستيا التي "نذكر" فيها الرب، ذكراً هو ليس مجرد إعادة ذكريات من الماضي، لكن ذكراً يخلق الحاضر، ذِكراً يجعل المسيح نفسه حاضراً حقاً بين أيدينا وفي قلوبنا، وبذلك يُحيينا، يجعلنا نحيا حقاً.
كان يحب العراق جداً لدرجة أنه قبل نهاية الحرب العراقية الإيرانية وبوجود خطر طرد الرهبان والراهبات الأجانب، قَبِلَ هو والآباء الآخرين أن يتخلوا عن جنسياتهم الأجنبية ويحصلوا على الجنسية العراقية لأن هذا كان الحل الوحيد في تلك الفترة، لكن هذا لم يحصل لأن الأمور حُلَّت بشكل آخر في الساعات الأخيرة. وعندما كان يسافر إلى فرنسا كان يشعر دائماً بأنه غريب هناك وينتظر رجوعه "إلى بلده العراق" بفارغ الصبر. وفي أحدى السفرات إلى منطقة كوخي لغرض التحضير لرياضة روحية هناك، سأله أحد أهالي المنطقة: هل أنت عراقي؟ فأجابه الأب روبير بابتسامته الهادئة: أنا عراقي ونص!

بعد حرب الكويت بدء المرض يُتعبه ويُثقِل عليه حياته وأُصيب بجلطة دماغية شلَّت جزءً من جسده لبعض الوقت؛ وبدء يحس بأن نهايته اقتربت ربما؛ فأخذ يُفكِّر بأن يترك شيئاً مهما للعراق فأسس بمساعدة الآباء في دير عذراء فاطمة "مدرسة مار إيليا" للصلاة والتي كانت تركز بالدرجة الأولى على اكتشاف كنوز الروحانية السريانية الشرقية خاصة بالاعتماد على كتابات يوحنا الدلياثي وغيره من روحانيي الكنيسة الشرقية.
ماذا يسعني القول بعد عن هذا الروحاني الكبير؟ يمكن القول بشكل عام بأنه ساهم لمدة 48 سنة، وهي المدة التي قضاها في العراق، ساهم في إغناء كنيسة العراق بمحاضراته العميقة في مختلف الكنائس. وكذلك كان أميناً في خدمته في المعهد الكهنوتي وكلية بابل ولسنين طويلة، خدمهما بكل محبة وتواضع وتجرد.

-   كرس أكثر من 30 سنة من حياته لدراسة وتعليم الروحانيات الشرقية والتعمق بأسرارها وغناها. وكَتب مقالات وكتيبات عديدة في هذا الخصوص. كما ألف ثلاثة كتب مهمة بالفرنسية:
•        مجموعة رسائل يوحنا الدلياثي.
•        مدخل إلى دراسة التصوف المسيحي السرياني الشرقي.
•        التعليم الروحي ليوحنا الدلياثي.
وإلى آخر أيام حياته ضل يَدْرُس ويقرأ ويكتب ويعطي، ولم يمنعه مرضه، بل أمراضه الكثيرة من هذا البحث الدائم عن وجه المسيح. وكما أعرف الأب روبير، حتى لو لم أكن معه في السنين الثلاثة الأخيرة، أعرف بأن قوته الأساسية كان يستمدها من أنه كان مؤمناً تماماً بأن المسيح هو معه وبأنه لن يتركه أبداً حتى لو هو (روبير) ابتعد عنه.
إخوتي الأحباء، لنستمع إلى رسالة هذا الراهب الكبير، الرسالة التي وهب كل حياته لها، ستون سنة تقريباً من الحياة الرهبانية، وهبها من أجل تحقيق هذه الرسالة؛ لنضعها أمام أعيننا، لنضعها في قلوبنا:

لا تُبعِدوا نظركم عن المسيح مهما كانت الظروف، لا تنسوا بأننا بدون الله، لا نستطيع أن نبني أي شيء صالح. انظروا دائماً إلى وجه المسيح، ادخلوا في علاقة حُب معه!
إن أبينا العزيز روبير هو الآن في حضن الآب ، وأن الآب قد فتح له أبواب بيته. الآن هو في فرح الأبدية التي طالما تكلم عنها وأنتظرها بشوق كبير.

