Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
16:41 27/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  لماذا يؤرق قانون النفط حكومتنا الموقرة ؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: لماذا يؤرق قانون النفط حكومتنا الموقرة ؟  (شوهد 469 مرات)
Thamir Qillo
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 47


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 08:30 20/08/2007 »


                 
لماذا يؤرق قانون النفط حكومتنا الموقرة ؟


تشهد الساحة السياسية هذه الايام نشاطا كثيفا في كل الاتجاهات من قبل رجال حكومتنا الموقرة الحاكمين ، فقد أطلق العنان لها السيد المالكي رئيس الوزراء عبر جولاته المكوكية لدول الجوار العراقي ، فكما هو معلوم زار الجمهورية الاسلامية ، وبعدها تركيا ، وفي الايام القادمة سوف يحط ضيفا على الدولة الشقيقة سوريا، هذا على الصعيد الخارجي ، أما التحركات عبر الساحة الداخلية فهي الاخرى تشهد فورانا لا يكل ، فالتكتل الرباعي الذي أسس حديثا لم يعد يفي بالمرام ، خصوصا انه يفتقد للطرف الطائفي الاساسي الآخر ، مما يفقد القوى الطائفية الحاكمة المبرر الاساسي لديمومة القرارات والمشاريع الطائفية ، و مما يعني أيضا فشله على الصعيد الاستراتيجي حسب مفهومية القوى القائمة على اطلاقه ، وهو الامر الذي برز للعيان حين تم الدعوة للتكتل الخماسي ، وقد قبلها الحزب الاسلامي مشكورا لانه في الاساس كان هذا الحزب يتوق لمشاركة الاخرين في التكتل الرباعي لولا الخشية من النقمة القائمة عليهم من حلفاءه، وعندما وجدوا الفرصة مؤاتية عبر التكتل الخماسي انطلقوا مسرعين لقبول الدعوة والمحاولة للاستفراد بالحصول على كل الكعكة المخصصة لجماعتهم الطائفية .

ما قصة التكتلات الرباعية والخماسية والسداسية ؟ !

من الخطأ الجسيم النظر لبهلوة القوى القائمة على هذه التكتلات من باب الغباء السياسي ، اذا ما اعتبرت تحركاتهم من قبل تيارات عريضة  من أبناء الشعب العراقي على انها انواع من البهلوانيات والتخبطات السياسية ، فهي ليست كذلك ، فقد لاتختلف محاولاتهم المستميتة للبقاء في السلطة والتشبث بها ، عن المحاولات المستميتة للادارة الامريكية لتمرير اهدافهم وادواتهم ومشاريعهم في العراق ، فعند النظر لدراسة وتحليل هذه التكتلات يبرز مدى الاستماتة لادامة مسيرة هذه الحكومة الطائفية من قبل القوى الحاكمة وخصوصا طرفيه الشيعي والكردي ، فقد كان حتى الامس القريب المجلس الاسلامي الاعلى على وشك الانقضاض على حكومة المالكي عبر  قيادي الحزب عادل عبد المهدي ليحل مكانه في مقام الوزير الاول ، فما الذي جعلهم يغيرون الاهداف والطموحات بين ليلة وضحاها؟

المجلس الاسلامي الاعلى خسر الرهان على مقام رئاسة الوزراء على المستوى المنظور لصالح المالكي ، وهو ما صار ماثلا للعيان ، لكنهم في الجانب الاخر ربحوا معركة اخرى لا تقل أهمية وهي تقليم وتقويض بنيان التيار الصدري الذي جعلوه مشلولا هذه الايام بعد أن سحبوا من تحت أقدامهم نفوذهم ودورهم السياسي من خلال ازاحة المالكي عنهم وتقديم الدعم السياسي له مما وفر للمالكي ساحة للتحرك بعيدا عن هوى التيار الصدري ، لذلك سوف يبقى قوى التيار الصدري يتعرض لتخبطات في كل الاتجاهات ، ويتلقى الضربات العسكرية والسياسية ، حتى يستفيقون ويبحثون لهم عن دور آخر يناسب تطلعاتهم .

وبعد هذا وهذاك ، يبقى أمام حكومتنا الموقرة استحاقا كبيرا ، او معركة كبيرة ان لم تكن أم المعارك ، وهي كيفية تمرير قانون النفط ، فعلى اساسه سوف تهان أو تكرم هذه الحكومة  من قبل الادارة الامريكية ، ولا يمكن عد هذه التحركات الاخيرة للحكومة الموقرة بعيدا عن توفير المناخ الملائم وحشد القوى المناصرة لتمرير قانون النفط ، السيء الصيت، فبعد اليأس من كسب مناصرة نواب القائمة العراقية ونواب التيار الصدري وحزب الفضيلة ، يكاد التودد ينصب على قوى جبهة التوافق ، فهؤلاء يمكن احتوائهم وحشدهم في المسير رغم توترهم وتبجحهم وخروجهم عن المظالوف بين الحين والحين ، مقابل زيادة بعض الحلوى في حصتهم من الغنائم .
قانون النفط هو المحك الذي يقرر مصير العراق في هذه المرحلة ، لذلك ،  فان استماتة هذه الحكومة الطائفية لتمريره  في مجلس النواب، لا يتوقف فقط على الثناء المنتظر من قبل الادارة الامريكية ، ومن ثم غض النظر عن شطحات ورخاوة الحكومة في كل الاتجاهات ، وانما الفشل في تمريره ، يعني في الجانب الآخر ولادة وبزوغ المشروع الوطني العراقي بعيدا عن الطائفية .



                   ثامر قلو
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.066 ثانية مستخدما 21 استفسار.