سمير سالم داوود يفكِّك ( براغي) سميرعبيد حداثوياً !!
فالح حسون الدراجي
كالفورنيا
falehaldaragi@yahoo.comشاهدت أول أمس برنامج الأتجاه المعاكس، من قناة الجزيرة الموزاوية، الذي جمع بين السوبرستار سميرعبيد ، والأخ أنتفاض قنبر، وللحق فأني ومنذأكثر من عامين لم أر هذا البرنامج ، بل ولم أشاهد هذه القناة ( المحترمة جداً ) لأسباب تتعلق بموقف هذه القناة من القضية الفلسطينية ،على أعتبارأن هذه القناة مخلصة جداً للقضية الفلسطينية، وخاصة في مجال المقاطعة لأسرائيل، بينما أنا رجل معروف بعدائه لقضية تحرير فلسطين،ناهيك عن أختلافي مع هذه القناة حول القضية العراقية، فالمعروف أن جماعة قناة الجزيرة القطرية (والشاهد الله) من أشد المخلصين للشعب العراقي ( بينما آني أكره الشعب العراقي كلش ) كما أني أتقاطع مع موقف الأخوة في قناة الجزيرة حول وجود القوات الأمريكية ، فالأخوة القطريون يرفضون بشدة(بشهادة المناضل محمدالمسفر) أي وجود للقوات الأمريكية على أرضهم أوعلى أي أرض أخرى، بينما (آني من أنصارالوجود الأمريكي والبنغلادشي)!!
المهم،أني شاهدت بعضاً من هذه الحلقة، بعد أن أتصل بي أحد الزملاء من واشنطن، وهو يقول لي ( صاحبك أبو حلانه على الجزيرة ، مع أنتفاض قنبر) وعلى الرغم من أن نفسي ( لعبانة حيل من سموري وسوالفه الطايح حظها ) لكنني قلت في سرِّي: ( يللَّه،على الأقل نشوفها لخاطرأخونا أنتفاض) فذهبت الى الجزيرة (الحبَّابة ) وأستمتعت بطروحات المفكر الأستاذ سميرعبيد ، وبتنظيراته العنجوكية، وللحق فقد كانت متعة مجانية لامثيل لها، ليس لأني كدت أموت من الضحك عليه فحسب، خاصة وهو يقلب كفيه ويؤشربأحدهما بشكل مضحك، ليرينا (المحبس) الذي في أصبعه، وليس لأنه يحاول تقليد بعض المحللين، الذين يقومون بحركات فنتازية مثيرة فحسب أيضاً !!أنما لأن المفكر سميرعبيد ، كان كعادته غبياً، وساذجاً ، بل ومضحكاً بشكل لايصدق، وقد تجلى غبائه تماماً، في النقطة التي كان ينتظرها الكثيرمن المشاهدين، بخاصة الذين يتابعون الأنترنيت ، ويطلعون على مقالات الكتاب العراقيين فيها ، والنقطة هي موقف سموري من النظام السوري ، ومن مسؤولية هذا النظام من دم الأبرياء العراقيين ، وحقيقة التغييرالمفاجيء والجديد على طروحات (أبوحلانه) ، وهوالموضوع الذي أشار له الزميل سمير داوود، قبل تسجيل هذه الحلقة بيومين أوثلاثة، عبر مقاله الموسوم : (بالعراقي الفصيح:- دعوة مجانية للضحك على حثالات البعثلوطية ) والمنشورفي موقع صوت العراق، وموقع وطن الجميع، بخاصة ماجاء في الفقرة التي يقول فيها الزميل سميرسالم :- ( أن الحنقباز يفكر بالأستقرار مع البعلولة في كلعة الصمون والتصدي ، ومطالعة سريعة لما نشره هذا الأثول في الأيام القليلة الماضية من خريط ، دفاعاً عن نظام عفالقة الشام، قد يكون مقدمة