في هذه اللحظة، نود أن نشكر الله للعطية الكبيرة التي أعطاها لنا، أي هذا الإنسان، هذا الراهب والأب الكبير، هذا الخادم الأمين للإنجيل. لِنُصَلِّ له ولنسلِّمه بين يدي الآب الرحيم.
ولنُصَلِّ أيضاً من أجل بلادنا ومستقبل المسيحية فيه. من أجل العراق الذي طالما أحبه واعتبر نفسه من أبناءه. لنصلِّ لكي ينير الله قلوبنا جميعاً، ويعطينا الإيمان لكي نستمر في السير بثقة حتى في ظروفنا الصعبة هذه، الإيمان الذي يجعلنا نجد طريق الحياة الحقيقية، المسيح، يجعلنا نجد الفرح الحقيقي، مع المسيح.
وأخيراً، اسمحوا لي بكلمة أخيرة أوجهها إلى الأب روبير :

 أيها الأب العزيز روبير ! لقد كنتَ تنتظر بفارغ الصبر أن ترى الله وجهاً لوجه بعد وفاتك، وكنت تتمنى أن تُدفَن في العراق، بلدك الحبيب كما كنت تسميه.
نحن أبناءك، نؤمن بأن الله حقق لك أمنيتك الأولى. أما الثانية التي لم تتحقق وهي أن تُدفَن في العراق، فقد تحققت بشكل آخر، لأن ذكراك ستبقى حية في قلوب الكثيرين مِمَّن أحبوك من أبنائك وطلابك وأصدقائك وإخوتك الكرمليين.
 
أيها الآب الحنون، بين يديك، نستودع روح أبينا العزيز روبير، آمين.


أرفق أدناه الرسالة التي أُختيرت في القداس:
من رسالة القديس بولس الرسول الثانية إلى أهل قورنتس.
2 قور 3: 18  - 4: : 5-7 ؛ 10؛ 16-18

 
إننا جَمِيعًا نَعْكُسُ كَالـمِرْآةِ صُوْرَةَ مَجْدِ الرَّبِّ بِوَجْهٍ مَكْشُوف، فَنَتَحَوَّلُ إِلى تِلْكَ الصُّورَةِ عَيْنِهَا، وَنَزْدَادُ مَجْدًا عَلى مَجْد، بِقَدْرِ مَا يُعْطِينَا الرَّبُّ الَّذي هُوَ الرُّوح.
فَنَحْنُ لا نُبَشِّرُ بِأَنْفُسِنَا، بَلْ نُبَشِّرُ بِيَسُوعَ الـمَسِيحِ الرب، وما نحنُ إلاّ خَدَمٌ لكم من أجلِ يَسُوع؛ لأَنَّ اللهَ الَّذي قَال: "لِيُشْرِقْ مِنَ الظُّلْمَةِ نُور!"، هُوَ الَّذي أَشْرَقَ في قُلُوبِنَا، لِنَسْتَنِيرَ فَنَعْرِفَ مَجْدَ  اللهِ  الـمُتَجَلِّيَ في وَجْهِ الـمَسِيح.
ولـكِنَّنَا نَحْمِلُ هـذَا الكَنْزَ في آنِيَةٍ مِنْ خَزَف، لِيَظْهَرَ أَنَّ تِلْكَ القُدْرَةَ الفَائِقَةَ هِيَ مِنَ اللهِ لا مِن عندِنا. نَحْمِلُ في جَسَدِنَا كُلَّ حِينٍ مَوْتَ يَسُوع، لِكَيْ تَظْهَرَ حَيَاةُ يَسُوعَ أَيْضًا في جَسَدِنَا؛ ولِذلِكَ لا تَضْعُفُ عَزِيْمَتُنَا. فإذا كان الإنسانُ الظَّاهِرُ فينا يَخرَب ويَنْحَلّ، فَإِنْسَانُنَا




اهلا وسهلا بكم في منتدى التأهيل الاسري لذوي الاحتياجات الخاصة
http://www.ankawa.com/forum/index.php/board,88.0.html

غير متصل الأب جبرائيل شمامي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 26
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الاب روبير للعذراء الكرملي
« رد #1 في: 16:35 20/08/2007 »
الراحة الأبدية أعطه يارب ونورك الدائم اشرق عليه
كان حقاً معلماً ومربياً لاجيال كثيرة من ابناء وطننا العراق واليوم على الكنيسة أن تنصب تمثالاً له لتخليده على اتعابه وجهوده لكنيسة العراق لمدة أربعين سنة.

غير متصل bykari

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 108
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الاب روبير للعذراء الكرملي
« رد #2 في: 02:23 21/08/2007 »
بالتأكيد سوف لن ننسى هذا الاب الرحيم، والاستاذ القدير، والكرملي الكبير
الذي خدمة كنيسة العراق لمدة 48 سنة بكل جدارة وحب وتضحية واخلاص
لقد كان انسان متسامح، وراهب مكافح  ومثال صالح للكهنة والرهبان في العراق

الرب يكأفئك ويسعدك في ملكوته البهي والتنعم مع ملائكته ايها الاب العزيز روبير

تلميذك ومحبك
القس باسل يلدو

غير متصل ehab2005

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 412
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الاب روبير للعذراء الكرملي
« رد #3 في: 16:00 21/08/2007 »
الراحة الأبدية أعطه يارب ونورك الدائم يشرق عليه
أربعون سنة من الخدمة المتواصلة لكنيسة العراق هذا ما قدمه الأب روبير طوال تواجده في العراق والذي على يده تعلمنا الكثير اليوم نقف أمام هذا الأستاذ الجليل ونطلب من الله أن يسعده في ملكوته من إجل يتضرع لنا لكي نعبر من هذه الألام التي يشهدها هذا البلد والكنيسة التي قدم كل ما يستطيع طوال حياه في العراق.
تلميذك الأب إيهاب نافع البورزان

غير متصل wesam Bajoka

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3045
  • مل الفائده لو ربحت العالم كوله وخسرة نفسك
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الاب روبير للعذراء الكرملي
« رد #4 في: 19:55 21/08/2007 »
الى الراهب العظيم المتسامح الطيب ابونا روبير القدير  رحمه الله واسكنه فسيجح جناته


كيف اوصف هذا الراهب القدير اين ماكنت اذهب اراه يقدس ويدرس ويعمل

لقد عمل كثيرا مجاهدا في سبيل الشعب المسيحي في العراق  هذا الراهب الكرمني

 كيف ان اوصف اخلاصك يامعلم الحق    كيف لي ان ذرف الدموع وانت كنت ملاذ الجموع

يامن خدمت كل شعبنا بل الاخلاص      واليوم انته ترحل عنا وفي غيابك نكتم الانفاس

كيف ليه وانت من الصادقين المخلصين  لن تنساك عيني ياحبيبي انته الاخ الحبيبب
 

ارجو ان تسمعني ايوه الاب العضيم  اتمنا ان تعرف كيف تذرف الدموع على فراقك

وخاصتا اني التقيت بك قبل ايام   انت الاب منصور 

في نفس الشفقه وفي نفس الحب والتواضع والعضمه

في نفس الصدق الدائم      ابنك   الكاتب والملحن وسام بجوكا  مدير مكتب الكناري للموسيقى


نقدم تعازينا الى كل محبين الاب روبير والى كل اهله  واقاربه

والى كنيسة الكرمن  والكهنه والجوق الموسيقي

 وخاصتا الاب ابونا غدير العزيز      تقبلو التعازي وكل تحياتي لكم



الكناري للموسيقى   الكاتب والملحن وسام بجوكا

غير متصل artoro

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 191
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الاب روبير للعذراء الكرملي
« رد #5 في: 23:01 22/08/2007 »
الى من علمني معنى الحب ومعنى الحيات والرؤية بعين الأخر
الى من علمنا جميعا الصمت
الى نفس نقية وصادقة