للأنتقال والعيش في حضن البعص الشامي ) !! ولأن سميرعبيد غبي بأمتياز، فأنه مضى بعناد في ذات السكة التي تنبأ بها ، وأشارلها زميلنا العزيزسميرسالم داوود، فدافع عن سوريا العروبة بقوة ،ملقياً تهم الأرهاب،على أيران وأمريكا وبريطانيا وجيبوتي وجزرالقمر، وأيضاًعلى الشيعة والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة والعجم والبلوش والسيخ والأقباط ، لقد أتهم سموري الجميع بحماية الأرهاب ، الا سوريا الأسد ، فسوريا البريئة،الطاهرة،العفيفة هي ( أشرف من شريفة فاضل، وأعدل من ساحة العدل)!! وبدلاً من أن يبادرالأغبرلتغيير وجهة الحوارالى ميدان آخر، ميدان لاتشم منه رائحة (الجيفة السورية) ولايؤكد من خلاله ماتوقعه سميرسالم داوود عبرمقاله ( بالعراقي الفصيح) بأعتبارأن أي أتجاه آخريسلكه هذا السموري،غيرالأتجاه السوري، المدان من العراقيين، ومن أحرارالدنيا أيضاً ، بسبب سعة سجل هذا النظام الدموي الأرهابي ، سيوفر له غطاء هو بحاجة ماسة أليه في ذلك اللقاء، أما لوكان سموري قد أنتقد سوريا علناً، وبشكل صريح وواضح في تلك الحلقة، فأنا واثق بأنه سيشطرالحشد الجماهيري المضاد له شطرين،وربما لنال- بسبب كره الناس لسوريا - بعض التعاطف من المشاهدين ، على الرغم من أنه يناظرفي تلك الحلقة شخصاً مناضلاً وشجاعاً، وذا شعبية وأجتماعية ليست قليلة، جاء لهذه المقابلة، وهويحمل معه قضية شعب يتعرض للأبادة على يد العرب،وفي مقدمتهم نظام سوريا، فشخص مثل أنتفاض قنبر وهو الخبير في مثل هذه البرامج ، لايمكن قطعاً أن يخسرالجولة بسهولة ، والدليل على ذلك ، محاولةسميرعبيد ومعلمه فيصل القاسم الدائمة لأستفزازأنتفاض قنبر، ودفعه لضرب سمير( جلاق) على مؤخرته، أودفعه لتوجيه لكمة حيدرية للخنيث فيصل،و ومن ثم تسويق هذا(الجلاق)وهذه اللكمة أعلامياً، وتوظيفهما للأساءة الى الشخصيات السياسية العراقية الحرة ، وتصويرعناصرها وكأنهم أشقياء ، وموتورون، ومنفعلون، ولكنَّ أنتفاض قنبركان أذكى منهما بكثير، فحافظ على هدوئه وأعصابه، مفوتاً الفرصة على هذين المسخين، وعلى من يجلس وراءهما خلف الكواليس ، بحيث أستحق الأعجاب والتقديرمن الجميع ، نعم كان بأمكان سميرعبيد - لوكان حراً وشريفاً فعلاً - أن يتخلص من هذا المأزق ، عبرأتخاذه موقفاً أيجابياً ، يدفع به عن نفسه أتهامات الذيلية ، والتبعية لهذه ( القندرة ) أو تلك !! ولكنَّ سميرعبيد الغبي بأمتياز، والفطيربتفوق، فوَّت على نفسه هذه الفرصة، ليصبح في تلك المقابلة لقمة سائغة، يمضغها أنتفاض قنبر تارة ، ويبصقها معلمه فيصل قاسم تارة أخرى، ويقيناً بأني لا أكشف سراً لوقلت ، بأن الحنقباز، قدأثاربغبائه وأميته دهشة وأسئلة الكثيرمن المشاهدين، ولعل من بينها :هوأصرار قناة الجزيرة، وتحديداً هذا البرنامج على دعوة سميرعبيد لأكثرمن