وقفة اجلال واحترام للانسان الراءع والفيلسوف المفكر والاب الحنون المحب
لكل من يعرفه ولا يعرفه هذا الراهب البسيط الذي كان من الامثلة النادرة وشبه المعدومه للاب واراهب والكاهن الاكليرجي الذي يمثل المسيح
الان وبعد فقدانك اين المعزي

ابنك
نصير عوديش

غير متصل جولييت دانيال اينشكي

  • اداري منتديات
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 539
  • اجعلوا دائما من حياتكم فعل عطاء
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الاب روبير للعذراء الكرملي
« رد #6 في: 22:55 23/08/2007 »
فقيدنا أبونا روبير يرحل جسدك  وتبقى روحك الطاهرة ترفرف على عراقنا  الذي أحببته  من كل كيانك  وتمنيت ان تموت  وتدفن  تحت  ترابه ، ولم  تحظى بهذه الفرصة.

 يرحل جسدك  وتبقى روحك الطاهرة تحلق بالسماء تدعونا ... للصلاة  على خطى يوحنا البلياسي وكل ابائنا الشرقيين.

تدعونا لنعيش رموز طقسنا الكلداني  ونتذوق عربون  الابدية  في كل ثناياه يرحل جسدك وتبقى خالداً في قلوبنا وفي قلبي تبقى المفتاح الذي فتح الطريق لروحي لتحلق عالياً في أحضان  يسوع حين  أصلي  الصلاة القلبية.

احلام دانيال

اهلا وسهلا بكم في منتدى التأهيل الاسري لذوي الاحتياجات الخاصة
http://www.ankawa.com/forum/index.php/board,88.0.html

غير متصل جولييت دانيال اينشكي

  • اداري منتديات
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 539
  • اجعلوا دائما من حياتكم فعل عطاء
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الاب روبير للعذراء الكرملي
« رد #7 في: 22:58 23/08/2007 »
ابونا روبير  بأي الكلمات  ننعيك وأياها بحقك  ولأستحقاقك توفيك.

  يامن أحب العراق وأهله  بلا حدود ووهب حياته لهم دون انتظار مردود.

  ستبقى خالداً في ذاكرتنا وهذا  أقل  ماتجود به  ظمائرنا
.


 

 
جماعة  نداء الرب للصم / العراق

اهلا وسهلا بكم في منتدى التأهيل الاسري لذوي الاحتياجات الخاصة
http://www.ankawa.com/forum/index.php/board,88.0.html

غير متصل جولييت دانيال اينشكي

  • اداري منتديات
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 539
  • اجعلوا دائما من حياتكم فعل عطاء
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الاب روبير للعذراء الكرملي
« رد #8 في: 23:04 23/08/2007 »
تنعى جماعة المحبة والفرح   فقيدها الراحل  الاب روبير الكرملي احد  الاباء الكرمليين  الذين عملوا في العراق منذ اكثر من  40 سنة  والذي كان له الاثر الكبير في حياة الكثير من العاملين  في جماعتنا .

الراحة الابدية اعطه يارب ونورك الدائم  يشرق عليه

 

جماعة المحبة والفرح / العراق

اهلا وسهلا بكم في منتدى التأهيل الاسري لذوي الاحتياجات الخاصة
http://www.ankawa.com/forum/index.php/board,88.0.html

غير متصل rawnetcom

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 31
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الاب روبير للعذراء الكرملي
« رد #9 في: 15:38 25/08/2007 »
ايها الانسان الطيب .. كان لك اثر كبير وبصمه في حياتي .. يامن احببتنا كابناء وعلمتنا وسهرت وتعبت من اجلنا كخادم امين على رعيته ... بين يدي الرب يسوع نستودع روحك .. لترقد بسلام .. حتى مجيئ الرب ,,,

روسن

غير متصل Basim J ELIAS

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الاب روبير للعذراء الكرملي
« رد #10 في: 19:56 28/08/2007 »
M’unissant à tous ceux qui t’ont connu, cher P.Robert
Dans la prière et les supplications du fond du cœur, Je te dis : Merci