عشرحلقات، وأعادة أجترارهذا النكرة بشكل مقززلمرات عديدة ، علماً بأن أي عامل بناء، يأتي من أي مسطرمن مساطر بغداد، هوأثقف وأذكى وأفضل من هذا الدعي والأمي والساذج ألف مرة ، فلماذا تستفز( الجزيرة ) مشاهديها العراقيين وغيرالعراقيين بهذا الوجه القبيح ، وتجلد الناس بهذه الملامح الذليلة، وهذا الشكل الممل ، وغيرالمبررأيضاً ، بخاصة ، وأن هناك الكثير من (اللوكَية ) المشابهين لسميرعبيد شكلاً ومضموناً، ينتظرون الفرصة على أحرمن الجمر، لعرض خدماتهم (الطايح حظها) على هذا البرنامج التحفة ؟! وبالمناسبة فأنا شخصياً ، من أشد المعارضين لأشتراك العناصر العراقية الخيرة ، والحرة الشريفة في هذا البرنامج ، مهما كانت الأسباب والمبررات، ومهما كانت الدوافع، بخاصة وأن هذه القناة موضوعة رسمياً وشعبياًعلى القائمة السوداء، فضلاً عن عمليات التآمر والأحتيال والكذب والتزوير، والأتفاقات السرية المسبقة التي تجري في هذا البرنامج ضد المشاركين الأحرار!! بعد كل هذا أود أن أعترف أمام القراء، وأمام الله ، بالفضل الكبيرالذي قدمه الزميل العزيز سمير سالم داوود لي ، وللكثير من المتابعين لكتاباته الرائعة،وخاصة في مقاله التحليلي آنف الذكر،والذي أختصر فيه الكثير، حيث وضع سميرعبيد أمام القراء، عارياً من كل أغطية الكذب والغش( يعني هب بياض بدون كلشي) !! مطبقاً بشكل تفصيلي، كل ما قرأناه وتعلمناه في دراستنا النقدية السابقة ، وتحديداً ماجاء في المنهج النقدي للمدرسة التفكيكية، ذلك المنهج النقدي الذي يعتمد على تفكيك النص( برغي برغي ) وتقديمه للقاريء ( ربي كما خلقتني ) وللحق فأني كنت قد أعجبت أيما أعجاب، بهذا المذهب النقدي الهام، وأنحزت اليه منذ أن أطلعت عليه وقرأته قبل سنوات عديدة ، بخاصة وهويغوص بعيداً في أعماق النص الأدبي ، ليكشف للقاريء مالم يستطع القاريء أكتشافه بدونه ، وأذا كنت قد مررت وأعجبت بتفكيكية النصوص مرات كثيرة ، فأنني لم أمر مرَّة واحدة ،أو أتعرف يوماً واحداً قط ، الى أي منهج تفكيكي( يفكك) الأشخاص المزورين والغشاشين والدجالين، ويخلع عنهم أقنعتهم ونقابهم ، بل وحتى سراويلهم الداخلية ، قبل تفكيكية سميرسالم داوود للحنقباز، تلك التفكيكية البارعة التي قام بها زميلنا، للكاذب( وليس الكاتب) سميرعبيد ،أذ قدمه للقراء على حقيقته الداعرة ، فقرأ لنا نصه السري والمخفي، والمندفع نحوسوريا(الصمون والتصدي)عبرذلك المقال، بحيث لم نصدم ، أونفاجأ به قط ، حين ظهرفي برنامج الأتجاه المعاكس مدافعاً عن النظام السوري العفلقي دفاعاً مستميتاً ، وهذه لعمري أهم فضائل ، وجماليات المدرسة التفكيكية الرائعة، والتي تقدمت بفضل جرأة جوهرها النقدي ، على كل المدارس والمناهج الأخرى ، الكلاسيكية منها ، والحداثوية ، وما جاء منها بعد الحداثة ، على حد سواء أيضاً.