Ton fils Basim.J Al HAÏK

غير متصل الأخت نادرة خياط

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 8
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الاب روبير بيولاي
« رد #11 في: 18:47 31/08/2007 »
الى ابي العزيز والقديس، ابي روبير بيولاي

انا ابنتك الأخت نادرة خياط
يا من كنت لي أبا حنونا وروحيا وعميقا بحيث لا استطيع وصفك ومهما وصفتك فالكلمات تخذلني. لقد تعرفت عليك منذ حوالي 31 سنة وقد بدأت بالعمل الجاد معك أقصد كسكرتيرة أعمالك منذ حوالي27 سنة. من الأشهر الأولى ما جذبني إليك في أخوية عذراء فاطمة هو سؤال طرحته بأننا نتكلم كثيرا عن المسيح ولا نتكلم عن الله بالكفاية. وأنت طلبت مني أن أراك في إرشاد روحي لتجيبني على هذا السؤال ومن هنا كانت البداية معك ومع الصلاة القلبية التي ما برحت أن تكون كنزي وقوتي في تحمل الشدائد وكل ما مررت به من مصاعب. لقد كنت شخصا روحانيا بكل معنى الكلمة لهذا اخترتك ابا لي الى آخر لحظة من حياتك وخدمتك كإبنة محبة مخلصة وكنت بجانبك إلى آخر لحظة من حياتك. أريد ن أشكرك على كل لحظة عشتها معك حيت استفدت منها روحيا وعلميا وخبرة عميقة مع الله حتى في السنوات الأخيرة التي عشتها خارج العراق . لقد فرحت بكل ما كتبه ابناؤك واخوانك الحقيقيون من علمانيات وعلمانيين وراهبات ورهبان وكهنة وأساقفة. أنا أحس بالرغم من الفراغ الكبير الذي تركته في حياتي خاصة لأني طلبت من الله ان يمنحك الحياة إلى أن أكمل رسالة الدكتوراة لأقدمها لك شاكرة لك ولأقول لك تفضل يا أبي العزيز، ها أني قد أنجزت وأكملت عملك الذي بدأته على الأرض فيما يخص يوحنا الدالياثي هذا الصوفي العظيم الذي أثر على حياتك وحياة كل من عرفك. لكن طرق الله غير ما نبغي وأعدك سوف اقدم لك هذه الهدية وأنت في السماء مع ربنا.  كل ما اطلبه منك هو ان تصلي من اجل العراق الجريح الذي أردت أن تدفن فيه ولكن الأقدار شاءت أن لاتتحقق أمنيتك. كنت أود أن أكتب لك كثيرا وكثيرا ولكن قلمي يعجز عن الكتابة، فقط أقول لك شكرا وألف شكر على كل ما فعلته في حياتك لكل من لاقاك أو سمعك أو عاش معك حقيقة إن كان في العراق أو في فرنسا أو في لبنان أو في أماكن أخرى .
ابنتك المخلصة لك إلى الأبد الأخت نادرة خياط
[/glow] [/glow]
 
  [/size]

غير متصل الأب جبرائيل شمامي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 26
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الاب روبير للعذراء الكرملي
« رد #12 في: 11:16 03/09/2007 »
وفاء للأب العظيم روبيرت كم اتمنى يا نادرة خياط انت التي كنت قريبة منه ان تجمع كل ما كتب عنه من شهادات واقوال لتصبح في المستقبل كتيب اوكتاب يخلد به الأب روبيرت  وكم اتمنى ايضا ان تنشر كل محاضراته في كتب تطبع في المستقبل لكي لا يذهب تعبه سدا بل تستفيد الأجيال القادمة مما كتبه الأب روبيرت والف شكر لك
الأب جبرائيل شمامي احد طلاب الأب روبيت الكرملي

غير متصل الاب يوسف جزراوي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 311
  • الجنس: ذكر
  • انك انت صانع نفسك بنفسك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الاب روبير للعذراء الكرملي
« رد #13 في: 16:53 25/05/2008 »
الى روح ابت العزيز روبير الكرملي
كم وقفت بجانبي في طريق دعوتي
وكم من ايام قضيناها سوا في دير الكرمل كنت مرشدا روحيا لي ولاتزال ارشاداتك وتعاليمك زاد لحياتي الكهنوتية
واليوم انت في الملكوت السماوي تعايش قصة الحب مع ذلك الاله الذي حدثنا عنه كثيرا
نحن خلقنا لنحبّ ولنشهد لحبّ الله بين اخوتنا البشر
على الله أبي إتكالي لإشهد بحبهِ بين اخوتي
الإنسان المُسامح هو الذي سيربح في نهاية المطاف.

غير متصل Jihan Jazrawi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3769
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الاب روبير للعذراء الكرملي
« رد #14 في: 22:51 27/05/2008 »
بالحقيقه مهما  كتبت على ابونا روبير فهو قليل في حقه كان لنا الاب و الاخ فعلا عندما كنت اسمع
الى محاضراته في الدورة الاهوتيه ، كان فيض من العلم الديني و قلبه  الواسع الى الجميع ، اما
الموسيقى شئ رائع ، اطلب من ربنا يسوع ان يسكنه في ملكوته السماوي  ::: استجب يارب
امين
الطريق الوحيد للخلاص هو عن طريق الرب يسوع المسيح ملك هذا الكون كله

غير متصل julirobin81

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 612
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - julirobin81
    • AOL مسنجر - julirobin81
    • ياهو مسنجر - julirobin81
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الاب روبير للعذراء الكرملي
« رد #15 في: 18:39 13/06/2008 »
عزيزتي الغالية والوردة واختي المباركة جوليت

الراحة الابدية اعطه يارب ونورك الدائم فليشرق عليه

شكرا لك لنشرك لنا التفاصيل الكاملة اتمنى لك تحقيق الاماني

جوليان يوسف رحيمة
سورية دمشق

غير متصل ديراني

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 8933
  • الجنس: ذكر
  • ايتها البتول مريم اني اسلم ذاتي لرأفتك
    • ياهو مسنجر - shpera_1980
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الاب روبير للعذراء الكرملي
« رد #16 في: 11:41 24/06/2008 »


        جوهرة ثمينة فقدتها الكنيسة في العراق واب عظيم لايعوض رحمه الرب




                                                        روبرت ديراني    ابن الكرمل
ليس العظيم أن تصنع ألف صديق في عام واحد ولكن أن تصنع صديقا لألف عام

غير متصل Jalal Kelany

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الاب روبير للعذراء الكرملي
« رد #17 في: 18:32 06/10/2013 »
انا من الذين كان لهم الامتياز الاستماع الى محاضرات الاب روبيرت الكرملي اثناء زياراته المتكررة للبصرة في التسعينيات من القرن الماضي. كنا مجموعة من الانجيليين الذين نواظب على حضور دروس الفلسفة الروحية والروحانيات الشرقية التي يقدمها الاب روبيرت مرة كل شهر. وكانت لنا فرصة المشاركة في بعض الرياضيات الروحية التي يقودنها فيها الاب روبير مع مساعدته نادرة خياط. لقد تحمل هذا الاب كل عجرفتنا وغلاظة عقولنا وتهجماتنا بصدر رحب وابتسامة هادئة جعلتنا نخجل من انفسنا كما خجل مقاوموا المسيح.
لقد تعلمت منه عمقا جديدا في الصلاة وبعدا في التأمل الروحي الذي يرى الامور بمنظور الاله.  لقد اهداني كتابا في الصلاة لازالت كلماته محفورة في ذهني وقلبي الى اليوم.
لن يموت من يترك اثرا في حياة الأخرين او من يضيء شمعة في طريقهم. الأب روبيرت هدية الله الحية لكل العراقيين. لقد اتممت العمل ايها الاب وهنيئا لك اللقاء بالمسيح حبيبك وبالعذراء امك.   
                                                                      جلال سيف - تنسي - الولايات المتحدة - اكتوبر 2013