وحتماً، أني لن أناقش تفاصيل هذه الحلقة من برنامج الأتجاه المعاكس، كما يتوقع البعض من القراء، فموقف سميرعبيد بالنسبة لي ولعدد كبير من المشاهدين معروف سلفاً، وكذلك موقف الأخ أنتفاض قنبرهو معروف أيضاً ، فالفرق بين الأثنين لايحتاج لمقال ، أو حتى لأشارة ، ولكني فقط أردت أن أشيرالى الدورالكبيرالذي لعبه سميرسالم داوود في تقديم صورة أستباقية للمشاهد الذي لم( يتشرف) بمعرفة سميرعبيد جيداً، والذي قد تنطلي عليه أفتراءات وحركات سموري التمثيلية، في برنامج (المنحرف) فيصل القاسم، فيصدق بأن هوى (الأخ سموري) سوري حقيقي، في حين أن الأستاذ سمير سالم داوود، كان قد أطلعنا مسبقاً،بأن هوى الحنقبازسيتوجه نحوسوريا، ليس حباً بميادة حناوي، ولاهياماً بدريد لحام، أنما هوهروب من (الجلاليق) العراقية العنيفة، خاصة بعد أن حوصرفي النمسا، والنرويج حصاراً، هوأشد من( حصرة الجلب بالجامع ) !! ورداً على هذ الجميل ، أردت اليوم أن أبارك لزميلنا سميرسالم داوود ، جهده الرائع الذي وفر به عليَّ شخصياً ، وعلى الزملاء، وعلى الكثير من القراء جهداً ، كان من المحتمل ، بل والمؤكد ، أن نبذله لأقناع بعض البسطاء ( بطيحان حظ الحنقباز) وبأضطراره للدفاع عن سوريا ، بحيث لم نضطرالى أن ( نحلف للناس بالعباس أبو فاضل) لكي يصدقوا بأن سموري (أبو حلانة) دوني، لايعرف المبدأ ، ولا يفهم العقيدة ، فهولايفرق بين سوريا وروسيا ، ولايهمه أن يمتدح سوريا ، أو ساحل العاج، بقدرما يتوفر له من ( دبكَة وسفر وتلفزيون وطيحان حظ)!! لقد كشفت مقالة الأستاذ سمير سريرة ( وسرير) سميرعبيد الحقيقية ، وعرته أمام القراء تعرية فاضحة ، ووضعت صورته أمام القراء بلا رتوش، تلك الصورة التي لم يستطع كل خبراء الماكير والمكياجات الماهرين والماهرات في قناة الجزيرة من تغييرملامحها، وأستبدال عهرها ،
ومن الجدير بالذكر،أن أصغرأولادي فاجأني اليوم وأنا منغمرفي كتابة هذه المقالة قائلاً :- ( بابا فدوة ، الله يخليك ، ليش خابص نفسك بهذا الزوج ، هسَّه هوَّ فد نمونة ) ؟!
قلت له : - ( راح أجاوب سؤالك بسؤال ، ليش نضرب الصرصر بالنعال ، قابل هوَّ فد نمونة ، يعني ليش ما نتركه ونعوفه ) ؟!
أجابني ولدي قائلاً :- ( بابا الصرصر وسخ وقذر، وأذا أنعوفه ، راح تجي غيره هوايه صراصر، وبعدين البيت كله ينملي صراصر ) !!
قلت له : - ( عاش لسانك أبو حسين الوردة ، أذا نعوفه للصرصر، راح ينترس البيت كله صراصر،فأحنه لازم هم نسوي نفس الشيء ويَّه هذا الصرصر القذر، لأن أذا نترك سمير عبيد، وغير سميرعبيد، وما نضربهم بالنعل على خشومهم ، راح ينملي وطنَّا الجميل كله صراصر،ولازم هم ويَّ النعل ،نحاصر كل المواقع الآسنة والجايفة اللي تعشش بيها هذي الصراصر .... أوكي) ؟! وقبل أن أكمل كلامي مع ولدي علي ، ألتفت لي ولدي حسون قائلاً : ( صدكَ بابا بالمناسبة، هذا سميرعبيد ، شوأمسَّوي سكسوكة، ولابس مناظرطبية ، عبَّاله الثقافة بالسكسوكة ، والنظارات الطبية ، هذا بالضبط مثل جدتي ، اللي أتكَول أذا الطبيب مو سمين ، وأصلع ، ولابس مناظر، مو خوش طبيب ) !!
ضحكت ولم أجبه، لكني قلت في نفسي(طاح حظك سميرعبيد، حتى الجهال عرفوا قيمتك)
وقبل أن أختم المقال سألني ولدي علاوي قائلاً

صدكَ بابا، وين صارت القصيدة الكتبتها على سموري الزوج ) ؟!
قلت له : ( موجودة ، وأبشرك صارت ستة وسبعين بيت، بس أجلت نشرها بوقتها، حسب رغبة شخص قيادي بالحزب الشيوعي،أحترمه وأقدره، بس ماتعرف يمته أفلت وأنشرها)! [/b] [/size] [/font]